آخر تحديث: 04/01/2010  

- الصومال - تمرد - حركة الشباب


القوات الحكومية على استعداد لشن هجوم "كبير" على المتمردين لإبعادهم من مقديشو

القوات الحكومية على استعداد لشن هجوم "كبير" على المتمردين لإبعادهم من مقديشو

قال رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي ان القوات الحكومية على استعداد لشن هجوم "كبير" على المتمردين بقيادة حركة "الشباب" المتشددة لإبعادهم من مقديشو قبل نهاية شهر كانون الثاني/يناير الحالي.

برقية (نص)
 

ا ف ب - قال رئيس وزراء الصومال عمر عبد الرشيد شرماركي لرويترز اليوم الأحد ان قوات الحكومة الصومالية مستعدة لشن هجوم كبير على المتمردين وتتوقع طردهم من العاصمة بحلول نهاية الشهر.

وتردد على نطاق واسع في الاسابيع الأحيرة الحديث عن هجوم وشيك للقوات الحكومية على المتمردين كما تردد ان حركة شباب المجاهدين وهي جماعة التمرد الرئيسية تكثف عمليات التجنيد القسري للشبان في صفوفها استعددا للهجوم.

وقال شرماركي "جنودنا مستعدون للتحرك وطرد هؤلاء الارهابيين من العاصمة قبل نهاية يناير ثم الاستمرار في انتزاع السيطرة على مزيد من الاراضي من هؤلاء المقاتلين."

ويخلو الصومال من حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991. وقوض التمرد الذي تقوده حركة الشباب التي تعتقد واشنطن انها تعمل بالانابة عن تنظيم القاعدة في المنطقة جهود الغرب الأخيرة لإقامة مثل هذه الحكومة.

وقال شرماركي ان استعدادات الحكومة تتركز على التجنيد وتدريب الجنود واصلاح هيكل القيادة.

وقال "لا يمكننا ان نخوض الحرب بين عشية وضحاها لكننا نركز معظم جهودنا في اعداد قواتنا للعمل حتى يحقق العمل بعض النتائج في النهاية."

وقال رئيس الوزراء ان العمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان والعراق يزيد الضغوط على مجموعات القاعدة هناك الامر الذي يزيد جاذبية الصومال كملاذ آمن للمتشددين.

وقال "اذا لم تطبق استراتيجية موازية لتلك المطبقة في أفغانستان للتصدي للمتمردين في الصومال فقد تتحول البلاد كلها الى دولة إرهابية بالكامل" مضيفا ان صلة الشباب بالمتمردين في اليمن لم تعد مسألة تكهنات.

وقالت حركة الشباب يوم الجمعة انها مستعدة لإرسال تعزيزات الى اليمن في حالة قيام الولايات المتحدة بشن هجمات هناك ردا على محاولة تفجير طائرة ركاب امريكية يوم عيد الميلاد. وقال المشتبه به في هذه المحاولة انه درب وزود بالمعدات في اليمن.

وقال شرماركي "هدفهم هو تحقيق الاهداف عن طريق القتال جنبا الى جنب. انها شبكة ارهابية لها نفس الافكار العقائدية. اذا هزمتهم في اليمن جاءوا الى الصومال وواصلوا زعزعة الاستقرار في العالم."

ودعا شرماركي السلطات في الغرب الى استجواب الصوماليين الذين يعيشون هناك ويريدون العودة الى الصومال لمنع العناصر المتطرفة من العودة الى البلاد للقتال الى جانب المتمردين او لتفجير نفسها في هجمات انتحارية.

وأضاف "المحليون يشاركون في تفجيرات انتحارية لكن هناك مؤشرات على ان شبانا من الخارج مروا بعملية غسيل للدماغ يكونون أكثر استعدادا من المحليين لتفجير انفسهم.

ونفذ صومالي كان يعيش في الدنمرك منذ سنوات الهجوم الدموي الأخير الذي وقع في العاصمة وادى الى مقتل 22 شخصا بينهم ثلاثة وزراء .

وقال شرماركي ان القراصنة الذين يعملون قبالة ساحل الصومال يزدادون تطورا بالرغم من زيادة دوريات البحريات الاجنبية. واضاف ان افضل طريقة لمعالجة مشكلة القرصنة هي مكافحة الفقر في صفوف الشعب الصومالي.

وقال "لو ارسل المجتمع الدولي عشرة في المئة من الموارد التي يخصصها للسفن الحربية التي تجوب المياه قبالة الصومال لأمكننا ان نفعل المزيد ولهزمنا القراصنة على البر." وخطف القراصنة سفينتين في اليومين الأولين من العام الجديد.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close