- اسرائيل - البرنامج النووي - الولايات المتحدة - انفجار - ايران - طهران
طهران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال عالم نووي
اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال العالم النووي البارز مسعود علي محمدي الثلاثاء في اعتداء بدراجة نارية مفخخة بالقرب من منزله في العاصمة.
اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال عالم الفيزياء النووي وواحد من أكبر العلماء النوويين في إيران، مسعود علي محمدي، الذي قتل خلال انفجار قنبلة كانت مغروسة في دراجة نارية بالقرب من منزله في حي قيطرية شمال طهران. وفور حصول التفجير اتهمت عدة وسائل إعلام إيرانية "أعداء الثورة" وإسرائيل بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن "عملاء صهاينة وأمريكيين زرعوا هذه القنبلة"، مضيفا أن "مسعود محمدي كان أستاذا ثوريا وملتزما استشهد في اعتداء إرهابي نفذه أعداء الثورة وعناصر تابعون للاستكبار العالمي".
"هذه الأعمال ستسرع برنامج إيران النووي" (وزارة الخارجية الإيرانية)
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن "عناصر التحقيق الأولية تكشف عن مؤشرات إلى تحرك شرير لمثلث الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ومرتزقتهما، في هذا الاعتداء الإرهابي".
لكنه أكد أن "هذه الأعمال الإرهابية وتصفية علماء نوويين إيرانيين لن تعرقل بالتأكيد برنامج إيران النووي بل على العكس ستسرعه".
وكان مسعود علي محمدي، البالغ من العمر خمسين عاما، يشغل منصب"أستاذ في الطاقة النووية" في جامعة طهران، تضاربت المعلومات بشأن مواقفه وانتماءاته السياسية، حيث أفادت بعض المصادر بأنه كان من المؤيدين للحكومة.
موال للحكومة أم معارض؟
بينما أكدت مواقع إلكترونية عديدة تابعة للمعارضة أنه كان خلال الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو 2009 من الأساتذة الجامعيين الذين وقّعوا عريضة مؤيدة لمير حسين موسوي، خصم الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات.
وتأتي عملية التفجير هذه في الوقت الذي تواجه فيه إيران تهديدات دولية بفرض عقوبات دجديدة عليها بسبب برنامجها النووي ورفضها وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب أن تكون طهران تخفي خلفا شقا عسكريا سريا يهدف إلى حيازة السلاح النووي.
وقد اتهمت إيران في وقت سابق الولايات المتحدة وإسرائيل بخطف عالم فيزياء نووي إيراني آخر هو شهرام عميري الذي اختفى في أيار/مايو 2009 في السعودية.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع