آخر تحديث: 14/02/2010  

- العراق - انتخابات


سلسلة تفجيرات تستهدف مرشحين في الانتخابات

استهدف مجهولون مجموعات تشارك في الانتخابات العراقية التي ستجري في آذار/مارس المقبل من خلال هجمات بقنابل أمام مقر جماعة سياسية في شمال بغداد وحديقة مبنى يستخدمه علماء سنة بينهم مرشحون في الانتخابات في منطقة المنصور.

ابراهيم فخار (فيديو)
برقية (text)
 

رويترز - قال مسؤول بوزارة الداخلية ان سلسلة تفجيرات قنابل في ساعة متأخرة اليوم السبت استهدفت مجموعات تشارك في الانتخابات العراقية التي ستجري في مارس اذار.

وأثارت هذه الهجمات مخاوف من ان العنف قد يخيم على ما يتوقع ان يكون سباقا شرسا في الانتخابات البرلمانية التي تجري في السابع من مارس اذار.

وأصابت قنبلة شخصين عندما انفجرت امام مقر جماعة سياسية في شمال بغداد يتزعمها السياسي السني البارز صالح المطلك الذي شارك في تأسيس القائمة العراقية.

والقيت قنبلة اخرى على حديقة مبنى يستخدمه علماء سنة بينهم مرشحون في الانتخابات في منطقة المنصور بغرب بغداد مما ادى الى اصابة اثنين من الحراس. وأدى انفجار آخر الى الحاق اضرار بمقر قائمة العراق الموحد في شرق بغداد

واصيب اثنان عندما انفجرت قنبلة في مقر قائمة الحركة المعتدلة في حي الكرادة بشرق بغدادواصيب شخص آخر عندما اصابت قنبلة مبنى تستخدمه قائمة انتخابية يتزعمها نهرو عبد الكريم الكسنزان.

وفي بيان جديد هدد عمر البغدادي زعيم القاعدة في العراق بمنع اجراء الانتخابات لانها ستؤدي الى فوز الغالبية الشيعية على السنة.

وقال ابو عمر البغدادي زعيم تنظيم دولة العراق الاسلامية في تسجيل صوتي وضع على موقع على الانترنت "نقف على اعتاب مرحلة خطيرة... اننا اليوم نشهد اعدادا عسكريا واعلاميا ونفسيا لمسرحية هزلية خطيرة اسمها الانتخابات البرلمانية هدفها الاول والاخير ترسيخ اعوان الصليب الرافضة (الشيعة) على عموم العراق واذلال اهل السنة الى الابد"

وقال البغدادي "وحماية لاهل السنة ولدينهم ودنياهم وقبل ان تضيع الفرصة ونعض اصابع الندم... قررنا منع الانتخابات بكل السبل المشروعة لممكنة وعلى راسها السبيل العسكري."

وقتل عضو من قائمة الانتخابات العراقية منذ بضعة ايام في اعمال عنف في مدينة الموصل.

وتراجع العنف بصفة عامة بدرجة كبيرة في العراق في العامين الاخيرين لكن تفجيرات ضخمة هزت البلاد في الاشهر الاخيرة. والقي باللوم على القاعدة واعضاء حزب البعث المحظور الذي كان يتزعمه الرئيس السابق صدام حسين.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close