للاشتراك :
للاشتراك :
- العراق - انفجار - بريطانيا - توني بلير
توني بلير يدلي بشهادته أمام لجنة التحقيق في حرب العراق
بدأ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الإدلاء بشهادته المرتقبة أمام لجنة تحقيق بريطانية بشأن مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق عام2003 وينتظر من بلير أن يكشف التفاصيل والأسباب التي دفعته إلى خوض الحرب إلى جانب الولايات المتحدة بذريعة امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.
رويترز - يمثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي قاد بريطانيا لدخول حرب العراق عام 2003 االجمعة أمام لجنة تحقيق علني في الحرب للإدلاء بشهادة. وكان بلير رئيسا للوزراء عندما ارسلت بريطانيا 45 الف جندي للمشاركة في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين منذ سبعة اعوام بالرغم من الاحتجاجات الواسعة النطاق في شوارع لندن.
وكان هذا القرار احد أكثر قرارات حكومة العمال التي لم تحظ بشعبية وصاحبته شكوك واسعة النطاق في شرعيته. كما اتهم المنتقدون بلير بتضليل الشعب بشأن مزاعم امتلاك العراق اسلحة دمار شامل.
واعلنت اللجنة موعد مثول بلير على موقعها على الانترنت اليوم الاثنين. ونشرت ايضا مذكرة لوزارة الخارجية بشأن تفاصيل ما جرى في الاجتماع بين بلير والرئيس الامريكي السابق جورج بوش في تكساس في ابريل نيسان عام 2002 قبل 11 شهرا من الحرب.
وقالت المذكرة "خرج رئيس الوزراء من الاجتماع مقتنعا بان الرئيس بوش سيعمل بطريقة هادئة ومحسوبة وحكيمة لكن حازمة. لم يكن هناك احتمال لتحرك متعجل."
ويتهم منتقدو بلير رئيس الوزراء السابق بانه التزم بالانضمام الى بوش في شن عمل عسكري في الوقت الذي كانت فيه الجهود الدبلوماسية مازالت جارية لنزع سلاح صدام. وقال جوناثان باول كبير موظفي مكتب بلير السابق للجنة التحقيق اليوم الاثنين ان رئيس الوزراء لم يقدم في تكساس اي مؤشر قوي على ان بريطانيا ستدخل
الحرب.
ومع الاقبال الكبير على طلب مشاهدة مثول بلير أمام اللجنة ستقوم اللجنة باجراء قرعة من اجل تخصيص مقاعد للجمهور بينما سيتم حجز ثلث الاماكن الستين أو نحو ذلك لعائلات الجنود الذين قتلوا بعد الغزو عام 2003.
ومازال الكثير من انصار حزب العمال غاضبين من بلير لأنه قاد البلاد الى الحرب واحتلال العراق مما أدى الى مقتل 179 جنديا بريطانيا. وزادت حدة الغضب بعد فشل العثور على اسلحة دمار شامل.
وليس من المقرر ان يمثل جوردون براون خليفة بلير الذي كان يشغل منصب وزير المالية في زمن الحرب امام لجنة التحقيق إلا بعد الانتخابات البرلمانية المزمعة في يونيو حزيران القادم.
وشكل براون اللجنة العام الماضي بعد سحب القوات البريطانية من العراق. وتخشى بعض شخصيات حزب العمال ان يؤدي التحقيق الى الإضرار بالحزب في الانتخابات لأنه سيعيد قضية مثيرة للإنقسام الى الساحة. ويمكن للجنة المؤلفة من خمسة أفراد التي تبحث دور بريطانيا قبل واثناء وبعد الحرب أن تقرر متى تستدعي الشهود رغم انها ليست محاكمة.
والهدف المعلن للجنة التي يرأسها السير جون شيلكوت هو استيعاب الدروس الناتجة عن مشاركة بريطانيا في الحرب. وقال بلير الذي سيمضي يوما كاملا في الرد على أسئلة اللجنة في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية الشهر الماضي انه مازال يعتقد انه كان من الصواب الإطاحة بصدام حتى لو كان يعلم ان العراق لا يمتلك اسلحة دمار شامل.
واشار بلير الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 1997 و2007 الى اسباب اخرى من بينها الخطر الذي كان يمثله صدام على المنطقة وعرقلة عمل مفتشي الاسلحة التابعين للأمم المتحدة على مدى 12 عاما واستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.
وقال اليستر كامبل المستشار الإعلامي السابق لبلير الاسبوع الماضي للجنة ان رئيس الوزراء أكد لبوش عام 2002 ان بريطانيا ستساند العمل العسكري اذا اخفقت الجهود الدبلوماسية في نزع اسلحة صدام.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع