افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أصوات الشبكة

من سوريا إلى البحرين، الأطفال ضحايا الانتهاكات!

للمزيد

حوار

جيل كيبل : هذه المرة حماس تضرب أولا وهذا أمر صعب على نتنياهو!!

للمزيد

على النت

مبادرات على النت للمطالبة بالسلام في غزة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

توالي سقوط الطائرات يؤثر على الحالة النفسية للفرنسيين!!

للمزيد

أسبوع في العالم

غزة .. متى يتوقف إطلاق النار؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

الحرب الكلامية حول "انشقاق" أو "فرار" أحد جنود الجيش اللبناني!!

للمزيد

مراسلون

العالم يدخل عصر السياحة الحلال

للمزيد

ريبورتاج

الاتجار بالبشر جريمة منظمة في دبي!!

للمزيد

صحة

الوقاية من الشمس تؤرق الفرنسيين

للمزيد

  • اندلاع معارك قرب موقع تحطم الطائرة الماليزية بشرق أوكرانيا وإلغاء زيارة المحققين

    للمزيد

  • "بوكو حرام" تختطف زوجة نائب رئيس وزراء الكاميرون

    للمزيد

  • العالم يدخل عصر السياحة الحلال

    للمزيد

  • الإيطالي فينتشنزو نيبالي يتوج بطلا لدورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية

    للمزيد

  • الحرب الكلامية حول "انشقاق" أو "فرار" أحد جنود الجيش اللبناني!!

    للمزيد

  • فرنسا تنكس أعلامها ثلاثة أيام حدادا على ضحايا الطائرة الجزائرية

    للمزيد

  • توالي سقوط الطائرات يؤثر على الحالة النفسية للفرنسيين!!

    للمزيد

  • "داعش" تهدد حضارة وتاريخ قرون في مدينة الموصل العراقية

    للمزيد

  • باريس مستعدة "لتسهيل استقبال" مسيحيي العراق المعرضين "للاضطهاد" على أراضيها

    للمزيد

  • مجلس الأمن وواشنطن يدعوان إلى وقف إطلاق نار إنساني وغير مشروط في غزة

    للمزيد

  • ثلاثة قتلى في باكستان على خلفية نشر صورة على فيس بوك اعتبرت "مسيئة للإسلام"

    للمزيد

  • غالبية الدول العربية والإسلامية تحتفل بعيد الفطر الاثنين

    للمزيد

  • المؤسسة الوطنية للنفط: اشتعال خزاني الوقود في طرابلس "خارج عن السيطرة"

    للمزيد

  • حصيلة الهجوم الإسرائيلي ترتفع إلى 1038 قتيلا و6200 جريح فلسطيني في ثلاثة أسابيع

    للمزيد

  • خلاف جزائري-فرنسي حول من يضع يده على التحقيق في حادث تحطم الطائرة الجزائرية

    للمزيد

  • طفل من غزة يسأل أباه "هل سأموت يا أبي؟"

    للمزيد

  • تفاصيل المواجهة المفتوحة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري

    للمزيد

  • جيل كيبل : هذه المرة حماس تضرب أولا وهذا أمر صعب على نتنياهو!!

    للمزيد

MIDDLE EAST

تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق علي حسن المجيد

فيديو فرانس 24

نص برقية

آخر تحديث : 25/01/2010

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد الملقب بعلي "الكيماوي" الذي أدين في جرائم القتل والإبادة الجماعية في ثلاثة عشر حكما.

أ ف ب - نفذ حكم الاعدام الاثنين بعلي حسن المجيد، الملقب بعلي "الكيماوي"، وزير الدفاع العراقي الاسبق واحد ابرز وجوه نظام صدام حسين، وفق ما اعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.

وقال الدباغ ان "تنفيذ حكم الاعدام تم شنقا اليوم نتيجة للجرم الذي ثبت على المدان علي حسن المجيد في جرائم القتل والابادة الجماعية في ثلاثة عشر حكما".

واضاف ان "تنفيذ الحكم تم بحضور عدد محدود من الهيئة المكلفة هذا الامر وقاض ومدع عام وطبيب (...) وتم ابلاغ الحضور الالتزام بقواعد السلوك والانضباط الذي يفرضه القانون".

واكد الدباغ "عدم تسجيل اي خرق او هتاف او توجيه كلمات تسيء الى تنفيذ الامر او تعرض المدان لاي نوع من الاهانة او التشفي، وسيتم ابلاغ ذوي المذكور عبر الجهات الحكومية الرسمية لاستلام الجثمان".

وقد حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد قبل ثمانية ايام بالاعدام اثر ادانته في قضية قصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية في اذار/مارس 1988.

وقال رئيس الجلسة القاضي عبود مصطفى الحمامي لدى النطق بالحكم "حكمت المحكمة باعدامه شنقا حتى الموت لارتكابه جريمة القتل العمد كجريمة ضد الانسانية".

وردد المجيد، الذي كان يرتدي اللباس العربي وبدا متماسكا، بصوت واضح "الحمد لله،الحمد لله".

وبادر بعض الحضور وبينهم مسؤولون في حكومة اقليم كردستان، الى التصفيق فور النطق بالحكم.

كما ادانت المحكمة المجيد ب"ارتكاب جريمتي النقل والاخفاء القسري ضد المدنيين كجريمتين ضد الانسانية"، وفقا للقاضي.

يشار الى انها المرة الرابعة التي تحكم فيها المحكمة على المجيد بالاعدام.

والمرة الاولى كانت في قضية "حملات الانفال" والثانية في قضية "انتفاضة الشيعة" والثالثة في "احداث صلاة الجمعة" التي اعقبت اغتيال الامام محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر العام 1999.

كما اصدر القاضي الحمامي احكاما بالسجن تترواح من عشرة الى 15 عاما بحق كل من وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك صابر الدوري، وفرحان مطلك الجبوري.

وقررت المحكمة كذلك "السجن 15 عاما" للطائي لادانته ب"الجريمة ذاتها".

وقد ذاع صيت المجيد الملقب كذلك ب"جزار كردستان" بسبب قوة بطشه واسلوبه العنيف في قمع حركات التمرد والعصيان، بحيث بات متخصصا بذلك.

وكانت طائرات حربية شنت في 16 اذار/مارس 1988 غارات على حلبجة الواقعة في محافظة السليمانية خلال احدى حملات الانفال الثماني بين العامين 1987 و1988.

وبينما كانت الحرب بين العراق وايران تقترب من نهايتها، استولى البشمركة على حلبجة فسارع الجيش العراقي الى الرد عبر قصفها ما ارغم المقاتلين على الانسحاب في اتجاه الحبال المجاورة تاركين وراءهم النساء والاطفال.

وتشير تقديرات كردية مستقلة الى مقتل اربعة الى سبعة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين وخليط اخر يشل الاعصاب.

ويتحدر "علي الكيماوي" (70 عاما) الوزير الاسبق للداخلية من تكريت (180 كلم شمال بغداد) ويعتبر من رفاق الدرب الاوائل لصدام ومن اوفى الاوفياء.

وقد اوقف المجيد في 21 آب/اغسطس 2003، وكان الذراع اليمنى لصدام.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا في 24 حزيران/يونيو 2007، باعدامه للمرة الاولى في قضية حملات الانفال التي قضى خلالها نحو مئة الف شخص.

كما حكمت في الثاني من كانون الاول/ديسمبر 2008، باعدامه للمرة الثانية لدوره في قمع انتفاضة الشيعة في العراق العام 1991.

وحكم عليه بالاعدام كذلك، من جانب المحكمة نفسها في اذار/مارس 2009 في قضية "احداث صلاةالجمعة العام 1999". ونال حكما بالسجن 15 عاما في قضية اعدام 42 تاجرا ابان فترة الحظر الدولي العام 1992.

وتولى المجيد العديد من المناصب البارزة بينها وزارة الدفاع ابان نظام صدام حسين.

كما عين حاكما للكويت تحت الاحتلال العراقي في آب/اغسطس 1990، حيث عمد الى اخماد جميع جيوب المقاومة هناك، قبل ان يعود ليشغل منصبه مجددا كوزير للشؤون المحلية في شباط/اذار 1991 بعد تعيينه العام 1989.

نشرت في : 25/01/2010

  • العراق

    الحكم بإعدام "علي الكيماوي" في قضية قصف بلدة حلبجة الكردية

    للمزيد

تعليق