- افغانستان - هجوم انتحاري
مقتل تسعة أشخاص وجرح 24 آخرين في تفجير انتحاري
فجر انتحاري نفسه شرق أفغانستان حين استهدف فرعا لمصرف "كابول" وسط مدينة غارديز عاصمة ولاية باكتيا موقعا 9 قتلى و24 جريحا. وكان من بين الضحايا ضابط في شرطة الحدود الأفغانية.
أ ف ب - قتل تسعة اشخاص بينهم ضابط في الشرطة الافغانية في ولاية بكتيا شرق افغانستان الخميس في تفجير استهدف رئيس شركة امنية، بعد ساعات من نجاة حاكم ولاية خوست المجاورة التي تعد معقلا لطالبان.
وقال روح الله سامون المتحدث باسم حاكم ولاية بكتيا لفرانس برس ان انتحاريا راجلا فجر سترة كانت يرتديها امام فرع لمصرف كابول في وسط مدينة غارديز عاصمة ولاية باكتيا عند الساعة 4,30 مساء (12,00 تغ).
وقال ان الهدف كان "رئيس شركة امنية .. كان يتنقل مع قافلته من العربات عندما هاجمهم انتحاري يرتدي سترة ناسفة".
وقال سامون ان ثمانية اشخاص قتلوا في الانفجار بينهم مدير الشركة الامنية واثنان من حراسه وجزار وفتاتان ومدنيان".
ولكن حلف الاطلسي اعلن من جانبه ان التفجير ناجم عن عبوة محلية الصنع وانه ادى الى مقتل تسعة اشخاص هم ضابط في شرطة الحدود الافغانية و"ثمانية مدنيين ابرياء".
واكد الحلف الاطلسي ان "تسعة افغان اصيبوا" في الانفجار، في حين اشار المتحدث باسم حاكم ولاية بكتيا الى 24 جريحا.
وتستهدف التفجيرات التي تنسب الى حركة طالبان المتمردة، سواء الانتحارية او التي تنفذ عن بعد، ممثلي الحكومة الافغانية والقوات الافغانية والدولية المنتشرة في افغانستان.
وينتشر نحو 113 الف من جنود حلف الاطلسي والقوات الاميركية لمساعدة الحكومة الافغانية على قتال المسلحين الذين يتركزون في جنوب وشرق افغانستان، ولكنهم بدأوا في الانتشار الى الشمال والغرب.
ومن المقرر ان يصل 40 الف جندي اضافي الى البلاد هذا العام. وقد تعهدت حركة طالبان بالرد على هذه الزيادة بزيادة اعداد مقاتليها.
وقد تصاعدت الهجمات في الاسابيع الاخيرة حيث يتحمل المدنيون العبء الاكبر من هجمات طالبان.
واعلنت طالبان عن مسؤوليتها عن هجوم غارديز وكذلك عن حادث وقع في وقت سابق من الخميس عندما انفجرت قنبلة زرعت في سلة قمامة وادت الى اصابة حاكم اقليم خوست بالوكالة وستة مسؤولين اخرين.
وقال بيان لوزارة الداخلية ان "المتفجرات زرعت في سلة قمامة خلف منزل الحاكم".
واصيب سبعة اشخاص بجروح من جراء شظايا الزجاج ومن بينهم الحاكم بالوكالة طاهر خان صباري، حسب البيانات.
وصرح شخص يقول ان اسمه ذبيح الله مجاهد عبر الهاتف من مكان لم يكشف عنه لوكالة فرانس برس ان المسلحين مسؤولون عن هجومي غارديز وخوست.
واضاف "لقد فجرنا القنبلة التي ضربت قاعة الاجتماعات في منزل الحاكم في خوست" مضيفا في وقت لاحق "قتلنا اربعة اشخاص وجرحنا ثلاثة من بينهم رئيس شركة امنية".
وتقع ولاية خوست على الحدود الجنوبية الشرقية مع باكستان وتشهد نشاطا متصاعدا لطالبان.
واعلنت الامم المتحدة نهاية كانون الاول/ديسمبر ان عدد المدنيين القتلى ازداد بنسبة 10% خلال الشهور العشرة الاولى من 2009، وان العدد قد يتجاوز القتلى في 2008 والذي شهد زيادة بنسبة 40% مقارنة مع 2007.
وقتل سبعة من عناصر السي اي ايه في خوست في تفجير انتحاري على قاعدة عسكرية اميركية في نهاية كانون الاول/ديسمبر في هجوم قالت القاعدة انه "انتقام" لمقتل عدد من مسلحيها في هجمات بطائرات اميركية بدون طيار في باكستان.
ويعد المسؤولون في الحكومة الافغانية اهدافا معتادة لهجمات طالبان الذين يحاولون الاطاحة بحكومة الرئيس حميد كرزاي الهشة.
من ناحية اخرى خرج طلاب الى الشوارع في ولاية نانغاهار الشرقية للاحتجاج على مقتل مدنيين بعد انفجار في الولاية الاربعاء ادى الى مقتل اربعة اطفال واصابة عشرات المدنيين وتسعة جنود اجانب.
وصرح شهود عيان في نانغاهار لوكالة فرانس برس ان مئات الطلاب من جامعة نانغاهار نظموا تظاهرة استمرت ساعة هتفوا خلالها "الموت لاوباما" و"الموت لاميركا" و"لا للغزو المسيحي لافغانستان".
وقال حاكم الولاية احمد ضيا عبدالضي ان الانفجار نتج عن قنبلة زرعها مسلحو طالبان على الطريق.
وذكرت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) انها علمت بامر الاحتجاج الا انها اكدت انها ليست مسؤولة عن التفجير.
وقال الجنرال مايكل ريغنر "لا زلنا نعتقد ان هذه الاصابات لم تكن نتيجة لعمليات ايساف".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع