آخر تحديث: 13/02/2010  

- ديانة - مصر


المتهمون الثلاثة بقتل ستة أقباط يدفعون ببراءتهم

مثل المتهمون الثلاثة بقتل ستة أقباط عمدا في السادس من كانون الثاني/يناير في نجع حمادي في مصر، أمام القضاء ودفعوا ببراءتهم في افتتاح محاكمتهم التي أرجئت إلى 20 آذار/ مارس.

ابراهيم فخار (فيديو)
برقية (text)
 

أ ف ب - دفع المتهمون الثلاثة في قتل ستة اقباط عمدا في السادس من كانون الثاني/يناير، عشية عيد الميلاد لدى الاقباط، ببراءتهم السبت في افتتاح محاكمتهم التي ارجئت الى 20 اذار/مارس.

ودفع محمد الكموني المعروف ب"حمام" وقرشي ابو الحجاج وهنداوي سيد ببراءتهم امام محكمة امن الدولة العليا-طوارىء في قنا حيث انتشرت وحدات من الشرطة، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وطلب محامو الدفاع تأجيل جلسة الاستماع، فاعلن القاضي محمد ابو المجد تأجيل المحاكمة الى 20 اذار/مارس.

ويواجه المتهم الرئيسي محمد الكموني عقوبة الاعدام، فيما يواجه المتهمان الاخران عقوبة السجن مدى الحياة.

وجرت جلسة المحاكمة في جو من الفوضى والتوتر في قاعة ضاقت بالحاضرين والصحافيين والمحامين وعناصر الشرطة والاستخبارات.

وغادر شقيق "حمام" ووالد هنداوي سيد من القاعة بحماية رجال الشرطة.

وكان ثلاثة مسلحين اطلقوا في السادس من كانون الثاني/يناير النار على اقباط اثناء خروجهم من كنيسة في نجع حمادي (60 كلم من محافظة قنا) على بعد حوالى 600 كلم جنوب القاهرة مما ادى الى مقتل ستة اقباط وشرطي مسلم.

ويعد هجوم نجع حمادي الاكثر دموية ضد الاقباط منذ الصدامات التي وقعت في قرية الكشح بصعيد مصر في العام 2000 وادت الى سقوط 20 قتيلا من الاقباط.

واثار الاعتداء غضب سكان نجع حمادي الذين اتهموا السلطات بمحاولة خنق التوترات الطائفية في مصر، اضافة الى موجة احتجاجات في الخارج.

من جهتها، تحدثت واشنطن انذاك عن "جو من التعصب"، وندد الفاتيكان باعمال عنف "تثير الرعب".

وتنفي السلطات المصرية اي طابع طائفي للحادث وتشدد على انه ذات طابع اجرامي، مشيرة الى انها مسألة ثأر بعد اغتصاب فتاة مسلمة في ال12 من عمرها من قبل شاب قبطي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ويشكل الاقباط قرابة 10% من ال80 مليون مصري، ويشكون منذ اكثر من عشرين عاما من عمليات تمييز ضدهم ويؤكدون استبعادهم من بعض المناصب المهمة في الجيش والشرطة والقضاء والجامعات.

التعليقات (1)

The attacks on the Copts

France must put p[ressure on the Egyptian government to end its discrimination against the Copts. This is the least that she could do to honour the memory of Napoleon and his great work in Egypt. The Copts are the true descendants of the Ancient Egyptians, and to them the world is in debt for its present peak of civilisation.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close