للاشتراك :
للاشتراك :
- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - النكبة - عرب 48 - غزة - مظاهرة
فلسطينيو 1948 يعتصمون أمام معبر إيريز لكسر الحصار على غزة
في إطار حملة دولية لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، يشارك فلسطينيو 1948 بتنظيم اعتصام الخميس أمام معبر إيريز على الجانب الإسرائيلي للحدود مع القطاع ويضم كافة القوى السياسية العربية ونوابا برلمانيين عربا في الكنيست. فرانس 24 أجرت حوارا مع منظمي هذا الحدث.
في إطار إحياء الذكرى الأولى للحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة نهاية ديسمبر/كانون الأول 2008 وخلفت أكثر من ألف قتيل ودمارا هائلا في البنية التحتية، تنظم حملة دولية ضخمة لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع الذي تسيطر عليه حركة "حماس".
يشارك في هذه الحملة العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية والناشطين الدوليين في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين بالإضافة إلى المنظمات الفلسطينية. ومن اللافت أيضا هو مشاركة فلسطينيي الداخل أو فلسطينيي 1948 ممثلين بـ"لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل"، والتي دعت إلى "اعتصام شعبي" صباح الخميس 31 ديسمبر/كانون الأول عند معبر إيريز على حدود قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي بالتزامن مع تظاهرة فلسطينية على الجانب الآخر من المعبر من داخل القطاع تشارك فيها كافة القوى الفلسطينية بالإضافة لنشطاء دوليين.
"الاعتصام سيحظى بتغطية إعلامية كبيرة"
عبد عنبتاوي، مدير عام مكتب لجنة المتابعة، التي وجهت النداء لتنظيم الاعتصام، صرح لفرانس 24 بأن "الفلسطينيين في إسرائيل من مختلف التيارات والأحزاب السياسية سيشاركون في الاعتصام، بدء من رؤساء البلديات العربية وانتهاء برؤساء الحركات والأحزاب ونواب الكنيست [البرلمان] العرب الذين نذكر منهم على سبيل المثال أحمد الطيبي وجمال زحالقة ومحمد بركة، وزعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح، وبالطبع رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان".
وأضاف عنبتاوي بأن هذا الاعتصام الذي يدوم عدة ساعات سيحظى بمتابعة إعلامية كبيرة من جانب القنوات التليفزيونية مثل "الجزيرة" و"بي .بي .سي". وواصل قائلا: "هذا الاعتصام يوجه رسالتين مهمتين أولاهما للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة بضرورة التوحد ونبذ الفرقة والانقسام في وجه الاحتلال الإسرائيلي للحصول على الحقوق الشرعية للفلسطينيين، وثانيتهما هي للسلطات والحكومة الإسرائيلية بتذكيرها بتوحد فلسطيني الداخل مع إخوانهم في الأراضي المحتلة".
"إسرائيل تريد عرقلة المسيرة"
وعن الصعوبات التي يواجها منظمو الحملة، اتهم عنبتاوي السلطات الإسرائيلية بمحاولة عرقلة المسيرة وذلك برفضها إعطاء التصاريح اللازمة لتنظيم الاعتصام، ويضيف: "لقد أعلمنا السلطات والجيش الإسرائيلي بنيتنا التوجه إلى معبر إيريز فرفضوا إعطاءنا تصريحا، ولكننا لن نتراجع عن قرارنا".
وفي سؤال وجهته فرانس 24 لأسماء عزايزة، ناشطة سياسية ومنسقة إعلامية للاعتصام، عن الإجراءات التي من المحتمل أن تتخذها السلطات لمواجهة الاعتصام خاصة أن عدد المشاركين قد يتجاوز الألف كما أخبرنا عنبتاوي، ردت قائلة: "السلطات الإسرائيلية لا تعلن أبدا عما تنوي القيام به، ونظرا للعدد الكبير للمشاركين والقادمين من حيفا ويافا والجليل والنقب يمكننا أن نتصور أعداد قوات الأمن وحرس الحدود التي ستكون متواجدة".
وعلى المستوى الدولي وفي إطار الحملة الدولية لكسر الحصار على قطاع غزة والمتواصل منذ يونيو/حزيران 2007، رفضت السلطات المصرية الاثنين السماح لـ1400 ناشط دولي من بينهم البرلمانية الفرنسية عليمة بومدين والنائب الأوروبي نيكول كيل نلسن بالتوجه إلى القطاع، ولكنها عادت الثلاثاء وسمحت لمئة منهم بعبور الحدود من مدينة رفح على حدود القطاع. فيما واصل نحو 300 ناشط فرنسي من هؤلاء الناشطين اعتصاما بدؤوه الاثنين أمام سفارة فرنسا في القاهرة.
مصر تمنع حملة "شريان الحياة" من عبور أراضيها
وفي الوقت نفسه وفيما يعد جزء من حملة كسر الحصار، رفضت أيضا السلطات المصرية السماح لحملة "شريان الحياة" المحملة بمواد إغاثة للقطاع والتي أطلقتها جمعية "فيفا باليستينا" التي يترأسها النائب في البرلمان البريطاني جورج غالاوي بعبور أراضيها عبر ميناء نويبع قادمة من الأردن مما اضطرها إلى الذهاب إلى سوريا للعبور إلى ميناء العريش المصري على البحر المتوسط.
وبسؤال فرانس 24 لعبد عنبتاوي عما إذا كان هناك نوع من التنسيق بين لجنة المتابعة في داخل إسرائيل من جهة والمنظمات والناشطين الدوليين من جهة أخرى أجاب: "هناك نوع من التنسيق الأساسي وليس التفصيلي فكل جانب يعمل من جهته لأننا جميعا متفقون على الهدف الأساسي وهو كسر الحصار".
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع