آخر تحديث: 03/02/2010  

- الشيعة - العراق


أكثر من عشرين قتيلا في اعتداء استهدف زوارا شيعة شرق كربلاء

ارتفعت حصيلة الاعتداء الذي استهدف الأربعاء زوارا شيعة شرق كربلاء إلى 23 قتيلا و147 جريحا، حسب ما أعلنت مصادر طبية.

ابراهيم فخار (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 23 شخصا واصابة 147 آخرين في اعتداء انتحاري بواسطة سيارة مفخخة استهدف الاربعاء زوارا شيعة في منطقة طويريج، شرق كربلاء (جنوب بغداد).

واوضح مصدر امني طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "حصيلة التفجير الذي استهدف الزوار في طويريج بلغت 23 قتيلا 147 جريحا، بينهم نساء واطفال".

حيدر الأسدي من بغداد
إعداد فرانس 24

وكانت مصادر طبية اعلنت في وقت سابق مقتل 20 شخصا واصابة 117 اخرين في الهجوم مشيرة الى توزع القتلى على ثلاثة مستشفيات في كربلاء.

واكدت المصادر الامنية ان "انتحاريا يقود حافلة ركاب صغيرة من طراز كيا فجر نفسه وسط جموع الزوار في طويريج (10 كلم شرق كربلاء)".

من جهته، قال محافظ كربلاء آمال الدين الهر لفرانس برس ان "التفجير بواسطة سيارة تويوتا كروان نفذه انتحاري تحتضنه مجموعات تابعة لحزب البعث وفق معلومات استخباراتية ودخل عن طريق البساتين بحجة توزيع فواكه على الزائرين".

واضاف "كنا على علم باجتماع افراد من هذه الخلايا البعثية رغم ان قواتنا الامنية قامت بعمليات استباقية منذ عاشوراء اسفرت عن القبض على اربعين مطلوبا".

وكان 41 شخصا قضوا واصيب 106 آخرون الاثنين في تفجير انتحاري نفذته امراة في استراحة تتوقف عندها المواكب الحسينية في منطقة بوب الشام، الواقعة بين محافظتي بغداد وديالى (12 كلم شمال شرق) العاصمة.

وكان الزوار الشيعة في طريقهم الى كربلاء للمشاركة في احياء ذكرى اربعين الامام الحسين التي تبلغ ذروتها الجمعة.

وبدأت المواكب الشيعية، التي تضم عشرات الالاف، بالتوجه سيرا الى كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) للمشاركة في احياء اربعينية الامام الحسين.

وقتل الامام الحسين ومعظم افراد عائلته في واقعة الطف على يد جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية، العام 680.

واربعينية الامام الحسين من المناسبات الاشد حزنا عند الشيعة كونها تذكر بعودة رأس الامام واصحابه الى كربلاء من مقر الخلافة في دمشق، وعودة السبايا، عائلة الامام، ودفن ضحايا واقعة الطف.

وفرضت السلطات العراقية اجراءات مشددة، حيث قطعت معظم الطرق التي يسلكها الزائرون مشيا، فيما انتشرت دوريات وجنود على امتداد هذه الطرق..

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close