آخر تحديث: 02/01/2010  

- اختطاف - افغانستان - فرنسا


الصحفيان الفرنسيان المخطوفان "على قيد الحياة وفي صحة جيدة" حسب مصادر فرنسية

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر فرنسية ان الصحفيين الفرنسيين اللذين خطفا الأربعاء مع ثلاثة مرافقين أفغان شمال شرق كابول "على قيد الحياة وفي صحة جيدة".

 

ا ف ب - اكدت شبكة التلفزيون الفرنسية "فرانس 3" مساء الجمعة ان الصحافيين الفرنسيين المفقودين منذ الاربعاء في افغانستان واللذين يعملان لحسابها، قد تعرضا فعلا للخطف، الا انهما على قيد الحياة وبصحة جيدة.

واعلن بول ناهون مدير الاخبار في "فرانس 3" ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "لقد تبلغنا بانهما على قيد الحياة وفي صحة جيدة".

الا انه اوضح انه لا يملك معلومات حول مكان وجودهما.

وردا على سؤال حول مصير الافغان الثلاثة الذين كانوا يرافقونهما، قال المصدر انه لا توجد معلومات مؤكدة عنهم.

وكان مصدر قريب من خلية الازمة في كابول اعلن قبلا ان الصحافيين الفرنسيين المفقودين منذ الاربعاء مع ثلاثة مرافقين افغان شمال شرق كابول، هما "على الارجح على قيد الحياة وفي صحة جيدة ويلقيان معاملة حسنة".

وبعد اكثر من ثلاثين ساعة على اختفائهما، لم يعلن اي طرف مسؤوليته عن خطفهما. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اكدت مساء الخميس "ان لا معلومات لديها منذ الاربعاء عن مصير الصحافيين الفرنسيين ومرافقيهما الافغان الثلاثة وكانا يقومان بتحقيق صحافي في افغانستان".

وكان الصحافيان اللذان يعملان لحساب القناة الثالثة للتلفزيون الفرنسي غادرا كابول صباح الاربعاء لاجراء تحقيق مصور عن الطريق بين قريتي تقاب ونجراب والتي لا يزال الوضع الامني فيها مضطربا رغم وجودها على مسافة قريبة من قواعد فرنسية.

وقالت صحافية تعمل في القناة نفسها موجودة في كابول انه كان من المفترض ان يعود الصحافيان الاثنان مع مرافقيهما الافغان الثلاثة وهم مترجم وشقيقه وابن عمله الى العاصمة كابول عصر الاربعاء.

واضافت هذه الصحافية لوكالة فرانس برس طالبة عدم كشف هويتها ان الاشخاص الخمسة "خطفوا على الطريق بين سوروبي وتقاب" في ولاية كابيسا.

واوضحت انهم خطفوا على ايدي عناصر من طالبان "نصبوا لهم كمينا" في قرية عمر خيل الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب تقاب حيث توجد القاعدة الفرنسية الاقرب.

وحرص الصحافيان على شراء البسة افغانية من كابول لتسهيل تنقلاتهما من دون لفت الانظار.

وكانا وصلا مطلع كانون الاول/ديسمبر الى افغانستان حيث امضيا بضعة اسابيع مع القوات الفرنسية المنتشرة في كابيسا التي عادا اليها الاربعاء بوسائلهما الخاصة.

وتوجه الصحافيان الى قرية سوروبي حيث كان من المفترض ان يلتقيا بشخص يؤمن نقلهما الى تقاب.

واعلنت الصحافية الفرنسية ان "هذا الشخص هو الذي ابلغ عناصر طالبان بوجودهما فنصبوا لهما الكمين وخطفوهما".

واكد المتحدث باسم محافظة كابيسا ان الصحافيين الفرنسيين تعرضا للخطف وشدد على ان قوات الامن الافغانية تعمل جنبا الى جنب مع القوات الفرنسية للعثور عليهما.

وقال هذا المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "عددا من العقلاء توجهوا للتفاوض مع الخاطفين حول اطلاق سراح الصحافيين الفرنسيين".

وينتشر نحو 700 جندي فرنسي في ولاية كابيسا الجبلية منذ حزيران/يونيو 2008 وهم جزء من القوة الفرنسية التي تنتشر في افغانستان وتبلغ 3300 جندي.

وتشهد هذه المنطقة اضطرابات امنية ويتمتع الحزب الاسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار بنفوذ كبير فيها وهو يتحالف حاليا مع طالبان ضد القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي.

ومنذ سقوط نظام طالبان في نهاية العام 2001، تعرض عشرات الاجانب، وبينهم العديد من الصحافيين، للخطف على ايدي مجموعات اجرامية او على يد عناصر من طالبان في افغانستان.

واطلق سراح القسم الاكبر منهم بعد اسابيع على خطفهم، الا ان بعضهم امضى فترات اطول قبل اطلاق سراحهم.

وكان عشرة جنود فرنسيين قتلوا في آب/اغسطس 2008 في كمين نصبه مقاتلو طالبان في جنوب وادي كابيسا.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close