- الثورة الإيرانية - ايران - محمود أحمدي نجاد
طهران تحتفل بالذكرى الـواحدة والثلاثين لقيام الثورة وتحذر المعارضة من التظاهر
تحتفل إيران اليوم الخميس بالذكرى الواحدة والثلاثين لقيام الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه عام 1979. وقد حظرت السلطات على الإعلام الغربي تغطية المسيرات الاحتفالية، وهددت المعارضة، التي تخطط للقيام بمظاهرات احتجاج، بحملة قمع قاسية.
مظاهرات واعتقالات تعقب إعادة انتخاب أحمدي نجاد
يمر الخميس 11 شباط/فبراير 31 عاما على ولادة "الجمهورية الإسلامية" في إيران بزعامة الإمام الخميني، على أنقاض نظام الشاه محمد رضا بهلوي في أعقاب مظاهرات شعبية صاخبة لا مثيل لها في تاريخ إيران الحديث.
ويسترجع الإيرانيون ذكرى "الثورة الإسلامية" هذا العام على خلفية حركة احتجاج واسعة النطاق وصفت بـ"الثورة الخضراء"، اندلعت في الربيع الماضي للتنديد بنتائج الانتخابات الرئاسية، وإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية والتي وصفتها المعارضة "بالمزورة".
وتشكل ظروف إحياء ذكرى "الثورة الإسلامية" هذه السنة برأي العديد من المحللين قطيعة مع السنوات الماضية. ففي مشهد غير مألوف في مسلسل "الجمهورية الإسلامية"، ستكون ساحة "أزادي" (الحرية) في قلب العاصمة طهران وشوارع المدن الأخرى "قبلات" لمناوئين ومعارضين لنظام الملالي. معسكر يأتي للتنويه بحصيلة "الثورة" والتهليل بمسارها، والآخر يشدد من لهجته ضد انحرافات "الثورة" والطريق المسدود الذي آلت إليه بسبب خيارات خاطئة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وفي غياب تواجد ممثلي الإعلام الدولي في إيران، تشير المعلومات الواردة من عين المكان عبر شبكات التواصل "تويتر" و"الفايسبوك" أن معسكر المعارضة الذي يشدد الضغط على النظام منذ اندلاع "الثورة الخضراء" يعتزم توظيف الذكرى الـ31 لولادة "الجمهورية الإسلامية" لتسليط الأضواء على حصيلتها السلبية، والإلحاح على ضرورة تغيير جدري في سياسة البلاد ومناهج إدارتها.
وقد حرص زعيم "الثورة الخضراء" والمرشح الخاسر في انتخابات حزيران/يونيو الفائت مير حسين موسوي على تفادي أي مواجهة دامية مع النظام بمناسبة إحياء يوم الثورة، ودعا أنصاره إلى استرجاع الذكرى وتوظيفها في سبيل العمل من أجل الإصلاح والتغيير. وقال موسوي في نداء نشره على موقع حركته السياسية على الانترنت "نحن متمسكون بالسلم، ونحيي الثورة التي تعارض التسلط وتنبذه".
ويتبين من خلال كلام مير حسين موسوي الذي كان من الشخصيات البارزة التي تربعت على هرم السلطة خلال السنوات الأولى لـ"الجمهورية الإسلامية" أن كل من نظام الملالي ومعسكر "الثورة الخضراء" يعملان على تبني إرث ثورة شباط/فبراير 1979 وتوظيف شعارها لحسم النزاع السياسي القائم منذ أشهر عديدة لصالحهما.





















































التعليقات
تعليقك على الموضوع