- دومينيك دوفيلبان - فرنسا - قضية كليرستريم - نيكولا ساركوزي
النيابة العامة ستستأنف الحكم الصادر في قضية " كليرستريم"
صرح المدعي العام في باريس جون كلود ماران بأنه سيستأنف الحكم الصادر في قضية "كليرستريم"والذي برأ دومنيك دو فيلبان من التهم الموجهة إليه وقد تُعاد المحاكمة" أواخر 2010 أو مطلع 2011.
قررت النيابة العامة بباريس استئناف حكم البراءة الذي صدر بحق رئيس الحكومة السابق دومينيك دوفيلبان في " قضية كليرستريم". وكان القضاء برأ دوفيلبان من التهم الموجهة إليه بخصوص مشاركته في التلاعب بتحقيق قضائي في قضية فساد تعود إلى العام 2004 لتشويه صورة منافسه اليميني السابق لخلافة جاك شيراك على كرسي الرئاسة نيكولا ساركوزي" لقلة الأدلة المقدمة ضده"
وستعاد محاكمة دوفيلبان أواخر 2010 أو مطلع 2011 ولكن بغياب الرئيس ساركوزي كطرف مدني فيها، حسب
ما أعلنه المدعي العام في باريس جان كلود ماران، الذي قال على أمواج قناة إذاعة " أوروبا 1" لم يتم قول كل شيء في هذه القضية، جزء من الحقيقة لا بد من كشفه" فـ "المحكمة برأت دو فيلبان، لكن القضاء لم يبرئه بعد".
معطيات جديدة للمحاكمة المقبلة
سيغيب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أعلن أمس فور صدور الحكم بأنه لن يستأنف القرار كمدع مدني في القضية، بعدما أثار حضوره – كطرف مدني - حفيظة الكثير من الفعاليات السياسية خلال مرافعات قضية كليرستريم التي دامت أكثر من ثلاث سنوات، وسيسمح هذا الغياب بتسليط الضوء على دومينيك دو فيلبان ودوره في القضية.
وتعليقا على قرار النيابة العامة استئناف الحكم، ندد دوفيلبان بما اعتبره "قرارا ذا طابع سياسي" يظهر أن "رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي" اختار "المضي قدما في تصميمه وفي كراهيته"
وللقضية بقية...
وبقرار المدعي العام استئناف الحكم سيستمر مسلسل "كليرستريم" الذي شهد أهم حلقاته أمس الخميس بتبرئة دوفيلبان والصحفي دوني روبير بينما أدين نائب الرئيس السابق لشركة الطيران والدفاع الأوروبية "أي إيه دي آس"، والخبير في المعلوماتية عماد لحود ومستشار المحاسبة السابق فلوريان بورج.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى العام 2004 حين أعطى مرشد لم يتم الكشف عن هويته قرصا مدمجا لقاض يحقق في مبيعات سلاح شهدت رشاوى ويزعم أنها ضمت قائمة بآلاف الحسابات السرية في شركة كليرستريم المصرفية .ومقرها لوكسمبورغ
واحتوت الوثيقة على أسماء عشرات الشخصيات البارزة في عالمي السياسة والأعمال بما في ذلك ساركوزي الذي أشير إليه عدة مرات باسم "ناجي" و"بوكسا" وهي أجزاء من الاسم الكامل لعائلته المجرية.
وتبين سريعا أن القائمة زورت جزئيا وبدأ البحث لاكتشاف المسؤول مما أدى لظهور اسم دو فيلبان الذي أمر بإجراء تحقيق منفصل في الأسماء أجراه مسؤولون بارزون بالمخابرات.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع