آخر تحديث: 16/01/2010  

- الاستخبارات الأمريكية - البنتاغون - الجيش الأمريكي - الولايات المتحدة


"العديد" من الضباط يتحملون مسؤولية أحداث قاعدة "فورت هود"

"العديد" من الضباط يتحملون مسؤولية أحداث قاعدة "فورت هود"

أشار تحقيق حكومي أعدته وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى مسؤولية "العديد" من الضباط في الجيش الأمريكي عن حادث إطلاق النار في قاعدة فورت هود في تكساس والذي تسبب في مقتل 13 شخصا في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني ونفذه طبيب في القاعدة من أصل فلسطيني يدعى نضال حسن.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اوصى التحقيق الذي تجريه وزارة الدفاع الاميركية حول حادث اطلاق النار في قاعدة فورت هود في تكساس (جنوب) والذي اسفر عن 13 قتيلا في بداية تشرين الثاني/نوفمبر، الجمعة بتحديد مسؤولية "العديد" من الضباط العسكريين الاميركيين الذين كان مطلق النار نضال حسن يخضع لاشرافهم.

والتحقيق الذي بدأ في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، عهد الى مسؤولين عسكريين سابقين اثنين بهدف تركيز الضوء على "التقصير او المشاكل" المحتملة التي سبقت الحادث.

وقال توغو وست المسؤول السابق في وزارة الدفاع الذي تولى التحقيق الى جانب فرنون كلارك القائد السابق للعمليات البحرية "بدا بعد التحقيق ان العديد من الضباط لم يطبقوا القواعد المعمول بها في الجيش" لرصد اشارات الانذار.

واوصى بان يستند وزير الدولة لشؤون الجيش الى التقرير المنبثق من التحقيق ل"تحديد المسؤوليات" واتخاذ تدابير سلوكية.

ورفض وست الادلاء بمزيد من التفاصيل حول طبيعة المآخذ على هؤلاء الضباط. واوضح انه رغم عدم تسمية هؤلاء باسمائهم في التقرير، فان المسؤولين العسكريين لن يجدوا، مع انتهاء التحقيق، صعوبة في تحديد هوية الضباط الذين ارتكبوا اخطاء.

واورد التقرير ايضا ان تقويم سلوك نضال حسن، الطبيب النفسي في القوات البرية، من جانب اطباء ضباط لم يكن "دقيقا" لانه ركز اكثر على عمله الاكاديمي كطبيب نفسي على حساب سلوكه العام.

واذ رحب بنتائج التحقيق الذين لم يتم اعلان سوى قسم من توصياته الجمعة، اكد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحافي انه سلم وزير الدولة لشؤون القوات البرية التقرير.

ووجهت انتقادات كبيرة الى القادة العسكريين وفي الاستخبارات بعد حادث اطلاق النار في فورت هود الذي ادى الى 13 قتيلا و42 جريحا، وذلك لعدم تعامل هؤلاء مع العديد من المؤشرات المسبقة.

ويشتبه في ان نضال حسن اقام صلات مع اسلاميين وخصوصا مع امام يمني متطرف اشاد بحادث اطلاق النار.

واكد تحقيق البنتاغون عدم ملاءمة الوسائل المطبقة حاليا في وزارة الدفاع للتصدي للتهديدات الداخلية، وعدم وجود تواصل بين المسؤولين العسكريين.

وكشف ايضا، وفق غيتس، ان الوسائل المطبقة حاليا في وزارة الدفاع تجاوزها الزمن لانها تعود الى حقبة الحرب الباردة.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close