- باكستان - صاروخ - طالبان باكستان
قتلى وجرحى في هجوم انتحاري بشمال غرب البلاد
قتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح عشرات آخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة شمال غرب باكستان، رجحت قوات الأمن أن يكون ردا على العملية العسكرية التي يشنها الجيش على معاقل طالبان في المنطقة.
أ ف ب - قتل اربعة اشخاص على الاقل في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة السبت شمال غرب باكستان، بحسب ما اعلنت الشرطة التي رجحت ان يكون هذا الهجوم ردا على العملية العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني منذ ثلاثة شهور على معاقل طالبان في المنطقة.
ووقع الانفجار قرب مركز للشرطة في غومال (كيلومتران جنوب مدينة تانك) قرب وزيرستان الجنوبية.
وقال اجاز عبيد مدير الشرطة في المنطقة لوكالة فرانس برس ان الانتحاري فجر عبوته "امام مركز للشرطة ما ادى الى مقتل شرطي وثلاثة عابري سبيل من بينهم طفلان".
واضاف ان 11 شخصا من بينهم 5 شرطيين وثلاثة عابري سبيل وثلاثة محتجزين في زنزانة المركز جرحوا جراء الانفجار.
وتابع "كان هجوما بسيارة مفخخة ردا على العملية الجارية في منطقة وزيرستان الجنوبية".
وقال مسؤول آخر في الشرطة المحلية يدعى غضنفر حسين ان احد الجدران الخارجية للمبنى انهار جراء الانفجار وتشققت جدران بعض الغرف".
وندد وزير الخارجية شاه محمود قرشي بالهجوم قائلا ان "اعمالا كهذه لن تؤدي الا لتعزيز قرارنا بمكافحة الارهاب بمزيد من الحزم"، كما جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية.
وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال اطهر عباس قال الخميس انه "يلزم ستة اشهر الى سنة من اجل تأمين الاستقرار الشامل في وزيرستان الجنوبية".
واضاف ان هذا الوقت ايضا ضروري قبل فتح جبهة جديدة، وذلك بعدما حث وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس باكستان على توسيع عملياتها العسكرية لتشمل وزيرستان الشمالية معقل طالبان والقاعدة.
وتعد وزيرستان الجنوبية المنطقة القبلية المحاذية لافغانستان، احد معاقل حركة طالبان باكستان المرتبطة بتنظيم القاعدة والمسؤولة عن هجمات اوقعت 3 الاف قتيل في البلاد منذ تموز/يوليو 2007.
وقد حشدت اسلام آباد 30 الف جندي معززين بالمروحيات والطائرات المقاتلة، في العملية التي اطلقتها في 17 تشرين الاول/اكتوبر في وزيرستان الجنوبية.
وتعتقد الولايات المتحدة ان تنظيم القاعدة اعاد بناء صفوفه في المنطقة القبلية الباكستانية وان حركة طالبان الافغانية تتخذ من هذه المنطقة قاعدة خلفية تشن منها هجمات على القوات الدولية المنتشرة في افغانستان.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع