- ادب - البير كامو - الجزائر - السياسة الفرنسية
"فرانس 2" تبث فيلما حول حياة الأديب الفرنسي ألبير كامو
تبث القناة الفرنسية الثانية (فرانس 2) الأربعاء فيلما لم يعرض من قبل حول حياة الأديب الفرنسي ألبير كامو من إنتاج لوران جاوي تدور وقائعه في بلدة صغيرة قرب مرسيليا، جنوب فرنسا.
بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل الكاتب الفرنسي ألبير كامو، تبث القناة الفرنسية الثانية " فرانس 2" الأربعاء المقبل فيلما لم يعرض من قبل يتناول حياة الكاتب الشهير ومساره السياسي خصوصا تلك المتعلقة بالجزائر حيث عاش منذ ولادته في 1913 حتى 1940 واستقراره في باريس.
"بين العدالة وأمي أختار أمي"
"كامو" هو عنوان الفيلم، وهو من إخراج المخرج الصحفي لوران جاوي، تم تصويره في بلدة "تراسكون" قرب مرسيليا، جنوب فرنسا. ويسلط الأضواء على السنوات العشر الأخيرة للكاتب، لاسيما سنة تتويجه بجائزة نوبل للأدب في 1957 عن كتابه "الغريب". ويستحضر العراك الكلامي الذي جرى بينه وبين صديقه الفيلسوف الفرنسي اليساري جان بول سارتر بعد مقولة كامو الشهيرة "إن كان لدي الخيار بين العدالة وأمي لاخترت أمي".
كما يسترجع الفيلم ذكريات الفرنسيين الذين كانوا يعيشون في الجزائر في الخمسينيات من القرن الماضي ويسلط الضوء بشكل خاص على يوم 22 يناير/ كانون الثاني من سنة 1956 حينما اقترح ألبير كامو على قوات الاستعمار ومسؤولي حزب "جبهة التحرير الوطني" توقيع هدنة ووقف الحرب.
لكن الفرنسيين تلقوا الفكرة باستياء وغضب شديد، فراحوا ينظمون مظاهرات شعبية في الجزائر العاصمة وكبرى المدن الأخرى للتنديد بها، مرددين "الموت لكامو" ورافعين شعارات معادية رئيس المجلس الفرنسي آنذاك الإشتراكي مانديس فرانس.
كامو يلتزم الصمت
ولم تلق مبادرة ألبير كامو نجاحا في الجانب الجزائري، بالرغم من حضور بعض مسؤولي جبهة التحرير الحفل الذي أاقترح فيه كامو الهدنة والذي رفضته قيادة الثورة الجزائرية رفضا قاطعا.
وأسف ألبير كامو لما آلت إليه الأحداث وأبدى حزنا عميقا إزاء الرفض الجزائري والفرنسي بشأن اقتراحه، فالتزم الصمت منذ تلك الفترة، ولم يتحدث عن الجزائر لغاية وفاته في 4 يناير/ كانون الثاني 1960 في حادث مرور.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع