- اختطاف - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - فرنسا - مالي
"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تمد المهلة المقررة لإعدام الرهينة الفرنسي
مد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى أجل غير مسمى المهلة التي كان حددها لإعدام الرهينة الفرنسي الذي يحتجزه منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في مالي. ويشترط المختطفون الإفراج السريع عن أربعة سجناء في مالي مقابل إطلاق سراح الرهينة.
أ ف ب - اعلن مفاوض مالي مساء السبت لوكالة فرانس برس ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مدد الى اجل غير مسمى المهلة التي كان حددها لاعدام رهينة فرنسي يحتجزه منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في مالي.
وقال هذا المصدر القريب من المفاوضات رافضا كشف هويته ان "القاعدة قامت بتمديد المهلة. لقد ابلغت الامر الى الحكومة المالية التي اتصلت بفرنسا".
واضاف "لم يتم تحديد موعد محدد (للمهلة)، ولكن علينا ان نعمل في شكل سريع لايجاد حل".
واكد المصدر ان "عناصر (القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي) يطالبون في اي حال بالافراج السريع عن اربعة سجناء منهم في مالي. انهم لا يطالبون بامر اخر".
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يحتجز ستة رهائن اوروبيين، هدد في العاشر من كانون الثاني/يناير باعدام الرهينة الفرنسي المخطوف في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في المنطقة الصحراوية شمال مالي، اذا لم تطلق السلطات المالية سراح اربعة من مقاتلي التنظيم بحلول 30 كانون الثاني/يناير.
واشار مصدر قريب من المفاوضين الى ان الخاطفين طلبوا "فدية".
وخطف بيار كامات (61 عاما) ليل 26 تشرين الثاني/نوفمبر من فندق في ميناكا (شمال شرق مالي) قرب الحدود النيجيرية.
وتلى ذلك خطف ثلاثة اسبان عاملين في الحقل الانساني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، وايطاليين، احدهما امراة تتحدر من بوركينا فاسو، في 18 كانون الاول/ديسمبر.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع