- اسلاميون - المغرب - قضاء
محاكمة الناشطة نادية ياسين بتهمة "إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام"
تنطلق يوم الخميس في المحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط محاكمة الناشطة السياسية المغربية وأبرز أعضاء "جماعة العدل والإحسان" الإسلامية المحظورة نادية ياسين بتهمة "إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام".
نادية ياسين: "النظام الملكي نظام فاشل"
تبدأ اليوم الخميس في المحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط محاكمة الناشطة السياسية وأبرز أعضاء "حركة العدل والإحسان" الإسلامية المحظورة بتهمة "إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام". لكن اهتمام الغرب، الذي لم يعد يخف استهلاك طلاقه مع الإسلاميين، بابنة الداعية الإسلامي الشيخ عبد السلام ياسين، لا يترك باب الفضول مقفولا. غير أن النظر إلى "مكونات" نادية ياسين - امرأة ومناضلة نسوية ومعارضة للنظام بالإضافة إلى انتمائها إلى تيار إسلامي أي "حركة العدل والإحسان"، التي رأت النور على يد والدها عام 1973- كافية لجعل الأخيرة تكسب اهتمام الإعلام الغربي خاصة وأنها تتحلى بقدرة على التواصل مع الإعلام ولباقة في الكلام، وتجيد استغلال قيم حرية التعبير وحقوق الإنسان الغالية على الغرب، وذلك لشد الخناق على القصر الملكي.
علاقتها بالنظام
انغمست نادية ياسين في عالم السياسة بشكل غير رسمي، وشهدت علاقتها المتوترة بالنظام الملكي أوجها عام 1973، كما صرحت في مقابلة مع فرانس24، حين تم اعتقال والدها وهي لا تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها. في تلك السنة، بعث عبد السلام ياسين رسالة إلى الملك الراحل الحسن الثاني بعنوان "الإسلام أو الطوفان" قال فيها إن "الله جعل فيه الداعي إلى الله" ودعا الحسن الثاني إلى "إعلان توبته ومنع الأحزاب السياسية" وخلق "مجلس منتخب إسلاميا يستشير في أمره رجال الدعوة" يكون هو من بينهم. الأمر الذي أدى إلى إدخال الداعية مستشفى الأمراض العقلية.
ومنذ ذلك الحين تحولت نادية إلى "مكلفة بتسويق العدل والإحسان وإخفاء مشروعها الحقيقي وهو إقامة نظام بديل" في المغرب، بحسب الكاتب المغربي سعيد الكحل، الذي كتب العديد من المؤلفات والمقالات حول الإسلاميين و"حركة العدل والإحسان". وصارت نجلة المرشد الحاصلة على دبلوم في العلوم السياسية عام 1980 من كلية الحقوق بفاس، تلعب على وتر "حرية التعبير" وحقوق الإنسان" لأنها تدرك أنها "لن تكسب الرأي العام الغربي إلا إذا كانت في وضعية صراع مع النظام ولعب دور الضحية المتعطشة إلى حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان في المغرب"، بحسب الكاتب سعيد الكحل.
ياسين تريد استبدال النظام الملكي بـ"نظام إسلامي يقوم على الشورى"
وفي عام 2003، تسلمت نادية ياسين جواز سفرها الذي حرمت منه لمدة سنوات وأصبحت بمثابة سفيرة لـ"العدل والإحسان"، إذ تمكنت من إلقاء العديد من الندوات في أوروبا والولايات المتحدة للتعريف بنضالها السياسي حتى أصبحت تلقب بـ "محبوبة" الإعلام الغربي، وهو ما أكسبها مناعة جعلتها تتجرأ على التعبير عن أفكارها المعادية للنظام الملكي من فوق التراب المغربي من خلال تصريحات أدلت بها لصحيفة "الأسبوعية الجديدة" في حزيران/يونيو 2005، أعلنت فيها بأن النظام الملكي "غير مناسب للمغرب" وأبدت تفضيلها لنظام جمهوري أوضحت أنه "نظاما إسلاميا يقوم على الشورى"، وذلك استنادا إلى ما دعا إليه والدها في كتاب "العدل". هذه التصريحات كانت سببا في ملاحقتها بتهمة "إهانة المقدسات" و"الإخلال بالنظام".
يبدو أن النظام سقط في فخ ملاحقتها، كما يرى بوبكر الجامعي وهو صحافي مغربي مستقل "تستغل بذكاء ورقة حرية التعبير، ما يضع القصر في وضعية حرجة، لأنه إذا تمت إدانتها فسيعتبر ذلك تجاهلا للقيم الغربية".
وهو ما يؤكده إلحاح نادية ياسين البالغة من العمر 51 ربيعا على محاكمتها التي تعتبرها "فرصة لفتح النقاش حول تصريحاتها" كما قالت في مكالمة هاتفية لفرانس 24، وبالتالي حول الملكية وهو ما يعتبر تحقيقا لطموحها لأنه سيكون كسرا لأحد المحرمات في المغرب، كما أنه قد يؤدي كذلك إلى سجنها لمدة خمس سنوات في حالة إدانتها.
الحجاب والنضال النسوي خطان يتقاطعان بالنسبة لنادية ياسين
وبالإضافة إلى قضايا حرية التعبير وحقوق الإنسان، تستغل نادية ياسين قضية حقوق المرأة لتلميع صورتها أمام الغرب وفي الداخل كذلك، فهي المؤسسة والمشرفة على العمل النسائي داخل "حركة العدل والإحسان"، وبالرغم من ارتدائها الحجاب، فقد نجحت نادية ياسين في تسويق صورة المرأة المتحررة في الإعلام الغربي عن طريق اتخاذها مواقف تدافع فيها عن تعليم المرأة وهو ما طبقته في تربية بناتها الأربع مع زوجها عبد الله الشيباني أحد أبرز كوادر "العدل والإحسان"، واللواتي بلغن مستويات تعليمية أكاديمية، كما أنها تعارض فرض ارتداء الحجاب على النساء.
غير أن ما لا تتداوله وسائل الإعلام الغربية وما لا تخفيه نادية ياسين، التي ترعرعت في جو من الثقافة الغربية إلى جانب الثقافة الإسلامية، إذ تلقت تعليمها في مدارس البعثة الفرنسية في المغرب، هو أنها لا تدافع عن "حقوق" المرأة بالمعنى المتداول في المجتمعات الغربية والعلمانية وإنما بحسب التعاليم الإسلامية. بل إنها وبحسب مقالاتها تدعو صراحة إلى "عدم الانخراط في مسار النضال النسوي الكلاسيكي أي النضال الغربي المادي".
ويضيف الكاتب المغربي سعيد الكحل الذي كُلف من قبل جمعية نسوية مغربية بتحضير دراسة حول "المرأة من وجهة نظر "العدل والإحسان"، أن دفاع نادية ياسين عن حقوق المرأة "يخفي عن الغرب موقف الحركة المؤيد لضرب الرجل لزوجته" ويستشهد في ذلك بما جاء في كتاب الشيخ عبد السلام ياسين بعنوان "تنوير المؤمنات".
كما أن نادية ياسين عارضت برنامج الأسرة الذي كان الملك محمد السادس وراء دخوله حيز التنفيذ والذي أعطى حقوقا جديدة للمرأة المغربية كرفع الوصاية عن المرأة الراشدة وتقليص حظوظ تعدد الزوجات واستفادة الزوجة المطلقة من الأموال المكتسبة أثناء قيام الزوجية... وهي قرارات صفق لها الغرب واعتبرها خطوة لصالح المرأة المغربية.
كما اشتهرت نادية ياسين داخل المغرب وخارجه بفصاحة لسانها وإتقانها للغات عديدة منها الفرنسية والإنكليزية، وصدر لها كتابان، كما نُشرت لها العديد من المقالات كلها خصصت لنشاط جماعتها الدعوي.

















































التعليقات (7)
مغربي حر كيغير على بلادُ
وا نادية ياسين وا نادية طاجين أو لا معرفت نادية كومير خاصنا نحلكموك بتهمة "إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام" احنا باغين النظام الملكي الله ينصر سيدنا و الله يخليه لينا و كنقول لكل واحد معجبوش المغرب يخرج يبعد علينا و يخلينا نعيشوا في أمن و أمان حنا شفنا البلدان الاربية و اكتشفنا بأنه مكينش بحال المغرب و بحال ملكنا .ملكناسيدي محمد الذي قبل الفقير و الصغير و المعاق و و و و و و و و و فوتونا و خليونا هانين
تبارك الله عليك اختي مريم اتممي وثابري
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئسي لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
نعم الموضوع الدي ادليت به اختي مريم واني اشاطرك ما جاء فيه فلا تنقطعي ولا تقطعي وانما ثابري وابدي ما لديك من نصيحة لهده المعتوهة التي لم تجد زوجا يؤدبها بل طلقها على باعها لكونه يخاف من صهره الداعي المعتوه وكلهم على هرطقتهم سواء لكونهم خدام للدجال الساحر الدي خرج خروجه غير المرئي وهو الدي صادفته بينما انه عدل اخر يدعي المهدية في هدا الوطن الدي تحسده عوالم الجن بما يمتاز به من تشريف من رب محمد وال محمد صلى الله عليه وسلم ولكونه يشمل حفدة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهم العائلة الملكية الشريفة اطال الله عمرها وجعلها مفخرة لهدا الوطن وشعبه الوفي،واني في انتظار لموضوع اخر منك والله يجازيك بخير اختي مريم..تحياتي ولزوار الموقع المحترم وطاقمه
من حسن الإيمان صيانة كرامة الوطن واستقراره ضد تدخل أعدائه
من الخيانة اللجوء إلى الغربيين ومهاجمة نظام بلد مستقربهذا الشكل المقيت الذي لا يرضي الله تعالى ورسوله ، وإذا كانت في البلد أمور يجب أن تقوم وتصلح فليس بهذه الطريقة التي هي أقرب إلى المروق والخروج عن الدين والتسبب في إثارة فتنة كان الناس في غنى عنها ، وليس بالإساءة إلى كرامة وطن لدى أعدائه في الخارج وموالاتهم الموالاة التي حرمها الله تعالى على المسلمين ، بل بالعمل بأسلوب شريف وجاد ومسؤول داخل نطاق الوطن بطريق التوعية والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وبالوسائل المشروعة الهادفة إلى الإصلاح وتكريس الوحدة الوطنية وإيمان الشعب بعزة دينه الإسلامي الحنيف وكرامة واستقرار وطنه .
فهذه السيدة ضلت الطريق واشتطت كثيرا في مواقفها وفي مناهضتها لنظام المغرب ، وزادت الأمر سوءا حين استغلت تربص الغرب وضربت على الوتر الحساس الذي يرقص على إيقاعه الغربيون ، وهو وتر حرية التعبير وحقوق الإنسان ، وكأن هؤلاء الغربيين الذين ينهجون ضد المسلمين أقسى معاملات الإرهاب وعدوان الحروب على الشعوب العزلاء، وتنهج أشد العداء ضد دول الإسلام وضد دين الإسلام ، هم حماة الحرية وحقوق الإنسان في العالم ، وهم أبعد ما يكونون عن ذلك في الواقع اليومي المعاش ، ولمن عميت بصيرته عن استهداف الغرب لدين الإسلام وللمسلمين ودول الإسلام فليعاين التضييق على المسلمين في ممارسة دينهم ببلاد الغرب ومنع بناء المآذن ومنع الآذان بل ومنع بناء المساجد في بعض دول الغرب ، والإساءات المتكررة إلى نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم بالرسوم والعبارات المسيئة، وما ينهجه جنود الاحتلال من الإساءة إلى القرآن الكريم وانتهاك حرمة المساجد وتدميرها على المصلين في البلاد الإسلامية المحتلة ، وليعاين كل من له بصر كم الجرائم التي تحدثها قوى الغرب في أفغانستان والعراق وباكستان وفي مساندتها لكيان الإجرام الصهيوني في قمعهم وإبادتهم للفلسطينيين وصمتهم بل وتواطؤهم مع المجرمين الصهاينة في مجزرة غزة التي هلك فيها الآلاف من الأبرياء ضمنهم أطفال ونساء وشيوخ ، وكل هذه الانتهاكات والحروب ضد المسلمين نعاينها يوميا عبر الشاشات وإبادتهم وقصفهم في عقر ديارهم وفي بلدانهم تنقلها بأبشع صورها وسائل الإعلام ناطقة حية وصارخة وصادمة في أجلى حقيقة لا تدع مجالا لمغالطة وإنكار، وفضلا عن دول الإسلام التي تغلغلت فيها بانتهاك سيادتها واحتلالها وإبادة شعوبها وتدمير حضارتها ونهج الاعتقالات العشوائية الظالمة في حق المسلمين بمعتقلات العراق المحتل وأفغانستان المحتلة وفي كوانتانامو وغيرها من المعتقلات الأمريكية السيئة الصيت الموزعة في أنحاء من العالم وتعج بمعتقلين مسلمين تمارس في حقهم أشد التعذيب وأبشع الانتهاكات لحقوق الإنسان ، وما يجري في باكستان من الهجوم على الأبرياء المدنييين الآمنين في عقر ديارهم القابعين بجبال وقرى باكستان حيث يستهدفون من القوات الأمريكية والغربية قصفا بصواريخ الطائرات بدون طيار ويقتل منهم كل يوم عشرات ويجرح مئات وسط صمت العالم الذي يتشدق بحقوق الإنسان وهذا العداء الممنهج على مر تاريخ المسلمين تؤكده الآية القرآنية الكريمة من سورة المائدة : [ يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون ] صدق الله العظيم، ومع كل هذا الاستهداف السافر للمسلمين وكل هذا الانتهاك الحاقد لحقهم في الحياة وفي الكرامة تجد هؤلاء الغربيين أول من يحتضن المارقين والخارجين عن النظام لكي يعبئوه ويتخذوهم معبرا للتدخل في شؤون الدول الإسلامية بحجة حماية حقوق الإنسان وهذه خدعة كبيرة لا يجب على المسلمين تصديقها والانخداع بها، ولا يجب خيانة وطن ونظامه من أجل الموالاة للغرب الكافر والاحتماء بظلاله الخبيثة ، فهذا الغرب المعادي للمسلمين طوال التاريخ وما أحدثه من إجرام في حق شعوبه سيظل العدو الذي يبحث عن أي سبب أو أي مارق خائن يتستر من ورائه من أجل بث الفوضى والتفرقة والفتن في بلاد المسلمين ، أما عن هذه السيدة التي تدعى ناديا ياسين فلو كانت مسلمة حقا تتقي ربها وتحترم دينها ، ولو كانت مواطنة صالحة تعتد بكرامة وطنها وحماية سيادته من أي تدخل أجنبي كافر ، ما التجأت أبدا إلى البلدان الغربية الكافرة الضالة ، ومن اللؤم أن يمرق مسلم عن نظام وطنه ودينه ليلجأ إلى الغربيين ويفضح وطنه ويشوه سمعته فإن ذلك من فساد الضمير وسوء المروءة ويؤدي إلى الخيانة المقيتة في حق وطن ونظامه وشعبه يجب أن يظل بمنأى عن أي عبث أو مساس ، وذلك يدخل في باب الموالاة للكفار من اليهود والنصارى الذين حرم الله تعالى موالاتهم بصريح العبارات الناهية والقاطعة في القرآن الكريم [ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مومنين ] سورة المائدة 59 - ، ويدخل ذلك أيضا في باب العبث بما لايجوز التفريط به والمغامرة باستقرار بلدنا وأمنه ووحدته ، فعلى هذه المارقة أن تعود إلى رشدها وتتقي ربها في هذا الدين الذي تتستر بدثاره وهو منها براء ، وفي هذا الوطن الذي لا يستحق منها هذا النكران وهذا الجحود ، ولتعلم بأن ماتدعو إليه لا يدخل في باب المصلحة ولا يرضي الله أبدا ، وقد قال الرسول صلى الله عيه وسلم : [ الفتنة نائمة ، لعن الله من أيقظها ] والسلام على من اتبع الهدى . مريم الأزاريفي / المغرب
البوشاري عبدالرحمان
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
انه لمن المعروف مند ان بزغ فجر الاسلام بمولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الا والاسلام مطارد ايما مطاردة والسبب في دلك مادا؟انه الاختلاف العلمي الدي اقحم للسكة المحمدية من رواد للفتنة وشكلوا اداعاءات ونظريات كما يتفلسف الان علينا فقيه مخطىء وبنته التي رباها على منهجه ومعتقده حيث صدق رسولنا الكريم قولا الابن ابن ابويه اما واما واما وانكم تعرفون كنه الحديث الشريف وما ورد فيه زيدوا عليهما جماعته التي تشمل اناسا واعين والحمد للله لوطننا في هدا الخير ان اجتمع صفه الواحد وراء مولانا الامام اعزه الله،ومن المعروف ان الاسلام كدا وكدا مما تعرفون عنه ومنه ولكنكم لا تعرفون ما يخبئه لنا ربنا الكريم مدا وعونا لا ينفصمان حول ما اشراب اليه اعناق الناس من حيث اسلامهم ومن حيث نصره
لدا ان كل امة شهدت ما شهدت وان كل جيل شهد ما شهد وها انتم تلمسون الخزائن العلمية في العالم وكم من كتاب جاء من صاحبه المبتكر او المحترع مما طرحه عليه النظر العقلي الدي يرى به
كنت مختلفا عن البشرية في هدا الا تجاه لكوني لم اكن اعرف جماعة العدل والاحسان وزعيمها ولم اكن اعرف ان الاسلاميين كدا وكدا وكنت وسطيا لا اهتم الا بنفسي وابتعد عن سوء الغير وافضله علي مرتبة عند الله وجسد هدا في كينونتي الادمية ان افتح ملفا للتحقيق العلمي عن هوية القدس الشريف ولاجعل القسم المولوي السامي ناجحا ان وفقت فيه وسرعان ما اصبح لدي كهواية لطلب العلم فان رقعة العقل تقبلت مطلبها وتغنيت لهدا الجديد ولالمس الحق عن الحق بنفسي ولاضعه بين يدي العالم كله مطالبة لنيل جائزة السلام العالمي عن القدس الشريف و لتمنح للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
كان حظي في استجابة فورية من الدي يجيب المظطر ادا دعاه واختنقت انفاس عدوي وعدوكم ابليس اللعين وشاء ان يقتنس نفسي الامنة وهي سابحة في الفضاء وبالضبط ما وراء السماء الزرقاء التي نراها ولما عادت لي اشعرتني بما اصيبت به وشاهدته رؤيا كما حكيت في السيرة الداتية عن طريق تنويم مغناطسي لارى مشهدا كونيا يرتبط بما حوؤبت به البشرية جميعها من لدن ابليس اللعين وكان ربي حاضرا تفهمت وجوده لما اشير لي لنوعية الاصلاح في المشهد ومن ثم جعلته تحت مجهر السنة والكتاب فوجدته تحت ملكية الجن والشياطين الاقوياء وتمسكت بالقران الكريم واشهرته عليهم حربا ضروسا لمدة 17 عاما لم اعرف الكلل ولا الملل الى حين الاستيلاء على موسوعة هده الحرب العلمية الباردة التي تاطر بفتاويها الداعي عبدالسلام ياسين عبر طرسق نظره العقلي الدي تتحكم فيه هده القوة الشريرة واخد كايركع من هنا لهنا كانه شاء ان يبني صرحا ليطلع لاسباب السماوات والارض ولينظر اان عبدالرحمان البوشاري كادبا فيما جاء يه من رحلته المقدسية او انه فقد تراكيب جمله ،ومن ثم وحينما كنت قد جمعت العلم لمحله ونصابه الدي تتقاسمه هده القوة غير المرئية فيما بينها عن الانسان وجعلت ملف القدس الشريف ملفا جاهزا عن طريق معلومة علمية اعلامية استعلاماتية سببها المشهد الكوني فان الحقيبة العلمية التي حجزتها من ساحة الحرب العلمية الباردة لها مفتاح وهو مرقم وبعلم الحساب تحمله اية كريمة من القران الكريم وهي مصدر علم التتكنولوجيا الداعي للاختراع والابتكار،كل هده المسافة الطويلة التي دكرت لكم اخوتنا فاني لم اكن اعرف الجماعة او اني كنت مولعا بالانترنيت بل ان لدلك اسباب ومنها ان التقيت باحد الاصدقاء لنحيي كرسيا جديدا للتعارف لا سيما ان لنا دكريات ونحن نوؤدي مهامنا انداك بالعيون بالصحراء المعربية وراء المسيرة الخضراء المظفرة بشهر واحد ولما تكلمنا وتكلمنا جاءت وقفة لنتكلم عن الدين من حيث كدا وكدا الله ايهدينا وكما نعرفه من هده الامثال في المعرب فادا بالصديق يقول لي الم تسمع يا اخي عن جماعة العدل والاحسان لقد قال زعيمها من ان الشمس جاءا لديه وسجدا له حيث راى هدا منامة وكدلك ما قال حالميه وزد وقس قلت له اخي وما هي مهمة هده الجماعة وجدت انه يعرف عنهم الكثير ووجدت ان الفيلم الهندي من الدجال الساحر عليهم ليوقعوا الوطن في فتنة عارمة كما نقول ويوجد في هدا الركن من الاسلام فقلت له سلمني الموقع ومنحني اياه لما افترقنا دهبت للسبير وطلبت الموقع وقرات وقرات ولما انتهيت عدت للدار وانا ارصد الفكرة كيف يمكنني ان اواجه عن هدا الطارىء الدي حل بالوطن سببه مجتهد مخطىء لم يكن الامر علي سهلا بحكم نيتي البالغة وايماني برب السماء والارض وصدقي بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبجبي لال البيت الطاهر وانما اجتهدت لايسر الافكار لاصل لدروة انتاجها ساعدني العقل بان اتقرب للحق سبحانه الدي اياه نعبد وقمت بمقام رباني له وهو سهل المنال اي توضات واحسنت الوضوء وصليت له ركعتين خالصتين لجلاله سبحانه وافتقرت له بدعوات علم اهاتي فيها وابديت له رغبتي في الرد لكون ان المجال علمي واسلامي ودعوته سبحانه ان ينعم على برؤيا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فان رايته فانه التوقيع حيث لا خوف من ساحة الحرب العلمية في المجال العلمي الاعلامي وان لم اراه فما انا قادر على خوض ما ربما ساخطىء فيه في اسلامي وكانني اخدتني الحيرة مما عرفت من العلم وفي الليل يا اخوتنا الكرام رايت فيما يرى الراءي رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم سارغوا للاضطلاع على هدا بموقع رسول الله لا يرى يقظة للاستاد امحمد رحماني حفظه الله وفي الصباح اقبلت على السبير لازود الادارة العامة للامن الوطني بسيرة داتية في مساري الامني لكوني كنت انجزت الملف المقدسي وانا لا زلت في العمل بصفوفها وكرجل للهيئة الحضرية بالامن الاقليمي بالرباط ولما اتممت حكيها فاني اشعرت اولي الامر مني اني سالبس رداء للدفاع الشرغي والقانوني عن ثوابت الامة في الوطن وراء مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ومن ثم سايرت اي مند سنة الفين وستة الى الان بينما اني فقت هدا الاختلاف بملايير سنوات صوئية ولا اعرف الا الحق من الحق الحقيق الدي اقبلت محدثة قرانه رحمة للعباد وجهرت بالاطروحة العلمية في هدا ووجدت الدجال وجيوشه في الطريق وهم الانس اما الشياطين والجن وزعيمهم وتلميده فانهم احبطوا وحجزت لهم المفتاح العلمي الدي حوربت به جماعة العدل والاحسان من هده القوة وشاءت ان تجعلها جسرا للفتنة ولكني ابطلت لهم الخيوط العنكبوتية التي يشعلونها ولدلك تمكنت من الولوج لعالم الاعلام وكغيث عليه مرامي وابعاد الامة العربية والامة الاسلامية وراء اولي الامر منها في حاجة ماسة اليها اكثر من كل وقت مضى
فمال انا لو كان هؤلاء القوم يكادون يفقهون ولكنهم لايكادون يفقهون وما يريدون الا تراهات نظرهم المسحور ولم يعلموا ان القران الكريم يبطل السحر فهلا يشاءون تطبيب فقيه ابن عصره واوانه توصل به من محدثة القران الكريم الدي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين،ووصفة دواؤه مرتبطة ببيان رب السماء والارض الدي يعلم حيث يحجعل رسالاته وتحياتي ان تفهمتم ان جماعة العدل والاحسان وزعينمها راسبون وان لا عنوان الا ملكمية المغرب ومغرب الملكية من الالف الى الياء ،والنصر لمولانا الامام اعزه الله
تحـياتي
التعليق على افكار السيد الفاضلة نادية ياسين
في البداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ان ماتدعو اليه هده السيدة شيء جميل لكن نسيت ان كل الدول التي تحررت من النظام الملكي ،الا ووقعت فيها حروب وصرعات بين الاحزاب والاتجاهات الدينية فمنهم من يدعو ان يسر على نهج سيدنا علي ومنهم من يدعو اتباع السنة النبوية ومنهم من يحاول الجمع بين الاثنين وما الى ذلك من اجزاب سياسية ودينية حتى اننا نجدهم في اخر المطاف يحتكون مع بعضهم البعض وتسود الفوضى الى ان تشب حرب اهلية أو دينية .اذا ما الافضل ان نكوني في نظام ملكي او في نظام ليس له اي اتجاه محدد، فقبل ان تشنوا هذه الحرب على النظام الملكي يجب ان تشكري الله سبحانه وتعالى على هذا النظام لانه اعطانا الاستقرار والطمأنينة للمغاربة كافة ، فنظري الى الامم التي غيرت نظامها وانظري الى الدول التي ليس لها نظام ملكي كيف تعيش في انشقاق . فانا لا انكلم على الدول الاروبية ، بل اتكلم عن الدول الاسلامية التي يشتد فيها الصرعات بين الاتجاهات الدينية ، انظري الى العراق الى لبنان ،الجزائر ، مصر ...الخ.
ارجو ايتها الاخت ان تفهمي معنى المطالب التي تطلبينها وان تدرسيها من جميع الجوانب ،فعلمي ان المغرب ان تغير نظامه الى ما تطلبينه فسوف تكوني اول الخاسرين لان النظام الذي تطالبين به سوف تكونين اول ضحاياه ، انظري الى المرأة في افغنستان كيف تعيش وكيف تعامل ، لاتقول لي ان هذا النظام ناجح في مصر او تونس او اي بلد عربي اسلامي ، لانك لا تعرفين نوع النظام الذي سيقوم في االمغرب اذا فانت كانك تقامرين على شيء ليست له نتيجة مرضية ،لذا فحمدي ربك على النعمة التي اعطاك اياها ولا تطالب اكثر من حقوق المرأة في ظل المساواة والحرية مع الحفاظ على كرامتها واحترامها .ففي هذا الموقف سوف اؤيدك بشدة والسلام.
وكدلك انزلناه قرانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يح
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ليعلم الزوار الكرام اني كنت منقبا وباحثا ودارسا عصاميا لحقبة مرت من شبابي الى الان والسبب في دلك فتح باب للاجتهاد العلمي عن الكيفية الموخاة لاسترجاع القدس لحصيرة العرب والمسلمين وراء اولي الامر منهم ولم يكن هدا ارتجالا مني ولكني وجدت فكرة دلك وجاءت اشراقا ربانيا في وجهي لما ابتكر مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله لجنة القدس الشريف وشاءت عبقريته العربية الاصيلة ان يتحكم في رئاسة هده اللجنة المشرفة بشخصه المطاع وامزج هده الرئاسة المرضية منه بقسم كبير سمعه العالم كله والله سنصلي في القدس
فكيف تم العمل مني انها من طموحات فكرية خارقة دعتني ان ابحث عن وجود الله سبحانه ولاكون كالدي عرفوه وتنكروا له وكما يقول ربنا ويشهد يعرفونه كما يعرفون ابناءهم واعتمدت على هدا الملف العظيم على الدراسات الاسلامية الخاضعة للفتوحات القيومية لاغزو الفضاء الخارجي رضي من رضي وكره من كره ولو كان من خوارق الجن والابالسة الدين يمنعون نجوم الارض من الاجواء العليا اختصر لكم على ان رحلتي المقدسية نلتها من الاجتهاد العلمي لسمو الدرجات في العلم لى ان ثمنني ربي بالعلم وبه ادليت باطروحة علمية في الاترنيت
لم اكن اعرف هده الجماعة الا انه لما جاءني العلم وسمعتهم يتقياون بعلم الدجل في الوطن وانا اعرف عنه الحق من الحق الحقيق فاني شمرت السواعد العقلية لاواجههم بحجة ما املك من عتاد حربي حجزته في ساحة الحرب العلمية الباردة ولدلك واجهت وللايصال المميز بادرت وظنوا انهم غلى حق ونهيتهم عن دلك وعرضت عليهم محدثة القران ولم يعيروها صوابا فاين درجتهم في العلم وكما يدعون؟ ساعود لابين لكم اكثر والنصر لمولانا الامام اعزه الله
لا اعلم ان هذه السيدة الفاضلة لها تاريخ مشرف ..؟
اين كان ما تقوم به هذه السيدةنادية ياسين ومهما بلغت من ثقافة ومجهود مشهود داخل وخارج المغرب ..فانها ببراعة وعمق فهم استطاعت ان تولد خط فهم جديد علي المفاهيم العربية نحو المرأة ..واني استغرب كيف لنظام ان يتأثر بهذا الشكل الوليد للادخالها في قوقع المحاكمات السياسية لا اظن ان فردا مهما بلغ قادر علي تغيير نظام.. انها تاخذ شكل من حرية التعبير ومن المعروف ان المجتمع ليس ساحةلرصد افكار الناس سواء رجل او امراة .. ما اقصده هنا للمغرب العربي ان وجود مثل هذه النماذج من النساء هو رصيد حقيقي يضاف لدولة المغرب ولا ينتقص منه وعلي امل ان يكون رجال الحكم زرءاسة الدولة ان تمنع هذ الحفلة للقضاء علي هذه المرأة بل نرف مكاننتها وتهذب سياسيا فقط باسلوب ودي وشطر من الاسكندرية مصر - محمد امين تركي
تعليقك على الموضوع