آخر تحديث: 31/12/2009  

- ايران - محمود أحمدي نجاد - مظاهرات


انتشار قوات الأمن في طهران لمنع أي مظاهرة للمعارضة

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن موقع إلكتروني للمعارضة الإيرانية لم تسميه أن الحكومة بدأت في نقل عدد من الجنود والعربات المدرعة إلى طهران لمنع تنظيم أي مظاهرة للمعارضة. شاهد في التقرير حصاد العام 2009 في إيران.

نزيهة بن كراوش (فيديو)
برقية (text)
 

 

  رويترز - ذكر موقع إلكتروني  للمعارضة الإيرانية اليوم الخميس أن الحكومة تنقل جنودا وعربات  مدرعة إلى العاصمة طهران في اليوم الذي اعتزم فيه أنصار زعيم  المعارضة مير حسين موسوي تنظيم مظاهرة.
 

اعتذار

بثت قناة فرانس 24 الثلاثاء 29 ديسمبر/كانون الأول تقريرا حول مظاهرات المعارضة في إيران أنجزته قناة فرانس 2 وكان يتضمن صورتين لا علاقة لهما بالموضوع. وقد سبق أن اعتذرت قناة فرانس 2 لمشاهديها، وبدورها تعتذر فرانس 24 لجميع مشاهديها عن بثها لهذا التقرير.

وتجدر الإشارة إلى أن فرانس 24 كباقي المنابر الإعلامية العالمية لا يمكنها العمل بحرية في إيران.

وقال موقع جرس "المئات من القوات العسكرية وعشرات العربات  المدرعة...تتحرك صوب طهران. وتستخدم بعض

 

العربات في قمع  المظاهرات في الشوارع."
 

ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل.
 

وأوضح موقع جرس أيضا أن القوات الأمنية تواجدت بشكل مكثف في  عدد من الميادين بطهران قبل المسيرة التي اعتزمت المعارضة تنظيمها.
 

وحذر رئيس الشرطة الإيرانية أنصار موسوي أمس الأربعاء من  أنهم سيلقون معاملة قاسية إذا ما اشتركوا في مظاهرات غير شرعية  مناهضة الحكومة.
 

وشهدت ايران يوم الأحد الماضي اضطرابات كانت الأدمى منذ  انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 يونيو حزيران حيث قتل ثمانية  أشخاص واعتقل 20 على الاقل من الشخصيات الموالية للاصلاح بينهم  
ثلاثة من كبار مستشاري موسوي.
 

وردت الحكومة بتنظيم مسيرات بدأت يوم الاثنين الماضي شارك فيها  مئات الآلاف من أنصارها. وطالب المتظاهرون بإعدام زعيمي المعارضة  موسوي الذي خسر الانتخابات الرئاسية وحل في المركز الثاني ومهدي  كروبي المرشح الرئاسي المهزوم الذي حل في المركز الرابع.
 

وساعد القلق بشأن الاضطرابات السياسية في إيران على دفع  أسعار النفط للإرتفاع يوم الثلاثاء لتتجاوز مستوى 79 دولارا  للبرميل وهو أقصى مستوى لسعر النفط في خمسة أسابيع وظلت قرب هذا  المستوى أمس الأربعاء.
 

 
 

  

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close