- ايران - محمود أحمدي نجاد - مهدي كروبي
مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون لفرض عقوبات على إيران
قرر مجلس الشيوخ الأمريكي رفع سقف العقوبات على إيران بخصوص برنامجها النووي وذلك من خلال تمرير قانون جديد يجيز للرئيس الأمريكي باراك أوباما فرض عقوبات إضافية وقوية على طهران لإرغامها على الوفاء بالتزاماتها الدولية.
أ ف ب - اقر مجلس الشيوخ الاميركي مساء الخميس مشروع قانون يجيز للرئيس الاميركي فرض عقوبات على ايران لارغامها على الوفاء بالتزاماتها الدولية حيال برنامجها النووي. واقر مشروع القانون "بالاجماع" ولم يعارضه اي عضو في مجلس الشيوخ.
وتهدف العقوبات الجديدة حرمان الجمهورية الاسلامية من الحصول على البنزين. فهي على الرغم من كونها احد اهم المنتجين العالميين للنفط الا انها تستورد 40% من البنزين بسبب عدم قدرتها على تكرير الكميات اللازمة.
ويجب ان يدمج مشروع القانون هذا مع مشروع مجلس النواب الذي اقر صيغته بهذا الشأن في ايلول/سبتمبر، قبل ان يرسل الى الرئيس باراك اوباما للتوقيع عليه كي يصبح قانونا ساري المفعول.
ويحظر مشروع قانون مجلس الشيوخ استيراد السجاد والفستق والكافيار من ايران. ووسع مشروع القانون العقوبات القائمة حاليا بحق الشركات الاجنبية التي تستثمر اكثر من 20 مليون دولار في قطاع الطاقة بايران، الى سلسلة مؤسسات مالية والشركات التابعة لها والى شركات تأمين.
ويستهدف النص ضمنا الشركات النفطية الاجنبية الرئيسية لتكرير النفط ومن بينها شركتي فيتول وغلينكور السويسريتين وشركة ترافيغورا الهولندية السويسرية وشركة توتال الفرنسية وشركة بريتش بتروليوم البريطانية وكذلك شركة ريليانس الهندية.
وعلى خط مواز، شدد اعضاء مجلس الشيوخ على مسألة حقوق الانسان. وتضمن النص قرارا يطلب من الرئيس الاميركي ممارسة ضغط على الحكومة الايرانية كي تحترم الحريات الفردية لمواطنيها.
ويلحظ مشروع مجلس النواب منع اي شركة نفطية من توقيع عقود مع وزارة الطاقة الاميركية في حال باعت ايران مواد نفطية تتجاوز قيمتها مليون دولار.
وترفض ايران منذ اشهر عرضا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج. وتتهم الدول الغربية طهران بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، وهو ما تنفيه ايران.
رويترز - قال الزعيم الايراني المعارض الكبير مهدي كروبي في حديث صحفي نشر اليوم الخميس ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد سيقال قبل ان ينهي فترة رئاسته ومدتها أربع سنوات.
وصرح كروبي في حديث مع صحيفة فاينانشال تايمز بأن الاقتصاد الاخذ في الضعف والمعارضة الشعبية ستدفع قوى معتدلة لازاحة أحمدي نجاد قبل ان يكمل مدة رئاسته الثانية.
وقال "نظرا للمشاكل السياسية والاقتصادية اضافة الى سياسة خارجية مثيرة للجدل أعتقد شخصيا ان السيد أحمدي نجاد لن يتمكن من اكمال فترته. وأعيد انتخاب أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية في يونيو حزيران الماضي في انتخابات متنازع على نتائجها أعقبتها احتجاجات ضخمة للمعارضة أوقعت ايران في أسوأ اضطرابات تشهدها منذ الثورة الاسلامية عام 1979 .
وأعرب كروبي (72 عاما) الذي في المركز الرابع في الانتخابات الرئاسية عن اعتقاده بان سياسات أحمدي نجاد الشعبوية جعلت ايران "ضعيفة جدا" بما يصعب على المواطنين تحملهم المزيد من البطالة والتضخم.
وأضاف كروبي أن سياسات الرئيس المتشددة نفرت المثقفين وبعض كبار رجال الدين وان هذه الجماعات ستشجع العناصر المعتدلة داخل الحكومة للاتحاد قريبا والتوصل الى حل للازمة.
وقال ان الحلول المحتملة تتفاوت ما بين اقالة أحمدي نجاد من منصبه الى تقليص سلطاته او اجراء تعديل حكومي.
وأضاف "لكن لمعرفتي بهذا الرجل أعتقد انه لن يغير سلوكه."


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع