للاشتراك :
للاشتراك :
- الانتخابات الرئاسية الإيرانية - ايران - مير حسين موسوي
مير حسين موسوي مستعد "للشهادة" في معركته ضد النظام
أكد أبرز قادة المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي الجمعة استعداده "للشهادة" في معركته ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد داعيا الحكومة إلى وقف القمع للخروج من "الأزمة الخطيرة" التي تشهدها البلاد.
نقل الموقع الإيراني المعارض "كلمة" بيانا عن قائد المعارضة مير حسين موسوي قال فيه بأن على الحكومة الإيرانية أن تقرّ بمرور البلاد بأزمة خطيرة، مضيفا أنه لابد من وقف القمع الذي تمارسه السلطات بحق المتظاهرين والمعارضين.
المعارضون "أعداء الله" و"يستحقون الموت"
وطالب موسوي السلطات بالإفراج الفوري عن المحتجين المعتقلين خلال المظاهرات التي تلت الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في يونيو/حزيران 2009، مؤكدا أن موت أحد زعماء المعارضة أو موته شخصيا لن يحلّ المشكلة. وردا على ما قاله ممثل المرشد الأعلى للثورة على خامئني، آية الله عباس فائز طبسي، منذ يومين أن قادة المعارضة في إيران هم "أعداء الله" ويستحقون الموت طبقا للشريعة الإسلامية.
ونقل موقع "كلمة" عن موسوي قوله بأن الأوامر"بإعدام أو قتل أو سجن أي زعيم من المعارضة لن يساهم في تسوية المشكلة".
كما طالب موسوي الحكومة بإقرار حق الشعب في التظاهر والتجمع وطالبها بتحمل مسؤولية المشاكل التي تسببت فيها منذ بداية الثورة الشعبية التي تلت إعادة انتخاب نجادي للخروج بالبلاد من الأزمة.
الردّ على المتظاهرين بلا رحمة
وكانت طهران قد شهدت الأحد الماضي، الذي صادف إحياء بذكرى عاشوراء، موجة جديدة من المظاهرات الاحتجاجية خلفت ثمانية قتلى من بينهم ابن شقيق موسوي كما اعتقلت السلطات عشرين شخصية إصلاحية معارضة والمئات من المتظاهرين.
واتهمت الحكومة الإيرانية من يقف وراء هذه المظاهرات بالاتصال "بأعداء أجانب" و"أعداء الثورة" مهددة بالردّ بلا رحمة على المعارضين ما لم يغيروا مسارهم، مؤكدة أنها لن تتسامح مع أية احتجاجات.

















































التعليقات (1)
معارضة مغفلة
ألاحظ أن الغرب يرمي بكل ثقله في هذه المعركة ولا يريد أن تخمد أبدا فهذه فرصتهم السانحة لتطويع إيران.
المعارضة الايرانية إما مستغفلة أو متورط،إيران تمر بفترة حساسة جدا وقد تعلمنا من العقلاء أن الخلافات تؤجل عندما يكون الوضع هكذا ويصب الخلاف في صالح العدو.
شهدنا ذلك في سوريا والموقف الشجاع للمعارضة الاسلامية حيث أجلت الخلاف حينما تحالفت قوة الشر لإتهام سوريا وكانت أدنى شرارة ستستغل لمزيد من الاتهام والحصار والاعتداء.
هذا هو الموقف الحكيم،ومع ذلك ما سبب هذا التحامل على النظام أدخلتمونا في متاهات حتى أنسيتمونا سبب الاحتجاج ولم تعودوا ترددوا الافتراء الباطل فلا أحد يصدق تزوير أكثر من 5 ملايين صوت.
ثم لنقارن وضع إيران التنموي ببقية البلدان ومع الجزائر إن شئتم فمواردنا أفضل منكم لكن نتخلف عليكم في عدة قطاعات هامة: مستوانا التعليمي، نظامنا الصحي، إقتصادنا متخلفة بأشواط عن إيران إذن ما سبب إعتراضكم وفي هذا الوقت بالذات
تعليقك على الموضوع