للاشتراك :
للاشتراك :
- افغانستان - صحافي - فرنسا - كابول
وزير الدفاع الفرنسي لا "يستبعد" أي فرضية في قضية خطف الصحفيين الفرنسيين الاثنين
خطف صحفيان فرنسيان يعملان في القناة الثالثة للتلفزيون العمومي الفرنسي مع ثلاثة أفغان كانوا برفقتهما الأربعاء في شمال شرق كابول. وأكد وزير الدفاع ارفيه موران "الاختفاء" من دون أن يستبعد "أي فرضية".
لا يزال الغموض يكتنف مصير الصحفيين الفرنسيين اللذين اختطفا أمس الجمعة في منطقة كبيسا، شمال شرق العاصمة كابول، حيث لم تعلن أية جهة أفغانية عن مسؤوليتها في الاختطاف.
وتزامن هذا الحادث مع وصول وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران الخميس الماضي إلى كابول لمشاركة الجنود الفرنسيين في أفغانستان أعياد رأس السنة الجديدة ولقاء الرئيس حامد كرزاي.
ايرفيه موران لا "يستبعد أي فرضية"
وفي أول رد فعل له، قال ارفيه موران أنه لا يملك أي معلومة بخصوص الصحفيين الفرنسيين الاثنين ومرافقيهما الأفغان، لكنه أضاف أنه لا يستبعد أي فرضية، وأكد الوزير "اختفاء الصحفيين" في واد كابيسا حيث كانا بصدد "القيام بتحقيق صحفي".
من جهته، أكد مراسل فرانس 24 في كابول نابي خيل أن لا حركة "طالبان" و لا أية جهة مسلحة أخرى أعلنت إلى حد الآن عن أي مسؤولية أو مطلب، مذكرا في الوقت نفسه أن الجهات المسلحة في أفغانستان عادة ما تطلب من الدول الغربية إجلاء قواتها من البلاد أو دفع مبالغ مالية ضخمة مقابل إطلاق سراح المخطوفين الأجانب.
القوات الفرنسية تطوق المنطقة
وفي نفس السياق، قال مراسل فرانس 24 في إسلام آباد ماتيو مابان أن القوات الفرنسية المتواجدة في واد كابيسا قد طوقت المنطقة وباشرت عمليات تنشيط مكثفة بحثا عن الصحفيين المخطوفين، مستعينة في أبحاثها بوسائل تكنولوجية واستخباراتية متقدمة. ولم يستبعد ماتيو مابان فرضية نقل الصحفيين إلى داخل الأراضي الباكستانية كما تعودت حركة "طالبان" القيام به في السابق حسب قوله.
في فرنسا، أكد بول ناهون مدير مجموعة "فرانس تلفزيون" فقدان الاتصال بالصحفيين منذ 48 ساعة، فيما رجحت صحفية في قناة "فرانس 3" رفضت الكشف عن هويتها، أن يكون الشخص الذي كان من المفترض أن يرافق الصحفيين إلى قرية تاقاب في ولاية كابيسا هو الذي أخبر عناصر "طالبان" بتواجدهما في المنطقة لإلقاء القبض عليهم، لكن لم يؤكد أي مصدر، سواء كان أفغاني أو فرنسي، صحة هذه الرواية.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع