- ارهاب - السياسة الفرنسية - طيران
فرنسا تريد تعزيز قائمة الدول الخطيرة التي حددتها واشنطن بـ23 بلد إضافي
أعرب وزير الداخليةالفرنسي بريس أرتوفو عن رغبته في إضافة 23 دولة إلى قائمة البلدان التي يخضع القادمون منها لإجراءات أمنية مشدّدة وذلك بعد محاولة فاشلة لتفجير الطائرة الأمريكية خلال رحلتها بين أمستردام ودترويت.
رويترز - يريد وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتفو إضافة 23 دولة إلى قائمة الاماكن التي يخضع المسافرون جوا منها لاجراءات أمن مشددة بشكل أكبر وذلك بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة كانت متوجهة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليوم الاربعاء لم يحدد أورتفو الدول التي يريد إضافتها إلى قائمة لا تشمل الان سوى اليمن وسوريا وأفغانستان وباكستان وإيران والجزائر ومالي.
وتوقعت الصحيفة أن تضاف نيجيريا إلى القائمة لان الشخص المشتبه به في محاولة التفجير نيجيري. وأضافت واشنطن نيجيريا إلى قائمة المراقبة فيها بالفعل مما أثار احتجاجات غاضبة من الحكومة النيجيرية.
وقال أورتفو وهو أحد أقرب الحلفاء للرئيس نيكولا ساركوزي "علينا أن نوسع قائمة مناطق الخطر من سبعة إلى 30 دولة".
وأضاف "لا يعني الامر الاساءة للدول المعنية لكن يجب أن نضع في الاعتبار نقاط الترانزيت التي تنتقل عبرها الشبكات الاصولية الاسلامية".
وسارعت المطارات حول العالم الى تعزيز الامن بعد الهجوم الفاشل على الطائرة الامريكية وأصبحت تستخدم أجهزة لفحص كامل الجسد وإجراءات التفتيش الذاتي كما عززت المراقبة. وساهم مسؤولون عصبيون في زيادة المخاوف من خلال بعض القرارات مثل إغلاق مطار في كاليفورنيا بسبب جرة بها عسل.
وستكون الطائرات القادمة من الدول المدرجة على القائمة إلى فرنسا بحاجة لابلاغ السلطات بمعلومات عن ركابها مقدما.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن الداخلية تريد في المستقبل تسجيل تفاصيل عن الركاب عند حجز تذكرة السفر بدلا من انتظار إجراءات الفحص في المطار مما سيعطي أجهزة الامن المزيد من الوقت للكشف عن الشخصيات المريبة.
وقال أورتفو في تصريحات للاذاعة الفرنسية إن الالاف من قوات الشرطة الاضافية أرسلوا بالفعل إلى مطارات وإن كل المسافرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة تم تفتيشهم ذاتيا حتى وإن لم يكونوا من الدول التي على قائمة الخطر.
وأضاف "لا يعني هذا أن الدول المدرجة على القائمة تدعم الارهاب لكن أحيانا لا تملك أساليب مكافحة الارهاب كما هو الحال في مالي على سبيل المثال. التهديد قائم على أرضنا أيضا".
ويشتبه بأن النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب حاول نسف طائرة متوجهة إلى ديترويت في يوم عيد الميلاد بعدما خضع للتدريب مع القاعدة في اليمن.
















































التعليقات
اليوم لك وغدا عليك
ما هكذا تعالج الامور يا حضرة الوزير فمن مطبخك تفوح رائحة العنصرية
تعليقك على الموضوع