- اعتداء - المخابرات الأمريكية - الولايات المتحدة - طيران
أوباما يلتقي مسؤولي أجهزة الاستخبارات على خلفية محاولة تفجير الطائرة الأمريكية
يجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء مع مسؤولي أجهزة الاستخبارات بعد أن اعتبر من "غير المقبول" فشل الإجراءات الأمنية سمحت للشاب النيجيري بتنفيذ اعتداء فاشل على طائرة ركاب أمريكية. وأعلنت الولايات المتحدة الأحد تشديد إجراءات التفتيش لجميع الرعايا والقادمين من دول مصنفة داعمة للإرهاب.
أ ف ب - استدعى الرئيس الاميركي باراك اوباما رؤساء اجهزة الاستخبارات الثلاثاء لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير طائرة ركاب اميركية يوم عيد الميلاد في عملية يعتقد ان التخطيط لها تم في اليمن، فيما اعادت السفارة الاميركية في صنعاء فتح ابوابها.
وسلطت محاولة الهجوم هذه الانظار على اليمن حيث اقفلت دول غربية عدة سفاراتها مؤقتا تخوفا من تهديدات القاعدة، كما دفعت هذه المحاولة الولايات المتحدة الى تشديد اجراءاتها الامنية على الرحلات الجوية المتوجهة الى اراضيها، ومراجعة القوائم التي تضم اسماء الاف الاشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر الى اراضيها.
ويوم الثلاثاء، اعادت السفارة الاميركية في صنعاء فتح ابوابها بعد يومين على اغلاقها، فيما بقيت سفارتا بريطانيا وفرنسا مقفلتين.
وحيت واشنطن جهود السلطات اليمنية التي قتلت عناصر عدة في تنظيم القاعدة واوقفت آخرين.
وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنى محاولة تفجير الطائرة الاميركية التي نفذها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) بعد تلقيه تدريبات في اليمن.
واعلنت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عزمها مساعدة اليمن في تعزيز قدرته على مكافحة الارهاب.
وقالت السفارة الاميركية في صنعاء الثلاثاء ان "الحكومة الاميركية تشكر اليمن على جهوده في تفكيك شبكات القاعدة"، مشيرة الى ان "خطر شن هجمات ارهابية ضد مصالح اميركية ما زال مرتفعا".
وقبيل ذلك اعلن وزير الداخلية اليمني توقيف خمسة "ارهابيين" واكد قدرة بلاده على ضمان امن الاجانب اينما وجدوا في البلاد.
وشنت السلطات اليمنية مؤخرا وبدعم اميركي سلسلة هجمات دموية ضد مواقع تشتبه في انها تابعة للقاعدة.
وبعد محاولة تفجير الطائرة ندد اوباما بما اعتبره تقصيرا امنيا "غير مقبول".
ومن المقرر ان يتناول في اجتماعه الثلاثاء مع القادة الامنيين والوزراء الاساسيين حيثيات التحقيق. وتحدثت بعض وسائل الاعلام عن احتمال حدوث اقالات.
فبعد ثماني سنوات على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، ارتكبت الاجهزة الاميركية خطأ فادحا عندما تمكن عمر فاروق عبد المطلب من حمل متفجرات الى متن الطائرة التي كانت تنقل 290 شخصا. وقد اظهرت التحقيقات ان والد الشاب النيجيري ابلغ السفارة الاميركية في نيجيريا بتطرف ابنه.
كما سيتطرق الاجتماع الى الاجراءات الامنية الجديدة على الرحلات الجوية. وقد راجعت واشنطن قوائم الاشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر بحسب ما قال متحدث باسم اوباما. كما قررت السلطات الاميركية الاحد فرض اجراءات مراقبة وتفتيش مشددة على المسافرين المتحدرين او القادمين من 14 دولة ذات صلة بالارهاب.
واعتبرت نيجيريا الاثنين "من الجائر" ادراجها على هذه اللائحة. واعلنت باكستان تطبيق الاجراءات الجديدة، فيما افادت فرنسا واسبانيا انها ستكتفي بالتدابير المعززة السارية.

















































التعليقات
اجتماع الرئيس الامريكي بجهازالاستخبارات
من الطبيعي ان تزداد الهجمات الاجراميه او محاولة عمل اجرامي اخر لان السبب هي الحرب في افغانستان والعراق الى ان تجد الحلول الخارجيه الامريكيه لهذه الحروب وانهائهافيجب الجهاز الامني الداخلي يكون على حذر دائم ويزداد الحذر في المناسبات السياسيه والاحتفالات وغيرها ولكن يجب ان تكون على تيقظ على مدار السنه مع التثقيف الاعلامي ورسم صوره جيده للولايات المتحده الامريكيه عبر وسائل الاعلام وان تلعب دور اقوى في حقوق الانسان خصوصا في البلاد العربيه والاسلاميه مع الحياديه المطلقه في قظية فلسطين لأزاحة صورة امريكا الظالمه من عقلية الشعوب الأسلاميه ويتطلب مايلي:-
1-دمج الجهاز الاستخباراتي مع بعضه البعض دون اي تفرقه
2-العمل الاعلامي المساندللعمل الاستخباراتي
3-تفعيل دور منظمات حقوق الانسان في الامم المتحده
4-لعب دور اكبرفي الصراع الاسرائيلي الفلسطيني واجبارالجانب الاسرائيلي للانصياع لأوامرالبيت الابيض
5-الدعم الاقتصادي الداخلي للولايات المتحده الامريكيه
والله الموفقM.M.M
تعليقك على الموضوع