آخر تحديث: 05/02/2010  

- اسرائيل - افيغدور ليبرمان - الشرق الأوسط - بشار الأسد - بنيامين نتانياهو - سوريا - عملية السلام


نتانياهو يؤكد سعي إسرائيل لتحقيق السلام مع سوريا

أثارت التصريحات العدائية التي أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان بشأن سوريا حفيظة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مما دفعه إلى طمأنة سوريا وتأكيده على سعي إسرائيل لإقامة سلام شامل معها. وقد شدد نتانياهو على وزرائه عدم تناول الموضوع السوري مع الصحافة.

ميرنا الجمال (فيديو)
فرانس 24 / وكالات (text)
 

 طمأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سوريا  بأن اسرائيل تسعى للسلام في أعقاب تهديد وزير خارجيته افيجدور ليبرمان بالاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد في أي حرب في المستقبل.

وتعارضت تصريحات ليبرمان مع نداء نتانياهو المتكرر للأسد من أجل إجرء مفاوضات سلام مع إسرائيل ودفعت الزعيم الاسرائيلي لمناقشة ما وصفه متحدث "بالقضية السورية" مع ليبرمان الذي ينتمي لليمين القومي المتشدد.

وقال متحدث باسم نتانياهو "أوضح كلا الرجلين أن سياسة الحكومة واضحة.. اسرائيل تسعى للسلام والمفاوضات مع سوريا بدون شروط مسبقة" مضيفا "في الوقت نفسه ستواصل اسرائيل التصرف بتصميم وحسم."

واتهم الأسد إسرائيل أمس الأربعاء بدفع منطقة الشرق الأوسط نحو حرب جديدة مما اثار رد فعل غاضبا من ليبرمان في كلمة القاها قرب تل ابيب.

وقال ليبرمان "رسالتنا الى الاسد يجب ان تكون واضحة. لن تخسر فقط الحرب المقبلة.. انت وعائلتك ستخسرون السلطة. لا أنت ولا عائلة الاسد ستبقى في السلطة."

وقال ليبرمان المعروف بتصريحاته شديدة اللهجة إن الأسد "تجاوز خطا أحمر". وحث بعض أعضاء البرلمان نتنياهو على عزله بسبب تهديده لسوريا.

ورغم تصاعد الحرب الكلامية في الايام القليلة الماضية لم تظهر اشارات على تزايد التوتر العسكري بين البلدين.

وفي محاولة للحد من تداعيات تصريحات ليبرمان أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا يقول إن نتنياهو طلب من أمين حكومته الاتصال بالوزراء "لإبلاغهم بتجنب الحديث عن سوريا في وسائل الاعلام".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك لأعضاء من حزب العمل الذي يتزعمه انه بدلا من "تبادل الصفعات الكلامية" يتعين على اسرائيل وسوريا " الجلوس معا والحديث من خلال مبعوثينا."

وجاءت تصريحات الأسد بعد يومين من قول باراك بلهجة تحذيرية إن "عدم وجود اتفاق مع سوريا يمكن ان يؤدي إلى صراع مسلح قد يتطور إلى حرب شاملة."

وانهارت مفاوضات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل كانت تجرى بوساطة تركية خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في ديسمبر كانون الأول 2008.

وأجرى باراك خلال توليه رئاسة الوزراء محادثات سلام مع سوريا في عام 2000 لكنها انهارت بسبب الخلاف حول مستقبل هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. ويسعى باراك منذ توليه وزارة الدفاع إلى إجراء
مفاوضات جديدة.

 

التعليقات (1)

افيجدور ليبرمان

حاسب ياسيد افيجدور ليبرمان , أصلوه يتيم السيد بشار ,ونخاف أنكوا تعلقوه بحبل.
تأكد يافيجدور ., تصريحاتك وحربك الأعلاميه لاتتعدى محيطك . ولانسمعها ونكذب بها دائــــماً , بما وأنه سقطت مصداقيتكم وعقبال سقوط دولتكم المزعمة قريباً , أن شاء الله .
وخليك من السيد بشار يقول المثل
(ادا رايت انياب الليث بارزة فلا تحسبن الليث يبتسم)

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close