- حزب الله - قضاء - لبنان - مصر
الادعاء يطلب الإعدام للمتهمين في قضية "خلية حزب الله"
طالب الادعاء العام في قضية "خلية حزب الله" بمصر الحكم بالإعدام على جميع المتهمين. وتتهم الحكومة المصرية حزب الله اللبناني بإرسال مخربين إلى أراضيها لتقويض الأمن والاستقرار وشن عمليات تستهدف الأجانب والسفن التي تمر من قناة السويس. وقد قررت المحكمة مواصلة النظر في القضية لسماع مرافعات الدفاع في 20 فبراير/شباط القادم.
أ ف ب - طالبت نيابة محكمة امن الدولة العليا- طوارئ الثلاثاء بفرض عقوبة الاعدام على 26 متهما يشملهم قرار الاتهام في القضية المعروفة باسم "خلية حزب الله"، بحسب ما افاد مصدر قضائي.
وقررت محكمة امن الدولة العليا-طوارئ بعد الاستماع الى مرافعة النيابة مواصلة نظر القضية في 20 شباط/فبراير المقبل لبدء مرافعة الدافاع.
ويحاكم 26 شخصا بينهم لبنانيان وخمسة فلسطنيين وسوداني، بتهمة التخطيط للقيام ب"اعمال ارهابية" ضد سفن في قناة السويس وسياح اجانب وبتهريب "اشخاص وبضائع الى قطاع غزة".
والقي القبض على معظم هؤلاء في نهاية 2008 وكانون الثاني/يناير الماضي.
ويحاكم اربعة من المتهمين الفارين غيابيا وبينهم العقل المدبر للمجموعة اللبناني محمد قبلان.
وقد اقر الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في نيسان/ابريل بان المتهم الثاني في القضية محمد يوسف منصور عضو في حزب الله وكان يقوم ب"عمل لوجستي" لمساعدة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في مواجهة اسرائيل، وليس للقيام بنشاطات تستهدف امن مصر.
وكان منصور المعروف باسم سامي شهاب "اقر في التحقيقات امام النيابة بانهم خططوا في مرحلة اولى للقيام بعمليات تستهدف السياح الاسرائيليين في سيناء ردا على اغتيال عماد مغنية لكن تعليمات صدرت لهم بعد ذلك من قيادة حزب الله بالامتناع عن القيام بمثل هذه العمليات"، بحسب ما افاد احد محامي الدفاع، عبد المنعم عبد المقصود.
واغتيل القيادي في حزب الله عماد مغنية في 12 شباط/فبراير 2008 في دمشق في تفجير سيارة مفخخة. واتهم حزب الله اسرائيل باغتياله وتوعد بالرد على مقتله.
وادى الاعلان عن اعتقال المتهمين في هذه القضية في نيسان/ابريل 2009 الى تأجيج التوتر بين مصر وايران التي تدعم حزب الله.
واتهم وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ايران بانها "استخدمت حزب الله للتواجد في الارض المصرية".


















































التعليقات
انا لله و انا اليه راجعون
انا لله و انا اليه راجعون
تعليقك على الموضوع