للاشتراك :
للاشتراك :
- اسلحة - حلف شمال الأطلسي - روسيا - فرنسا
حصول روسيا على سفينة "ميسترال" الحربية الفرنسية يثير مخاوف الغرب
تثير المفاوضات التي تجريها روسيا مع فرنسا لشراء أربع سفن حربية برمائية إحداها من طراز "ميسترال" مخاوف الولايات المتحدة وحلفائها في حلف الأطلسي من زيادة القدرات الهجومية لروسيا. وإن تمت هذه الصفقة فستعد الأولى من نوعها أن تبيع دولة عضو في حلف الأطلسي سفنا حربية لروسيا.
أثار إعلان فرنسا إجراءها مفاوضات مع روسيا لبيعها أربع سفن حربية برمائية إحداها من طراز "ميسترال" عاصفة من الانتقادات في الغرب. فإن قدر للصفقة أن تتم فستعد سابقة من نوعها، إذ ستكون المرة الأولى التي تشتري فيها روسيا أسلحة من دولة عضو في حلف الأطلسي. الولايات المتحدة أبدت تخوفها على لسان وزيرها للدفاع روبرت غيتس الذي لم يخف تحفظه لنظيره الفرنسي هيرفي موران عندما أعلن في البداية عن نية روسيا شراء سفينة واحدة فقط في سبتمبر/أيلول الماضي.
وكانت فرنسا قد أعلنت من جهتها، في تصريحات لرئيس وزرائها فرانسوا فيون، عدم معارضتها لإتمام صفقة من هذا النوع مع روسيا، ولكن الأمر يتطلب قرارا سياسيا على أعلى مستوى وأن الموضوع لم يخرج بعد عن إطار المفاوضات وطرح الأسئلة التقنية من جانب الروس. وكان رئيس قسم المبيعات الدولية من الأسلحة، في وزارة الدفاع الفرنسية، صرح في وقت سابق أن بلاده ستقرر خلال الأسابيع المقبلة ما إذا كانت ستقبل طلب الشراء الروسي أم لا. وجاء ذلك في معرض إعلانه عن زيادة مبيعات فرنسا من الأسلحة بمقدار الخمس العام الماضي.
ووفقا لصحيفة "موسكوفسكي كومسومولتس" الروسية الشعبية فإن إتمام الصفقة بات في حكم المؤكد وذلك بعدما أعطى الرئيس الروسي ميدفيديف موافقته النهائية عليها، وأن قيمة العقد بين البلدين ستتراوح ما بين 500 و600 مليون يورو.
وتخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة خاصة جورجيا أن تقوم روسيا بنشر هذه السفن في مياه قريبة لشواطئ دول أعضاء في حلف الأطلسي مما سيهدد استقرارها، وعللوا ذلك بأن هذه السفن ستزيد من القدرة الهجومية للبحرية الروسية وإنه لو امتلكت روسيا سفنا شبيهة أثناء حربها مع جورجيا لأنجزت الكثير من عمليات نقل الجنود والأسلحة مقارنة بما تم بالفعل. فسفينة مثل الميسترال قادرة على حمل 900 جندي بالإضافة إلى دبابات ومروحيات.
وزير الدفاع الفرنسي إرفيه موران تحدث عن أهمية "بناء علاقة ثقة وفضاء يتأمن فيه الاستقار والسلام" مع روسيا ملمحا في الوقت نفسه إلى رغبة دول أوروبية أخرى في بيع أسلحة لروسيا. ومن الواضح أن الصفقة سوف تمضي قدما خاصة في ظل المنافسة التي تلقاها فرنسا من دول صديقة لتجد لنفسها موطئ قدم في السوق الروسية.













































التعليقات
تعليقك على الموضوع