آخر تحديث: 05/01/2010  

- الفلبين - محاكمة


المتهم الرئيسي بمجزرة ماغينداناو يدفع ببراءته من التهم الموجهة إليه

المتهم الرئيسي بمجزرة ماغينداناو يدفع ببراءته من التهم الموجهة إليه

رفض المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة ماغينداناو (جنوب الفلبين)،التي قتل فيها 57 شخصا، أندال أمباتوان وهو ابن حاكم المقاطعة، كافة التهم الموجهة إليه بارتكاب المجزرة. ودفع أندال ببراءته الثلاثاء ونفى مسؤوليته عن المجزرة أمام محكمة خاصة في حين قال محاميه بأن موكله "غير مذنب".

برقية (نص)
 

أ ف ب - قال المتهم الرئيسي بارتكاب المجزرة التي اودت بحياة 57 مدنيا في 23 تشرين الثاني/نوفمبر في جنوب الفيليبين انه غير مذنب، وذلك امام محكمة خاصة الثلاثاء.

ووجهت الى اندال امباتوان، وهو ابن حاكم في جزيرة مندناو، رسميا تهم بارتكاب 41 جريمة قتل، وبالاشراف على تنفيذ مجزرة. وقد اقتيد الى المحكمة الخاصة الثلاثاء في مانيلا بحراسة نحو 30 شرطي مدججين بالسلاح.

وقال محاميه سيغفريد فورتن ان موكله "غير مذنب" وطلب اخلاء سبيله بكفالة.

وسيجري توجيه اتهام له بقتل 57 شخصا عندما تتوفر شهادات الوفاة.

وارجأ القاضي الجلسة الى 13 كانون الثاني/يناير، فيما طلب النائب العام الاستماع الى شهادة 12 شاهدا بهدف رفض طلب اخلاء السبيل.

واندال امباتوان رئيس بلدية وابن حاكم مقاطعة ماغيندناو الذي اوقف هو ايضا. وقد سلم نفسه الى السلطات ولكنه نفى مسؤوليته عن الحادثة.

في 23 تشرين الثاني/نوفمبر قتل 57 شخصا من بينهم نحو 30 صحافيا في مجرزة وقعت في احدى قرى ماغينداناو على خلفية خلاف سياسي.

وبحسب مقربين من الضحايا فان المجزرة كانت ترمي الى منع احد المنافسين من الترشح لمنصب الحاكم، اذ ان الحاكم الحالي اندال امباتون الاب كان يريد نقل المنصب لابنه.

وجرى توقيف الحاكم الذي يتمتع بنفوذ قوي، مع افراد من عائلته بتهمة التمرد. ولم يحدد بعد تاريخ محاكمتهم.

واستقال احد القضاة من هذه القضية خوفا على حياته كما قال. وطلب محققون من وزارة العدل اتخاذ اجراءات لحماية الشهود.

ويشهد جنوب الفيليبين عمليات عنف وتصفية حسابات بين العائلات المتنافسة والتي تمتلك مجموعاتها المسلحة. كما تشهد المنطقة ايضا نزاعا بين الجيش والمتمردين الاسلاميين الانفصاليين.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close