- اديان - ارهاب - السياسة الفرنسية - مصر
الإمام المصري المبعد يطلب العودة إلى فرنسا
وصف الإمام المصري إبراهيم السوداني قرار إبعاده من فرنسا بسبب نشاطاته الدينية "المتطرفة" بغير العادل وطالب الحكومة الفرنسية بالسماح له بالعودة إلى فرنسا حيث تقيم زوجته.
اعتبر الإمام المصري إبراهيم السوداني، الذي أُبعد بداية الشهر الحالي إلى مصر بسبب تحريض المصلين في المساجد قرب العاصمة الفرنسية باريس على العنف ضد الغرب، قرار وزارة الداخلية الفرنسية بغير العادل، نافيا إلقاءه خطبا ينتقد فيها "المجتمع الغربي المسيحي".
وقال الإمام في مقابلة الإثنين مع مراسل فرانس 24 في القاهرة إيغال سعدون: "لم أكن في يوم ما ضد الغرب حيث أعيش منذ سنوات طويلة. فزوجتي ولدت في فرنسا وتزوجت بها في فرنسا وليس لفرنسا الحق في حرمان امرأة من زوجها" وأضاف "الأمن الفرنسي أبعد أئمة آخرين قبلي وهذا أمر غير منصف".
وواصل إبراهيم السوداني، الذي قضى عشر سنوات في فرنسا بصورة غير شرعية بحسب وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن جمعية إسلامية، قوله: "لماذا لم تترك فرنسا المحامي الذي تولى دفاعي استكمال الإجراءات القانونية؟ في الحقيقة هي خائفة أن يبطل القاضي قرار الداخلية ويقرر إبقائي في البلاد". وطالب العودة فورا إلى فرنسا والالتحاق بعائلته.
ووصفت أجهزة الاستخبارات الفرنسية السوداني "بالشخص الخطير" واتهمته بدعاء المسلمين إلى القتال ضد الغرب والمسيحيين في خطاباته.
يذكر أن فرنسا أبعدت في غضون ثماني سنوات 29 رجل دين حسب أرقام وزارة الداخلية، من بينهم أئمة مغاربة متهمين بالتطرف الديني والتحريض على أعمال العنف واستغلال الدين لأسباب سياسية.


















































التعليقات
MSALMANI ALTRABICHI IBRAHIM
قال تعالي : " يا أيها الناس إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " صدق الله العظيم ..نحن نعيش في فرنسا ويجب عدم شتم المسيحيين ولا اليهود ولا المسلمين داخل الجوامع لأن الجوامع هي أماكن للعبادة وليست للجهاد ومن أراد أرساء الفتنة وحمل الأحقاد بالطبع سيسيىء لنفسه ولا نقبل بتسمية المسيحيين بالكفرة لأنهم أهل كتاب وأنا أؤيد طرد أي شيخ متشدد أو جاهل بالدين بطرده من فرنسا
تعليقك على الموضوع