آخر تحديث: 01/01/2010  

- آي فون - الدلاي لاما - الصين - تكنولوجيا


الصين تطارد الدلاي لاما حتى على تطبيقات "الآي فون"

الصين تطارد الدلاي لاما حتى على تطبيقات "الآي فون"

وجدت شركة "آبل" الأمريكية، التي تسوّق جهاز "الآي فون" في الصين، نفسها في قفص الاتهام لعدم توفيرها تطبيقات حول الزعيم التبتي الدلاي لاما خشية إثارة غضب بكين.

سيباستيان سايبت (نص)
 

بالنسبة إلى جهاز "الآي فون"، لا وجود للزعيم التبتي الدلاي لاما في الصين. مجلة "ماك وورلد" المتخصصة التي تنشر على الانترنت، حاولت العثور من داخل العاصمة بكين على تطبيقات حول الزعيم التبتي في المغازة الظاهرية لـ "سمارتفون"، أو بما يسمى "آب ستور"، لكن بدون جدوى.
في باقي أنحاء العالم يتسنى لمستخدمي منتوجات "آبل"، والمحبين للدلاي لاما، تحميل أربعة تطبيقات تُمكن من الاطلاع على مقولات الزعيم التبتي ومتابعة تحركاته. من جهة أخرى لا يوجد في هذه المغازة الظاهرية بالصين تطبيق حول جائزة نوبل للسلام التي أحرزها الدلاي لاما عام 1989.

وصرح أحد ممثلي "آبل" لـ"ماك وورلد" "نحن نعمل طبقا لقوانين البلاد التي نستثمر فيها". وبالفعل تتنوع المنتوجات المتوفرة على "آب ستور" من بلد إلى آخر حسب اختيارات المصنعين أو اختيارات "آبل". والصين، التي تشكل مليار مستهلك مفترض، سوق مستساغة لـ"آبل"، ويعتبر "الآي فون" منتوجها الرئيسي.

"يوتيوب" و"تويتر" متوفّران في السوق الصينية
إلى هذا، طلبت جمعية "مراسلون بلا حدود" الفرنسية، التي تكافح الرقابة، تفسيرات من مصنّع "الآي فون". وجاء في بيان نشرته الجمعية "رغم أن شعار آبل هو "فكر بطريقة أخرى"، يبدو أنها في الصين لا تمنح نفسها الفرصة بالتفكير خلافا لما تريده السلطات".

وليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها شركة "آبل"، التي يديرها ستيف جوبز، بمطاوعة النظام الصيني وسياسة الرقابة التي يمارسها. فخلال الألعاب الأولمبية 2008 في بكين، صارت خدمة "آي تونس" التي تسمح بشراء أغاني تبتية، غير متوفرة في كامل البلاد.

يبقى رغم ذلك أشهر هاتف في العالم أقل عرضة للرقابة الرقمية الصينية، إذ يتوفر موقعا "يوتيوب" و"تويتر" على "الآي فون".

"آبل" ليست الشركة الوحيدة للتكنولوجيا الحديثة التي تتأقلم مع الرقابة الصينية. فـ"ياهو" مثلا اعترفت عام 2005 بمد السلطات برسائل الكترونية خاصة بمُعارض، كما تم "تطهير" نتائج البحث على محرك "غوغل" google.cn من بعض الروابط ومن صور اعتبرتها الحكومة "إباحية".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close