افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف ومسيرة

بهجت رزق.. مفكر و مكلف بالشؤون الثقافية لبعثة لبنان لدي اليونسكو ج1

للمزيد

ضيف ومسيرة

بهجت رزق.. مفكر و مكلف بالشؤون الثقافية لبعثة لبنان لدى اليونسكو ج2

للمزيد

النقاش

فرنسا.. التظاهرات المؤيدة لغزة.. بين المنع والترخيص

للمزيد

ريبورتاج

غزة .. المستشفيات والمساجد أهداف للطائرات الإسرائيلية!!

للمزيد

النقاش

فلسطين - إسرائيل .. ماراثون دبلوماسي بحثا عن الهدنة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات تصرح بتظاهرة مساندة لغزة في باريس

للمزيد

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

ريبورتاج

أمريكيون يطالبون بمقاطعة إسرائيل

للمزيد

ريبورتاج

ميرناشاه.. المدينة المهجورة

للمزيد

  • تسليم السلطة للبرلمان الجديد وسط استمرار المعارك في طرابلس وبنغازي

    للمزيد

  • غزة .. المستشفيات والمساجد أهداف للطائرات الإسرائيلية!!

    للمزيد

  • مقتل 60 شخصا على الأقل في هجوم استهدف حافلة تقل معتقلين شمال بغداد

    للمزيد

  • الإمام المغربي رشيد برباش: "حماس استخدمت السكان دروعا بشرية"

    للمزيد

  • النرويج: الاستخبارات تحذر من شن جماعة إسلامية هجوما "إرهابيا" في أيام

    للمزيد

  • المصريون منقسمون بشدة بشأن غزة على "فيس بوك"

    للمزيد

  • بالصور: الآلاف يتظاهرون في باريس تضامنا مع غزة تحت مراقبة أمنية مشددة

    للمزيد

  • عرب ويهود من أجل الحب لا الحرب

    للمزيد

  • المجلس اليهودي الأمريكي يصف أردوغان بأشد زعماء العالم معاداة لإسرائيل

    للمزيد

  • البابا فرنسيس يبارك السودانية مريم إبراهيم إسحق في الفاتيكان

    للمزيد

  • مجلس النواب العراقي ينتخب مرشح التحالف الكردستاني فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية

    للمزيد

  • 15 قتيلا و200 جريح في قصف مدرسة الأونروا في غزة بينهم موظفي الأمم المتحدة

    للمزيد

  • حقوقي مغربي يرفض وسام الشرف الفرنسي احتجاجا على موقف هولاند من غزة

    للمزيد

  • سفارة فلسطين في باريس تتلقى رسالة تهديد إسرائيلية تحمل فيروسات

    للمزيد

  • الجيش الأردني يسقط طائرة بدون طيار قرب الحدود مع سوريا

    للمزيد

  • ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 804 على الأقل

    للمزيد

  • أفغانستان: مسلحون يعدمون 15 شخصا بينهم طفل رميا بالرصاص

    للمزيد

  • العثور على حطام الطائرة الجزائرية بشمال مالي وباريس ترسل وحدة عسكرية لعين المكان

    للمزيد

MIDDLE EAST

تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق علي حسن المجيد

فيديو فرانس 24

نص برقية

آخر تحديث : 25/01/2010

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد الملقب بعلي "الكيماوي" الذي أدين في جرائم القتل والإبادة الجماعية في ثلاثة عشر حكما.

أ ف ب - نفذ حكم الاعدام الاثنين بعلي حسن المجيد، الملقب بعلي "الكيماوي"، وزير الدفاع العراقي الاسبق واحد ابرز وجوه نظام صدام حسين، وفق ما اعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.

وقال الدباغ ان "تنفيذ حكم الاعدام تم شنقا اليوم نتيجة للجرم الذي ثبت على المدان علي حسن المجيد في جرائم القتل والابادة الجماعية في ثلاثة عشر حكما".

واضاف ان "تنفيذ الحكم تم بحضور عدد محدود من الهيئة المكلفة هذا الامر وقاض ومدع عام وطبيب (...) وتم ابلاغ الحضور الالتزام بقواعد السلوك والانضباط الذي يفرضه القانون".

واكد الدباغ "عدم تسجيل اي خرق او هتاف او توجيه كلمات تسيء الى تنفيذ الامر او تعرض المدان لاي نوع من الاهانة او التشفي، وسيتم ابلاغ ذوي المذكور عبر الجهات الحكومية الرسمية لاستلام الجثمان".

وقد حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد قبل ثمانية ايام بالاعدام اثر ادانته في قضية قصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية في اذار/مارس 1988.

وقال رئيس الجلسة القاضي عبود مصطفى الحمامي لدى النطق بالحكم "حكمت المحكمة باعدامه شنقا حتى الموت لارتكابه جريمة القتل العمد كجريمة ضد الانسانية".

وردد المجيد، الذي كان يرتدي اللباس العربي وبدا متماسكا، بصوت واضح "الحمد لله،الحمد لله".

وبادر بعض الحضور وبينهم مسؤولون في حكومة اقليم كردستان، الى التصفيق فور النطق بالحكم.

كما ادانت المحكمة المجيد ب"ارتكاب جريمتي النقل والاخفاء القسري ضد المدنيين كجريمتين ضد الانسانية"، وفقا للقاضي.

يشار الى انها المرة الرابعة التي تحكم فيها المحكمة على المجيد بالاعدام.

والمرة الاولى كانت في قضية "حملات الانفال" والثانية في قضية "انتفاضة الشيعة" والثالثة في "احداث صلاة الجمعة" التي اعقبت اغتيال الامام محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر العام 1999.

كما اصدر القاضي الحمامي احكاما بالسجن تترواح من عشرة الى 15 عاما بحق كل من وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك صابر الدوري، وفرحان مطلك الجبوري.

وقررت المحكمة كذلك "السجن 15 عاما" للطائي لادانته ب"الجريمة ذاتها".

وقد ذاع صيت المجيد الملقب كذلك ب"جزار كردستان" بسبب قوة بطشه واسلوبه العنيف في قمع حركات التمرد والعصيان، بحيث بات متخصصا بذلك.

وكانت طائرات حربية شنت في 16 اذار/مارس 1988 غارات على حلبجة الواقعة في محافظة السليمانية خلال احدى حملات الانفال الثماني بين العامين 1987 و1988.

وبينما كانت الحرب بين العراق وايران تقترب من نهايتها، استولى البشمركة على حلبجة فسارع الجيش العراقي الى الرد عبر قصفها ما ارغم المقاتلين على الانسحاب في اتجاه الحبال المجاورة تاركين وراءهم النساء والاطفال.

وتشير تقديرات كردية مستقلة الى مقتل اربعة الى سبعة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين وخليط اخر يشل الاعصاب.

ويتحدر "علي الكيماوي" (70 عاما) الوزير الاسبق للداخلية من تكريت (180 كلم شمال بغداد) ويعتبر من رفاق الدرب الاوائل لصدام ومن اوفى الاوفياء.

وقد اوقف المجيد في 21 آب/اغسطس 2003، وكان الذراع اليمنى لصدام.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا في 24 حزيران/يونيو 2007، باعدامه للمرة الاولى في قضية حملات الانفال التي قضى خلالها نحو مئة الف شخص.

كما حكمت في الثاني من كانون الاول/ديسمبر 2008، باعدامه للمرة الثانية لدوره في قمع انتفاضة الشيعة في العراق العام 1991.

وحكم عليه بالاعدام كذلك، من جانب المحكمة نفسها في اذار/مارس 2009 في قضية "احداث صلاةالجمعة العام 1999". ونال حكما بالسجن 15 عاما في قضية اعدام 42 تاجرا ابان فترة الحظر الدولي العام 1992.

وتولى المجيد العديد من المناصب البارزة بينها وزارة الدفاع ابان نظام صدام حسين.

كما عين حاكما للكويت تحت الاحتلال العراقي في آب/اغسطس 1990، حيث عمد الى اخماد جميع جيوب المقاومة هناك، قبل ان يعود ليشغل منصبه مجددا كوزير للشؤون المحلية في شباط/اذار 1991 بعد تعيينه العام 1989.

نشرت في : 25/01/2010

  • العراق

    الحكم بإعدام "علي الكيماوي" في قضية قصف بلدة حلبجة الكردية

    للمزيد

تعليق