- افغانستان - حامد كرزاي - طالبان
كرزاي يطلب شطب أسماء من "طالبان" من لائحة عقوبات الأمم المتحدة
قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إنه سيطلب شطب "أسماء عناصر من طالبان" من لائحة الأمم المتحدة للعقوبات خلال المؤتمر الذي سيعقد في لندن الخميس بشأن أفغانستان، فيما أعرب الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال، قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، عن تأييده للتوصل إلى سلام عبر المفاوضات.
أ ف ب - قال الرئيس الافغاني حميد كرزاي انه سيطلب شطب "اسماء عناصر من طالبان" من لائحة الامم المتحدة للعقوبات خلال المؤتمر الذي سيعقد في لندن الخميس بشان افغانستان.
وجاءت تصريحات كرزاي في اسطنبول حيث يجري محادثات مع رئيسي باكستان وتركيا يسعى خلالها الى حشد الدعم لبلاده.
وقال كرزاي انه سيطلب شطب تلك الاسماء خلال مؤتمر لندن الذي يامل من خلاله الحصول على دعم الغرب لخطته بعرض الاموال والوظائف على مقاتلي طالبان لتشجيعهم على تسليم السلاح.
وصرح كرزاي للصحافيين "سادلي بتصريح في المؤتمر في لندن اطلب فيه شطب اسماء طالبان من قائمة الامم المتحدة للعقوبات".
واضاف ان الفكرة لقيت معارضة في الماضي "ولكننا نجري حوارا اليوم، وهناك استعداد اكبر لاعادة التفكير في ذلك".
ويعتبر هذا الامر خطوة باتجاه اقناع المسلحين بقبول محادثات السلام.
ويرغب كرزاي في دمج المسلحين في المجتمع لانهاء التمرد المتصاعد، الا ان قيادة الجماعات الاسلامية المسلحة التي تنشط في البلد المضطرب ترفض المفاوضات.
واعرب الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال قائد قوات الحلف الاطلسي في افغانستان عن تاييده للتوصل الى سلام عبر المفاوضات.
وصرح ماكريستال في مقابلة مع صحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية نشرت الاثنين "انا كجندي اشعر شخصيا بانه جرى ما يكفي من القتال (...) واعتقد ان الحل السياسي لكل النزاعات هو نتيجة حتمية. وهي النتيجة الصحيحة".
ويجري كرزاي محادثات في اسطنبول مع نظيره الباكستاني اصف علي زرداري يتبعها اجتماع مع زعماء الدول المجاورة لبلاده الثلاثاء.
وهذه الجولة من المحادثات هي الرابعة التي ترعاها تركيا بين رئيسي كل من افغانستان وباكستان منذ العام 2007، في اطار جهود انقرة لدفع البلدين الجارين الى تعزيز تعاونهما ضد المسلحين الاسلاميين.
وشارك في اجتماع الاثنين كذلك قادة الجيش والاستخبارات في باكستان وافغانستان.
وفي بيان مشترك تلى المحادثات اكد الجانبان التعاون بين قوى الامن واجهزة الاستخبارات في البلدين.
وقال الرئيس التركي عبد الله غول ان انقرة ستكون مستعدة للمساهمة في جهود اقناع طالبان بالقاء الاسلحة.
وتوترت العلاقات بين كابول واسلام اباد بسبب المتطرفين الذين فروا من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لافغانستان واطاح بحكم طالبان في اواخر 2001، ووجدوا ملجأ امنا في مناطق القبائل شمال غرب باكستان.
وتقول افغانستان ان معظم اعمال العنف التي يقوم بها المتمردون ومن بينها الهجمات التي يتعرض لها الجنود الاميركيون وقوات حلف الاطلسي، يتم التخطيط لها في باكستان، واتهمت جارتها بعدم بذل جهد كاف لقمع المسلحين.
وتستخدم تركيا، الدولة المسلمة الوحيدة العضو في حلف الاطلسي، علاقاتها الجيدة تقليديا مع البلدين للتوسط بينهما. وينتشر نحو 1700 جندي تركي في افغانستان وتشارك في عمليات اعادة الاعمار وتدريب الشرطة الافغانية.
وسيشارك في اجتماع الثلاثاء الذي يستضيفه غول، كل من كرزاي وزرداري وعدد من كبار المسؤولين من ايران والصين وطاجيكستان وتركمانستان، بحسب مسؤول تركي.
وسترسل دول ومنظمات مراقبين من بينهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الذي قال الاثنين انه سيناقش قرار كرزاي ترشيح زعيم الميليشيا المثير للجدل عبد الرشيد دستم لرئاسة هيئة اركان الجيش.
وقال ميليباند من بروكسل "سالتقي كرزاي غدا (الثلاثاء) في اسطنبول (...) وساواصل معه النقاش الذي اجريناه في عطلة نهاية الاسبوع الماضي في كابول حول تشكيلة حكومته".
واضاف ان "الشعب الافغاني لا يريد العودة الى حكم طالبان السيء، ولكن يريد ان يرى تحسنا في الحكم في الدولة الافغانية".
وسيتوجه كرزاي بعد ذلك الى برلين ثم لندن حيث سيعقد الخميس مؤتمر يركز على قضايا الفساد والامن والحكم الجيد والمصالحة مع طالبان.
















































التعليقات
كرزاي يطلب شطب أسماء من طالبان...
"كرزاي" مسكين بعد تسعة سنوات تذكر أن هناك حركة طالبان ...
تعليقك على الموضوع