اطلع على حوار مع الأمين العام لحزب "التجمع اليمني للإصلاح" عبد الوهاب أحمد الآنسي
أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا الأربعاء إعادة فتح سفارتيهما في العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن قررتا الأحد الماضي إغلاقهما أمام الجمهور خوفا من تهديدات تنظيم "القاعدة" بشن اعتداءات ضد موظفي السفارتين. ويأتي هذا الإعلان غداة قرار واشنطن إعادة فتح سفارتها في صنعاء بعد يومين من الإغلاق.
وأوضحت السفارة البريطانية في صنعاء أن رغم إعادة فتح أبوابها، إلا أن الخدمات القنصلية، مثل تقديم تأشيرات، ستبقى معلقة، فيما يتم تقييم الوضع الأمني يوميا.
تشديد الإجراءات الأمنية أمام مقار السفارات
من جهتها، أفادت السفارة الأمريكية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن "العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية اليمنية في الرابع من كانون الثاني/يناير في شمال العاصمة (...) كانت من بين الدوافع التي أدت بالسفارة إلى معاودة نشاطها". وأشارت السفارة إلى أن "المخاطر التي تهدد المصالح الأمريكية في اليمن ما زالت مرتفعة"، داعية الأمريكيين المتواجدين في اليمن إلى "توخي الحذر واحترام التعليمات الأمنية".
وللحيلولة دون وقوع هجمات ضد المصالح الغربية في اليمن، شدّدت وزارة الداخلية اليمنية إجراءاتها الأمنية لحماية السفارات الأجنبية والرعايا الأجانب. وفي محاولة لطمأنة البعثات الدبلوماسية الأجنبية، قال مصدر من الوزارة لم يكشف عن هويته "إن القوات الخاصة بضمان أمن السفارات جرى إعدادها وتدريبها على مستوى عال من المهنية"، معلنا في الوقت نفسه إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين في صنعاء والحديدة ومقتل شخصين في بلدة أرحب الواقعة قرب العاصمة.
"القاعدة" تتوعد بقتل "المشركين" و"الصليبيين"
وفي السياق نفسه، صرح السفير اليمني في فرنسا خالد إسماعيل الأكوع في حوار مع فرانس 24 الثلاثاء، أن الحكومة اليمنية تبذل كل ما في وسعها من أجل استئصال الإرهاب في بلادها وتوفير الأمن للمواطنين اليمنيين من جهة وللبعثات الدبلوماسية من جهة أخرى. وأضاف أن "الدولة قامت بتأهيل المقاتلين اليمنيين الذين عادوا من أفغانستان، وأعادت دمجهم في المجتمع".
وكان تنظيم "القاعدة في الجزيرة العربية" دعا إلى استهداف كل "مشرك" يتواجد في هذه المنطقة واستهداف كل "صليبي" يعمل في السفارات، ووعد بشن هجمات برا وبحرا وجوا على الأهداف الأجنبية في اليمن


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع