افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

مدرسة فرنسية تعلم الأطفال حلب الماعز وزراعة النباتات

للمزيد

ريبورتاج

حصار غزة طال حتى الأسماك!!

للمزيد

ريبورتاج

دبي تكشف عن تصميم أكبر مجمع تجاري في العالم

للمزيد

حوار

مارين لوبان: لمحاربة الإرهاب يجب قطع العلاقات مع قطر والسعودية والتعاون مع مصر والجزائر والإمارات

للمزيد

ريبورتاج

بركان "سترومبولي" يجلب آلاف السياح إلى إيطاليا

للمزيد

تذكرة عودة

كمبوديا: تذكرة عودة إلى بنوم بنه

للمزيد

على النت

السلطات الصينية تحظر موقع إنستاغرام !!

للمزيد

مراقبون

تقليد في جزر الفارو يتسبب في قتل أعداد كبيرة من الدلافين والحيتان

للمزيد

ريبورتاج

"الهوى ما بينشرى" حملة لحماية عاملات الجنس في لبنان!!

للمزيد

  • الذكرى العشرون لمقتل الشاب حسني: "مازال كاين لسبوار"

    للمزيد

  • "الهوى ما بينشرى" حملة لحماية عاملات الجنس في لبنان!!

    للمزيد

  • إقرار قانون يفرض موافقة صريحة بممارسة الجنس في جامعات كاليفورنيا

    للمزيد

  • تقليد في جزر الفارو يتسبب في قتل أعداد كبيرة من الدلافين والحيتان

    للمزيد

  • الدين العام الفرنسي يتجاوز ألفي مليار يورو للمرة الأولى

    للمزيد

  • أكبر عدد من النساء الملتحقات بتنظيم "الدولة الإسلامية" من الفرنسيات!!

    للمزيد

  • رئيس حكومة هونغ كونغ يدعو المتظاهرين إلى إنهاء احتجاجاتهم "فورا"

    للمزيد

  • السلطات الصينية تحظر موقع إنستاغرام !!

    للمزيد

  • التحالف يقصف قريتين يتمركز بهما مقاتلون لتنظيم "الدولة الإسلامية" قرب عين العرب

    للمزيد

  • حصار غزة طال حتى الأسماك!!

    للمزيد

  • سحب الجنسية من 18 كويتيا بينهم شخصية من المعارضة

    للمزيد

  • "أين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟"

    للمزيد

  • اليونسكو: تنظيم "الدولة الإسلامية" يبيع قطعا أثرية عراقية لتمويل نفسه

    للمزيد

  • النيابة البلجيكية تطلب معاقبة زعيم مجموعة إسلامية متطرفة بالسجن 15 سنة

    للمزيد

  • اليمن: تظاهر المئات في شوارع صنعاء ضد الحوثيين المسيطرين على العاصمة

    للمزيد

  • مارين لوبان: لمحاربة الإرهاب يجب قطع العلاقات مع قطر والسعودية والتعاون مع مصر والجزائر والإمارات

    للمزيد

SPORTS

مباراة ساخنة وحاسمة بين مصر والجزائر في الدور قبل النهائي

نص فرانس 24 / وكالات

آخر تحديث : 28/01/2010

تحتضن مدينة بانغيلا الأنغولية الخميس مباراة حاسمة تجمع بين مصر والجزائر في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. أما في البلدين فالأجواء حماسية للغاية، ففي القاهرة يغلب الإحساس بالثأر على مشجعي الفراعنة بينما في الجزائر تسود مشاعر الثقة المفرطة في الفوز على جماهير "ثعالب الصحراء". هذه المرة اختفى المناخ الهستيري الذي صاحب المباريات السابقة وحل محله الهدوء ومشاعر الأخوة.

 

المصريون ينتظرون المباراة بحماس شديد

تنتظر مصر بأسرها المباراة التي ستقام مساء الخميس في بنغيلا بانغولا بين منتخبها الوطني والمنتخب الجزائري في الدور نصف النهائي لكأس الامم الافريقية على امل ان ترد اعتبارها بعد هزيمة الفراعنة امام الفريق الجزائري في تصفيات المونديال.

لكن المناخ الهستيري الذي احاط بتصفيات المونديال وكأس الامم الافريقية والذي صاحبه توتر دبلوماسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اختفى وحل محله حماس اكثر اتزانا.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان "الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية فى النهائى سواء كان الفريق المصري او الجزائري وان كنت طبعا اتمنى فوز مصر لانها بلدي. لكن اذا فازت الجزائر فهم اشقاء ونتمنى لهم التوفيق".

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن ابو الغيط ان "مصر والجزائر دولتان عربيتان وشعبان اسلاميان ولا يجب ان يفوتنا ما جمع بين الشعبين على مر التاريخ".

واضاف انها في "النهاية مجرد مباراة كرة قدم ولا يجب ان نعطي الامور اكثر مما تستحق".

واعربت الصحف المصرية الحكومية والمستقلة عن املها في فوز الفريق المصري ولكنها لم تنشر تعليقات شوفينية او عدوانية كتلك التي كتبت في صحف البلدين ابان تصفيات المونديال التي انتهت بتأهل المنتخب الجزائري.

ودعت صحيفة المصري اليوم المستقلة "ابطال" منتخب الفراعنه الى "رد الاعتبار" بعد ان خرجوا من تصفيات كأس العالم.

ونقلت المصري اليوم عن الداعية المصري الشهير عمر عبد الكافي قوله ان "الاثارة الاعلامية" حول هذه المباراة تعد "خيانة لامانة الكلمة".

ودعا مكرم محمد احمد في صحيفة الاهرام الحكومية المعلقين الرياضيين في البلدين الى "التعامل مع هذه المباراة بلغة اكثر نضجا باعتبارها في النهاية مباراة كرة قدم بين فريقين عربيين شقيقين".

واضاف "ينبغي ان تسود الروح الرياضية رغم التنافس الشديد" بين الفريقين ؤكدا انها "ليس معركة حربية فاصلة او ثأرا متبادلا يستدعي ان يعد كل طرف نفسه لصدام محتم".

وعنونت صحيفة الشروق المستقلة في صفحتها الاولى "مصر والجزائر: من سيفوز اليوم؟".

وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الاعلام عند كل التقاطعات وبدأ الناس يعودون الى منازلها مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.

وتقام المباراة عشية العطلة الاسبوعية في مصر ما سيعود بالمكسب على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة والتي سيتجمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.

وقالت الاجهزة الامنية ان "بعض الاجراءات الاحترازية" استعدادا لاي احداث محتملة لكن لم يلاحظ انتشارا كثيفا للشرطة في القاهرة.

وكانت القنصلية الفرنسية في مصر دعت مواطنيها الى توخي "الحذر" الخميس مشيرة الى تعرض بعض الفرنسيين لاعتداءات على هامش تصفيات المونديال.

ووقعت اعمال عنف في مصر والجزائر عقب مباراة البلدين في تصفيات المونديال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

 

وفي بنغيلا، شددت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم على انها لا تتوقع ان تتكرر الخميس أحداث الشغب التي شهدتها مباراة مصر والجزائر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في السودان.

 

 


وفي الجزائر: ثقة أكثر من مفرطة في "الفوز الأكيد".

اكدت الصحف الجزائرية اليوم الخميس في عناوينها الرئيسية "النصر الاكيد" على المنتخب المصري الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق ضمن الدور نصف النهائي من كأس الامم الافريقية المقامة في انغولا.

وعنونت صحيفة الوطن "من كل قلبنا معكم!" لتعكس بذلك شعور جميع الجزائريين تجاه منتخب بلادهم الذي يسعى الى تجديد تفوقه على منتخب "الفراعنة" بعدما تأهل على حسابه الى نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010.

وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب "ثعالب الصحراء" بعدما نجح الاخير في الاطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين للفوز باللقب بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.

 

 

 

ووضع الجزائريون خلفهم البداية المخيبة عندما منوا بهزيمة ثقيلة في مباراتهم الاولى امام مالاوي (صفر-3).

واصبح حلم اللقب بالنسبة اليهم قريبا جدا من الواقع لكن العقبة التي تقف في وجههم حاليا متمثلة ببطل النسختين السابقتين وهو سيدخل الى موقعة بنغيلا رافعا شعار الثأر بعدما حرم على يد غريمه من التأهل الى جنوب افريقيا 2010.

"لا يساورني اي شك حول مباراة الليلة: الجزائر ستتغلب على مصر وسنرفع الكأس"، هذا ما قاله المشجع الجزائري المتفاني احمد وهو يرتدي قبعة باللونين الاخضر والابيض.

اما المشجع الاخر عزيز فقال ان "اخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول اي فريق كان"، مشيرا الى ان لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.

ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها وذلك بمبادرة من السكان الذين ارادوا ان يعيشوا اجواء ملاعب انغولا.

"آمل الا تمطر"، هذا ما تمناه ناصر الذي يقيم في هذا الشارع ايضا. وقد حضر سيارته للاحتفال في حال فوز منتخب بلاده وذلك بتزيينها باللونين الاخضر والابيض.

من جهتها خصصت الصحف الجزائرية اليوم صفحاتها الاولى والعديد من الصفحات الداخلية من اجل هذه المواجهة الجديدة بين منتخب بلادهم ونظيره المصري والتي سيؤكد من خلالها منتخبهم الاخضر تفوقه، وذلك بحسبهم.

ورأت صحيفة الوطن الصادرة بالفرنسية ان زملاء يزيد منصوري سيكرسون هيمنة تاريخية خصوصا على الاراضي المحايدة، وسيؤكدون احقيتهم في التأهل الى المونديال من خلال بلوغ نهائي كأس الامم الافريقية.

من جهتها، عنونت الخبر "الخضر في مهمة تجريد الفراعنة من التاج الافريقي"، معتبرة ان هذه المباراة ليست كبقية المباريات لانها لتأكيد التفوق القاري والعربي.

واضافت ان "المقابلة الجزائرية المصرية هذه المرة، تعد حلقة جديدة في المسلسل اللامتناهي بين الطرفين لبسط السيطرة على الكرة العربية والقارية، سيما وأن ما حدث من حزيران/يونيو الى تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي لا زالت اثاره عالقة لدى المنتخبين".

وهذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين بعد الاولى في السودان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في المباراة الفاصلة بينهما من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1-صفر.

كما انها المرة الثالثة في المدة ذاتها بعد الاولى التي فاز فيها الفراعنة 2-صفر في الجولة السادسة الاخيرة من التصفيات وفرضوا اللجوء الى المباراة الفاصلة.

واذا كانت المواجهتان الاخيرتان شهدتا احداث شغب قبلها وبعدها وكادت تؤدي الى القطيعة الدبلوماسية بين البلدين، فان مواجهة اليوم تختلف كليا عن سابقتيها لانها لن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الاولى في القاهرة نحو ثمانين الف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 الف متفرج.

وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة نظرا الى غلاء اسعار التذاكر واماكن الاقامة في انغولا وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا بعدما اخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من اعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.

ويتوقع وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية والف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة وهو امر خلف ارتياحا كبيرا لدى السلطات الامنية في بنغيلا وان كانت الاخيرة اكدت استعدادها التام لفرض الامن وتفادي حدوث اي اعمال شغب قبل واثناء وعقب المباراة.

واتفق وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي امس الاول الثلاثاء على "ضرورة التعامل الحكيم" مع المباراة.

ودعت الجامعة العربية الثلاثاء ايضا الى تجاوز اي خلافات بين مصر والجزائر.

وقال هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في بيان انه ينبغي "استغلال المباراة المقبلة بين منتخبى مصر والجزائر لتجاوز اي خلافات واثبات أن اواصر الود والعلاقات التاريخية بين مصر والجزائر أقوى من أن تنال منها أزمة عابرة".
 

نشرت في : 28/01/2010

  • كرة القدم - كأس الأمم الإفريقية

    الهدوء يخيم على بانغيلا قبيل المباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر

    للمزيد

  • كأس الأمم الأفريقية 2010

    منتخب مصر على موعد مع نظيره الجزائري في نصف النهائي إثر فوزه على الكاميرون

    للمزيد

تعليق