آخر تحديث: 13/02/2010  

- افريقيا - ثقافة


رسوم مصورة ببصمات أفريقية

رسوم مصورة ببصمات أفريقية

لقيت سلسلة الرسوم المصورة "أيا يوغوبون" لمارغريت أبويه من ساحل العاج نجاحا كبيرا إلى درجة أنها أصبحت مثلا يحتذي به بقية الرسامين الأفارقة الذين يسعون إلى إيجاد ناشرين في البلدان الغربية لنشر رسومهم.

بريسيل لافيت (نص)
 

لقيت سلسلة الرسوم المتحركة " أيا يوغوبون" لمارغريت أبويه من ساحل العاج نجاحا كبيرا إلى درجة أنها أصبحت مثلا يحتذي به بقية الرسامين الأفارقة الذين يسعون إلى إيجاد ناشرين غربيين لنشر رسومهم المصورة.

و لكن يبدو أن أبواب دور النشر الغربية، خاصة البلجيكية والفرنسية والأمريكية منها، لا تزال موصدة بوجه العديد من الفنانين الأفارقة، مثل بات مازيوني وكريستوف نغال أديموه اللذين شاركا في معرض للرسوم المصورة الإفريقية في معرض " كي برنلني" بباريس بداية شهر فبراير / شباط الجاري. وقال بات مازيوني بخصوص صعوبة نشر الفنانين الأفارقة أعمالهم الفنية: " من الصعب جدا أن ندق على أبواب الناشرين الكبار مثل "غلينا" وكستيرمان، لأننا نعتقد أن هذا أمرا مستحيلا".

باشر بات بازيوني مشواره الفني في كينشاسا وأصبح معروفا بعد أن طلبت منه دار النشر " سان بول" تزيين كتاب التوراة برسوم مختلفة،مما أدى إلى بيع أكثر من 250 ألف نسخة من الكتاب المقدس.

في 2001، شارك مازيوني في تجربة أخرى كانت عبارة عن كتاب يحتوي على عدد من الرسوم المصورة تبين الجانب الإيجابي للرسامين الأفارقة وبراعتهم الفنية.

في 1994 أنتج مازيوني ألبوما جديدا حول مجازر رواندا – النص كان لسيسيل غروني ورالف- نشرته دار" ألبان مشال- كما نظم عرضا فنيا في نيويورك  لقي إعجاب دار نشر " كميكس" الأمريكية التي طلبت منه القيام بتجربة مماثلة وإنجاز ألبوما أخر حول الأوضاع السياسية في أوغندا تحت عنوان " الجندي المجهول".

اكتسب بات مازيوني بفضل هذه الأعمال، شهرة واسعة خاصة في القارة الأفريقية إلى جانب الكونغولي بارلي باروتي والإيفواري صاليا والتنزاني فيليب ندونغرو، لكن رغم هذا النجاح، يعيش غالبية رسامي القارة السمراء في عزلة تامة ولا يجدون مؤسسات ترضى نشر أعمالهم الفنية.

ويقول كريستوف نغال ايديو وهو كاتب قصص من أصل فرنسي وكاميروني: " في شمال الكاميرون ، يوجد رسام واحد فقط لثلاثة ملايين شخص. يعيش هذا الرسام على بعد 900 كيلومتر من العاصمة يوندي حيث يقطن عدد من الفنانين الذين  يواجهون صعوبات عدة لنشر أعمالهم". ويضيف كريستوف نغال ايديو : " غالبية الرسامين يفضلون نشر كاريكاتوريات في الصحف لأن ما يهمهم في المقام الأول هو كسب لقمة العيش وليس الشهرة".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close