آخر تحديث: 10/02/2010  

- اثيوبيا - طيران - لبنان


السلطات تؤكد انفجار الطائرة الأثيوبية قبل سقوطها في البحر

أكد وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة أن الطائرة الأثيوبية التي سقطت في البحر في 25 يناير/كانون الثاني الماضي مخلفة تسعين قتيلا "انفجرت في الجو" قبل سقوطها في البحر. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول لبناني أن طائرة "البوينغ" الأثيوبية انفجرت بعد إقلاعها بدقائق وسط عاصفة قوية.

لين الرفاعي (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - اعلن وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة الثلاثاء ان الطائرة التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية التي سقطت في البحر في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي وعلى متنها 90 شخصا، "انفجرت في الجو" بعيد اقلاعها من مطار بيروت.

وقال الوزير خليفة في تصريح صحافي يشرح فيه سبب العثور على اشلاء جثث "لقد انفجرت الطائرة في الجو وتطايرت بما تملك من حديد وبشر وسقطت في أماكن مختلفة في البحر".

واضاف متحدثا من مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت الذي تنقل اليه جثث واشلاء الضحايا "في بداية الامر، الركاب الذين تم انتشالهم كانوا جثثا كاملة ومن ثم بدأت الامور تسير في اتجاه انتشال أجزاء وجثث مشوهة وغير ذلك".

وهي المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول لبناني ان طائرة البوينغ الاثيوبية من نوع 737-800 انفجرت بعد اقلاعها بدقائق وسط عاصفة قوية.

وكان مسؤول في وزارة الدفاع اعلن يوم الحادث ان الطائرة انشطرت الى اربعة اجزاء قبل ان تسقط في البحر.

ومنذ وقوع الحادث استبعدت السلطات اللبنانية فرضية التفجير الارهابي.

وكان عدد من الشهود رووا بعيد الحادث انهم شاهدوا كتلة من نار تهبط في البحر.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض وزير النقل غازي العريضي التعليق. وقال "لا املك معلومات عن هذا الموضوع".

ونقل احد الصندوقين الاسودين الذي عثر عليه الى فرنسا الاحد لتحليله حسب ما قال متحدث باسم الخطوط الجوية الاثيوبية لوكالة فرانس برس.

ومن المفترض ان يساعد هذا التحليل على معرفة سبب سقوط الطائرة.

وقال عدد من الخبراء الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس ان الطقس العاصف قد لا يكون وحده المسؤول عن الكارثة وقد تكون حصلت مشاكل تقنية في محرك الطائرة.

وعثر حتى الان على 23 جثة. 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close