آخر تحديث: 26/01/2010  

- الاسلام - ديانة - فرنسا - قضية البرقع في فرنسا


لجنة برلمانية توصي بحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة ووسائل النقل

أوصت اللجنة البرلمانية الفرنسية المكلفة بمناقشة موقف الدولة من ارتداء النساء المسلمات البرقع على الأراضي الفرنسية،اليوم الثلاثاء، بحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة ووسائل النقل المشترك.

فرانس 24 (نص)
 

أوصت اللجنة البرلمانية المكلفة بتحضير قانون حول ارتداء البرقع في فرنسا اليوم الثلاثاءفي تقريرها الذي يشمل 18 اقتراحا بحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة ووسائل النقل المشترك دون أن يتوصل أعضائها إلى الإجماع السياس المنشود.

حسن الشلغومي - رئيس منتدى أئمة فرنسا "قانون حظر البرقع هو لصالح المسلمين"

فمن جهته، أعلن الحزب الاشتراكي أكبر أحزاب المعارضة في فرنسا المنقسم بين مؤيدين لحظر تام للبرقع  وبين معارضين لأي قانون "يمس بسمعة" فئة من المجتمع الفرنسي تعتبر فيه ظاهرة ارتداء البرقع  "محدودة".أنه سيقاطع التصويت على تقرير اللجنة البرلمانية احتجاجا على تزامن النقاش حول البرقع  مع نقاش آخر يدور حول الهوية الوطنية.

 

انقسام حول الحظر التام للبرقع

وقد انتقلت عدوى الانقسام التي خلفها النقاش حول البرقع إلى داخل أوساط الحزب اليميني الحاكم كذلك، إذ أعرب البرلمانيون اليمينيون المنتمون للجنة البرلمانية المكونة من 32 برلماني ينحدرون من تيارات سياسية مختلفة، حظر البرقع في جميع الأماكن العامة وفرض غرامة في حال خرق القانون.

غير أن قانونا من هذا العيار، بحسب تقرير اللجنة، سيطرح "تساؤلات قانونية معقدة" وسيكون "إلغاؤه من قبل المجلس الدستوري أو إدانة فرنسا بسببه من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمثابة فشل للجمهورية".

ولذلك فإن اللجنة البرلمانية تدعو إلى قرار برلماني – بدون طابع زجري- يكون من شأنه التعبير على أن"فرنسا بأكملها ترفض البرقع".

الإسلام في فرنسا في أرقام

5 ملايين: هو الرقم التقديري لعدد المسلمين بفرنسا وذلك حسب تقديرات وزارة الداخلية. ويتركز معظم المسلمين في الضواحي الباريسية وضواحي مدينة ليون ثاني أكبر المدن الفرنسية.

1900: هو عدد الأماكن التي يرتادها المسلمون لأداء الصلاة، يدخل في هذا العدد 90 مسجدا منهم على الأقل 20 بمآذن.

1900 امرأة: ترتدي النقاب أو البرقع وذلك حسب تقديرات وزير الداخلية بريس أورتفو.

70%: هو نسبة المسلمين الذين أكملوا صيام شهر رمضان عام 2007 حسبما قالوا هم بأنفسهم وذلك في مقابل 60% عام 1989.

40%: هو نسبة المسلمين الذين يصلون يوميا، بينما 23% يؤكدون أنهم يذهبون إلى المسجد كل يوم جمعة لأداء الصلاة.

المصدر: استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام عام 2009.

كما يدعو التقرير إلى سن قانون من شأنه منع "تغطية الوجه" في المرافق العامة كالإدارات والمستشفيات وأمام المدارس وفي وسائل النقل.

وبشكل ملموس، فإن نص القانون "سيجبر الأشخاص ليس فقط على الكشف عن وجوههم قبل الدخول إلى الأماكن العامة، بل الاستمرار في السفور حتى بداخلها"، وفي حال رفض الامتثال للقانون فإن السيدات اللواتي يرفضن لن تقدم لهن الخدمة التي قدمن من أجلها.

وقبل نشر نتائج التقرير، أعلن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم جان فرانسوا كوبيه أنه سيعمل على التصويت على قانون يحظر ارتداء البرقع حظرا تاما. ولكن تبقى أمام هذا القانون عقبة فحص تطابقه مع الدستورالفرنسي، بحسب اللجنة.

 

التعليقات (4)

هؤلاء ناس تافهون

هؤلاء ناس تافهون

!!!

مثلما نحترم الفرنسيين وغيرهم في بلادنا بعدم تغطية الوجه في اي مكان عليهم ان يحترمونا بعدم نزع غطاء الوجه ولكل له حريته الشخصية والمفروض ان فرنسا تكن اول بلد يحترم الحريات لأن شعارها هو الحرية والمساواة والأخوة فأين هذه الحرية المزعومة!!!!!

النقاب فرض ولله الحمد

ننصح بكتاب [ أدلة الحجاب ] للشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم حفظه الله
لتحميل الكتاب
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2922
وأنصح بإستماع إلى تلك المحاضرات
http://www.youtube.com/view_play_list?p=CF7191CAEB5C5802

http://www.youtube.com/view_play_list?p=5B117DBAA9A31596
وأيضا
قراءة كتاب [ المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية ] للشيخ د/محمد إسماعيل المقدم - والكتاب متوفر على النت بفضل الله

نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه

لكل حريته الشخصية ما دام لا

لكل حريته الشخصية ما دام لا يرتكب اعمالا تمس بحر ية الا خر ين

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close