آخر تحديث: 18/02/2010  

- الانترنت - لبنان


Arabnet أول مؤتمر عربي لرصد جديد الشبكة العنكبوتية

Arabnet أول مؤتمر عربي لرصد جديد الشبكة العنكبوتية

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت بين 25 و26 آذار/ مارس المقبل مؤتمر Arabnet الذي يعنى بمجال الإنترنت و الذي يسمح و لأول مرة في العالم العربي لرواد الأعمال من الشباب أن يطرحوا أفكارهم أو شركاتهم على الحاضرين في المؤتمر من عاملين ومستثمرين في مجال الشبكة العنكبوتية.

ليلى شلهوب (نص)
 

في حديث لمونت كارلو الدولية أجرته نايلة صليبي، قال عمر كريستيدس، مؤسس مؤتمر Arabnet ونائب رئيس المجموعة الدولية المتحدة للاستثمار في لبنان:

" إن هذا المؤتمر الدولي سيجمع في بيروت كل العاملين من العالم العربي في مجال الإنترنت إضافة إلى الشركات العالمية التي تعنى بسوق العالم العربي الذي يتطور بسرعة كبيرة، كي يتناولوا كل جديد في عالم الإنترنت.ومن المشاركين في المؤتمر: سميح طوقان، مؤسس شركة " مكتوب" التي اشترتها "ياهو" بـ 150 مليون دولار قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، إضافة إلى مسؤولين "فايسبوك" و"غوغل" و "إنتل" و"ياهو" وغيرهم من المؤسسات العاملة في هذا المجال.

ويضيف كريستيدس في حديثه مع مونت كارلو الدولية إن" المؤتمر سيتناول عدة محاور، منها المحتوى على الإنترنت، خصوصا أن 5 بالمئة من البشر يتكلمون العربية، وواحد بالمئة فقط من المحتوى على الإنترنت هو باللغة العربية". ويشجع كريستيدس الشباب الذين لديهم أفكار مبتكرة أو شركات جديدة على المشاركة في المؤتمر، والاستفادة من الحوافز التي ستقدم لهم.

إضغط على الرابط للاستماع للمقابلة

التعليقات (3)

تحية وكلمة

وقبل أن أرحل بدوري من هذا العالم رحيلاً لا عودة فيه كلفني الوطن المهدد بالرحيل والزوال أن أكتب هذه الوصية.....
• كلفني الوطن المهدد بالضياع لكثرة الضباع الطائفية التي تنهش بجسده عبر عقود ....
• كلفني بإسمه أن أتوجه بإسمه إلى أبنائه مقيمين ومهاجرين أو مهجّرين كي يتداركوا هذا السقوط في المجهول والمحظور
• كلفني بإسمه أن أتوجه بهذا النداء ليكون للأجيال المتعاقبة التي عجزنا نحن كما عجز من قبلنا الآباء والأجداد عن تحويل الوطن من حضن الطوائف الحاقدة إلى أحضان الأمومة الحقة والأبوة التي لا تفرق بين أبنائها....
ما لطمع أو جشع أو محاباة للواحد عن الآخر....
أخي في الوطنية أياً كان دينك ، مذهبك ، رؤيتك ، فقهك واجتهادك ..... أرجوك أن تقرأ بإمعان بنود هذه الوصيّة.......
من الوطن إلى كل المواطنين على اختلاف أعراقهم وأجناسهم وثقافاتهم للعيش المشترك ضمن عائلة حضارية وإنسانية عائلة الجميع من أجل الجميع من أجل لبنان الواحد الموحّد ....
أتوجه بهذه الصرخات والإستغاثات الصادرة من أعمق الأعماق .....إليكم جميعاً دون استثناء لأحد أو اقصاء أو ابعاد لطائفة أو حزب أو فئة .....
• ها هو الوطن يفتح قلبه وذراعيه ليضمكم في أحضانه ليمنحكم الحب والدفء والحنان ....
• هاهو الوطن الذي يعاني من أجلكم وبكم تمزيقاً وتقطيع أوصال فتعاقبت عليه كوارث طبيعية وبشرية وغزاة وطامعون وجيوش إحتلال ....بدعم و تأييد من بعضكم لجشع أو طمع أو مأرب ذاتي أو منفعة طائفية ومذهبية ضيقة ....
كوارث إرتكبها بحق الوطن ضباع الطوائف وذئاب وحيتان السياسة ....بعضهم قد ذهب إلى.....
وبعضهم ما زال يعمل جاهداً لإشعال نيران الفتنة وإضرام الحرائق في كل ما هو أخضر وجميل في ربوع الوطن ....
والوطن كما أنا أقول لكم لا تتفرقوا ولا تتآمروا على الوطن لأنه تآمر على الذات وتعاونوا على البر والتقوى من أجل الوطن للجميع ومن أجل الجميع ....
فمصيركم واحد وقدركم واحد ....وإلهكم واحد ووطنكم واحد أحد......والوطن يوصيكم من أجل بناء واستمرار الحياة :
أولاً : اطردوا من صفوفكم ثعابين الطوائف وضباع الطائفيين التي أقامت الجدران العازلة وأشادت السدود وهدمت الجسور بين أبناء الشعب الواحد واستأثرت بتوزيع الغنائم بين قادتها وزعمائها....
ثانياً : أزيلوا مساحيق التجميل عن وجوه أولئك الأصوليين العنصريين والعابثين والمتاجرين بالدين والسماء الذين قطعوا أوصال الوطن وجعلوه أشلاءاً وأحياءاً وزواريباً ومتاريساً يعسكر فيها الحقد والكراهية والتعصب الأعمى....
ثالثاً : امسحوا كل أدوات الزينة والديكور عن خطاياهم المعلنة ووعظهم وإرشادهم الظاهر الذي لا يعكس ما يضمرون من ثقافة الإقصاء والإستعلاء والتكفير وجز الرقاب وكم الأفواه ، تلك الثقافة التي لا تعترف بالتنوع وتحتكر لنفسها العلم المطلق والمعرفة المطلقة والحقيقة المطلقة والعدالة المطلقة ....
ولا تصدقوا ما يعلنون من براءة وطيبة لأنها لا تعبر عما يكنون ويضمرون للآخر من عداء واستعلاء ....
رابعاً : الوطن يوصيكم طهروا ترابي وفضائي وسمائي وأجوائي وهوائي ومياهي وحدائق الأطفال ومدارسي وجامعاتي وجمعياتي ومناهج التعليم من هذه الطفيليات التي تشوه وجه الوطن وعافية الوطن....
هذه الطفيليات الطوائفية والمذهبية التي كانت منذ نشأتها عامل هدم وتخريب لكل بناء وعمران وتقدم حضاري وإنساني....
خامساً : الوطنية عبادة كالصلاة والصوم ....حب الوطن إيمان بالله ....أما الطوائفية والمذهبية فإنها تعاني من قلة الزاد وفقر الدم وسوء التغذية وسوء الهضم وهي التي سببت للوطن على الدوام الأمراض والأورام الخبيثة التي لا دواء لها ولا علاج إلا إستئصال أسبابها ومسبباتها ....
وأخيراً الوطن يوصيكم كما أوصيكم أنا :
لا نريد رئيساً تهتف له الجماهير : بالروح بالدم نفديك يا ريّس ولا تصويت بنسبة 99%....
لا نريد رئيساً للخطب النارية والحماسية تلهب الأكف بالتصفيق....
لا نريد رئيساً يخاطب المشاعر والعواطف والغرائز ولا يخاطب العقول....
لا نريد رئيساً يطلق عليه الزعيم الأوحد وقائد الضرورة....
و لا نريد رئيساً يتكلم بلغة المقدس الذي لا يخطئ والمندوب الإلهي على الأرض الذي يجب علينا السمع والطاعة
بل نريد رئيساً :
يعتمد على ثقافة الحريّة والديمقراطية وحقوق الإنسان في البيت والمدرسة والجامعة والنقابة وحتى في حدائق الأطفال .
نريد وطناً يجعل شعبه محباً للحياة مستمتعاً بها .... ثقافة الحياة الحرة الكريمة .....لا ثقافة الموت .
نريد وطناً يعترف بدور العلم ودور العقل في بناء الفرد والمجتمع بعيداً عن أوهام الأساطير .
نريد وطناً يجعل شعبه مقاوماً من أجل الحياة ، من أجل البناء ، من أجل حضارة عالمية متطوّرة .
نريد وطناً رافضاً للإنتقام .
نريد وطناً يؤمن بسيادة القانون ، بإستقلال القضاء ، والملاذ الآمن لرد الحقوق إلى أصحابها ورد المظالم ودرء المفاسد ومحاسبة الحاكم والمحكوم على حدٍ سواء .
نريد وطناً لا تحمي فيه المذاهب والطوائف سراقيها وحرامييها .
نريد وطناً ؛ المواطن فيه هو الأساس...وللمواطن فيه حق الربط والفصل .
نريد.... ونريد.... ونريد .
هذه كلها إليكم يا شرفاء الوطن.....فهل تُحفظ العهود والوصايا عندكم ؟!....
وهذه تُعاد لأنه قد قيل : وذكّر أن نفعت الذكرى ....فهل ياترى للذكرى منافع لهذا الغالي على جميعنا.....

وكما أنتم يولى عليكم....

الدكتور رضا حمّود
الإتحاد اللبناني للحرية في ألمانيا
22/7/2007

Opp

الحرية
الزنزانة رقمها واحد ... و ظلمتها ظلمة القبور ... و جلادوها
بلا رحمة غلاظ القلوب متخشبه قلوبهم... في تلك الزنزانة التي لا فرق كم هو رقمها فألاعداد هناك
تتشابه و لا تختلف و تبقى تلك الزاروبة المقفلة تتحدث عن التاريخ
تاريخ الأعتقال الذي لا يقاس بالسنوات و الأيام بل مقاييسه تختلف عن الأرقام و المقاييس التي يستخدمها باقي البشر في حريتهم ... التاريخ في تلك الزنزانة الصغيرة يتوقف و عقارب الساعة تتسارع و تتصارع لتصل الى النهاية و لتبدأ الثواني من جديد ... و الجسد
كما النفس كالشمعة يضيء تلك القبر الصغير المظلم ... شعاعه ينطلق من رفاهية هذا المكان الموحش
الى قصور الرؤوساء و الأمراء و الوزراء و كل شعوب العالم ... هذا النور الذي يضيء يصرخ في ظلمات هذا العالم الحرية تؤخذ و لا تعطى فمتى يا ترى ستأخذون الحرية يا شعوب العالم المضطهده اللاهثة وراء رغيف الخبز... الرغيف يركض و يتراقص و يتساقط عن موائد الاثرياء و المتعاملين مع الاثرياء و رؤوساء الرؤوساء
فمن يا ترى يكونون هؤلاء الرؤوساء ؟
و من اتى بهؤلاء الرؤوساء ؟
عجيب ان يستعيدوا الذاكرة هؤلاء السادة و يتذكرون انه منذ العام 1948 هناك شعب جائع و مشرد ... اسير ... سجين ومنذ ذاك التاريخ
كل شعوب المنطقه اصبحت سجينة و اكبر السجون هو ذاك الوطن الذي لا يستطيع ان يحمي مواطنيه ... هو ذاك الوطن الذي تحول الى محميات مذهبية طائفية عشائرية قبائلية ... حتى اصحاب السلطة و الجاه و المال لهم سجونهم و معتقلاتهم فأصبحت العقول كلها في الاعتقال ... و الاسرى كثيرون فكم يا ترى هو ثمن تحرير اسرانا من المحيط الى الخليج ... كم هو ثمن تحرير اسرانا و اعطاء الحرية لهذه الأمة ... لن تختلف عن التسميات طالما اننا لا نختلف على ارقام و تسميات الزنزانات... الزنزانة متشابهة في كل الاوقات و في كل الظروف و الفصول و الايام و السنوات
التحرير ... الحرية ... المقاومة ... الخضوع ... الركوع ... الانبطاح ... التراجع
كلمات متعاكسة تنعكس على واقع حالنا و مصيرنا و دروبنا و مساراتنا
اجل انها الحقيقة ايها السادة الاسرى يحررون و عميد الاسرى سيصبح حراُ طليقاً ... كم انتظر كم هو ورفاق كثيرون له في الاسر في زنزانات الحقد والقهر...كم انتظركم ايها الساده الرؤوساء...يا ايها الملوك...والامراء...كم انتظركم وكم هي الساعات و الثواني
التي عدّها في زنزانتة القبر ... القبو المظلم
كم يا ترى هي درجات الحقد في نفسه على من باعوا القضية ... على من باعوا الأوطان و الشعوب و الأهل و الأقارب و الأحبة
باعوا التاريخ و تآمروا على الجغرافية فضاعت اوطان و تقسمت اوطان و ذرفت الامهات دموع الفرح وقت ا
لتحرير فتحرر شبر و انتزعت اشبار... كم هي قاسية ايام الظلم و القهر و العذاب ... كم هي مفجعة ايام الأنهيار و النكسات ... كم هي غادرة الأيام التي لا يعرف الغائب بأن غيابه سيطول
و تمتد به الغيبة لتصبح ستون عاماً اجل عمر النكبة قد بلغ الستين... و غداً سيصبح في السبعين و لماذا لا تكن مئات السنين فنحن اعتدنا ان نهزم مئات السنوات
و الهزيمة اصبحت جيناً من جينات الوراثة فينا فمتى يا ترى ندرس و نتفحص علم الجينات و ندقق في القاصي و الداني و الاتي و الذاهب و نعرف ان نفرق
بين العبودية و الحرية و الاحتلال و الاستقلال ... فمتى يا ترى نعرف اننا لسنا سلعاُ للبيع و نعاجاً للذبح و خرفانا تسمن و تذبح يوم العيد ... و العيد هو يوم احتلالنا ... يوم ذلنا و عارنا ويوم يضحك في السر و العلن علينا و نحن نغوص في صراع الثيران ... صراع السلطة
وصراع الاديان فننقص من قدر الدين و نعتدي على مخلوقات الله عز و جل و نقتل و ندّعي بأننا ندافع عن الله و نضرب و ندعي بأننا قد أمرنا بالقتل و الضرب و نسرق
و نسمي هذه شطارة ... و نتاجر بالاهل و الاقارب و الاصحاب و بالاوطان ... و كلنا يعتبر نفسه اباً للفهم و المفهومية و الوطنية ... فويل لأمة يستخدم فيها الدين من اجل الفتنة ... و الله عز و جل حاشا ان يكون مشاكساً مقسوماً على ذاته حاشا لله ان ينصر الشيعة على السنة و السنة ضد الشيعة و حاشا لله ان يدع الكاتوليكي ليصلب الأورتوذكس و الانجيلي ليقتل و ينتصر لمن قال من ضربك على خدك الايمن فدر له الايسر ... حاشا لله ان يسمح لرجال الدين ان يهيجوا
الناس بعضهم على البعض حاشا لله ان يأمر بالقتل و الضرب و الأعتداء على كرامة الناس مهما كانوا هؤلاء الناس
اتقوا الله بعباده و كفانا تفرقة و شرذمة و اهانة للدين و تعاليم الدين ... الدين محبة تسامح الدين حماية للنفس من الغش و الدجل و النصب و الاعتداء... الدين معاملة فكيف تحب
ان يعاملك الناس فعاملهم
و عندما نقول ان الله محبة نعرف ان الانسان
خاطئ لا محاله فكل الناس بخطائين و اقربهم الى الله هم التوابون ... التوبة تؤتي بالرحمة
و فرنسا الأم الحنون تعيد مجدها تعلن التوبة و تتحول الى حمامة سلام بيضاء ترفرف فوق حوض البحر المتوسط تباركها كبيرات القوم و تشد على يديها باقي الأمبراطوريات , امبراطوريات القتل و التشريد و نهب خيرات العالم ... يدمرون منطقة المتوسط و يلوثونها و يطلبون منا ان ننظفها لهم اموالنا ليست لنا فهي لهم ... يدفعونها ثمن النفط و يأخذونها ثمن مشاريع الوهم و خزعبلات ا لتكنو لوجيا ابعدونا عنها لاننا نحن ما زلنا لم نبلغ سن الرشد كما يدعون ... فنحن نحتاج لمن يرعى طفولتنا ... نحتاج الى من يدعونا للأتحاد ... و الاتحاد من اجل مصالحنا فهو حلم من
احلام النخبة في هذه الامة لم نختلف على التسميات ... فسموها ما اردتم .. المهم اننا ما اتفقنا يوماً على مصالحنا ... فضاعت فلسطين و ضاع العراق و لبنان و سوريا و الأردن و مصر ... التحرير اي تحرير هذا طالما اصبحت المقاومة تهمة خطيرة المقاومة تتهم بالشيعية في جنوب لبنان كلام خطير يتردد في كل الصحافة العربية و الأجنبية ... فماذا يا ترى نسمي المقاومة السنية في غزة هل لديكم اتهاماً اكثر حضارة و تطوراً؟؟؟؟؟ اليس هذا ايضاً بالكلام الخطير ... السنة الشيعة الاسلام ينقسم الى مذاهب و ملل و المسيحية تنقسم ايضاً الى مذاهب و ملل و الله واحد لا ينقسم
على ذاته لكن مهما كانت هذه الانقسامات و هذه الأجتهادات و هذه الخلفيات
فأن فلسطين ما زالت محتلة و شعب فلسطين مازال مشرداً في كل ا صقاع الدنيا
مازالت الجولان محتلة و جزء من لبنان و العراق و الآتي اعظم ... و نحن مازلنا متوهمون نعتقد اننا نستطيع ان نستعيد حقوقنا بالدعم الاروبي و الامريكي او اية جهة في هذا العالم ... نحن متوهمون لأننا عشنا بالوهم منذ الصغر و ترعرعت اجيالنا عليه
و امتزجت الهزيمة في نفوسنا فأصبحنا لا نعرف معنى كلمة استراتجية الدفاع عن النفس و الوجود ... نعم نحن شعب يحتاج الى اعادة النظر في استراتجية وجودنا و دورنا في هذا العالم ... فمتى يا ترى نعترف ان الحرية تؤخذ و لا تعطي
و متى نعرف ان السني و الشيعي و الدرزي و العلوي و الأرتوذكس و الكاتوليكي الخ
هم ابناء هذه المنطقة ينتمون الى هذه الجغرافيا و
هذا التاريخ هم صانعوا هذه الحضارة التي نقتلها و نصلبها
نحطم كل مكوناتها
معتبرين ان الأجنبي هو السوبرمان الذي بأستطاعته هو الوحيد ان ينقذنا
لا ايتها السيدات و السادة نحن نعيش في الخارج و نعرف كم هي امكانيات هذه المارد المسخ
الذي تحتمون به فهو لا يستطيع ان يحميكم لانه لا يستطيع ان يحمي اجياله من الضياع و الوهم ... ان وحدتكم تحميكم و عقولكم و وعيكم يحميكم و يصنع مستقبل اطفالنا جميعاً ... فتحرروا من الوهم .. لان الوهم محطم الأمال و الأجيال تحرروا فالحرية عطية وهبة وهدية الله لكم فتحرروا
الدكتور رضا حمود
عضو الهيئة التأسيسية لحزب التيار الوطني الحر لبنان
الاتحاد اللبناني للحرية - المانيا

Op

بمناسبة انعقاد القمة العربية نكرر النداء الذي اطلقناه ومنذ العام 2006
التيار الوطني الحر ـ ألمانيا ـ

العروبة و الأطلال

البكاء على الأطلال عادة من عادات شعراء الجاهلية...فقفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل قصيدة عصماء...ومصير قائل هذه الأبيات يختصر تاريخ حقبة سياسية رعناء من تاريخ العروبة والعرب...قبائل متناحرة متخاصمة تستقوي تارة بالروم وتارة أخرى بالفرس فمن كسرى الفرس إلى قيصر الروم تكتب أبخس صفحات الصراع العربي العربي في ذلك الوقت...وقت الجاهلية...وأتى الإسلام فجمع كلمتهم لحين لسنوات قليلة فقط...وانزل قرآنا عربيا لعلهم يفقهون...لا يفقهون ولا يتقون فهداهم إلى الفقه والفهم و التقوى هل فعلا فهموا واتقوا؟؟؟؟؟...اغتالوا الخلفاء والصحابة وأهل البيت...واستمرت المؤامرات في كل حدب وصوب حتى أبناء العم لم يكن عندهم الجرأة لزيارة أبناء عمومتهم...خوفا من هجوم على قلاعهم وحصونهم من نفس أبناء العم الذين يزورنهم...تاريخ يندى له الجبين...وينبرى الكثيرون ليدافعوا عما جرى في حقبات خاليات من هذا التاريخ...عصور مضت لا نريد أن نخوض في تفاصيلها...لكن ماذا عن اليوم...هل نحن فعلا بمستوى أن ندافع عن تاريخنا الحديث...الثورة العربية الكبرى...أين هم رجالاتها...أين هي نتائجها...أين نحن من أهدافها...مثقفون وعامة شعب عاديون...حقبة ما بعد الاستقلال...ثورة عبد الناصر ماذا تبقى منها...ثورة الجزائر وليبيا والسودان وسوريا ولبنان والعراق...وإلى أين مع مليارات النفط والموارد السياحية والبشرية وغيرها...بلد المليون شهيد الجزائر صاحبة القول المأثور...بترولنا لونه أحمر من دم الشهداء...قول تقشعر له الأبدان...وما نفع القول فإنه كقول امرئ القيس أو غيره من شعراء الجاهلية...هذا يدل فقط على أننا نسينا وبعنا بأبخس الأثمان دماء الشهداء...إن كل مواطن قد أصبح مشروع شهيد للفقر والعوز والجوع والتشريد...مواطن من المغرب يصرخ ويجيبه ملايين المواطنين من الخليج إلى المحيط...وطن واحد وشعب واحد وأمة واحدة...شعارات استطاع رجال السياسة أن يفرغوها من محتواها...فلعنت الأوطان بواسطتهم وسلبت كل مقومات الحياة الهنيئة الهادئة...والمثقفون يتلهون بقشور أعطيت لهم ويتلهفون على مناصب تنتظرهم ليصبحوا من الحاشية و ينظموا من الفريق المظلوم إلى الفريق الظالم...بدل من أن يدافع كل عن كرامة أهله وعزة وطنه وشعبه بنى لنفسه قصرا وصنع لنفسه جاها أرضيا يورث من حفيد إلى حفيد...فأصبحت شعارات العروبة معلقة من المعلقات نحفظها عن ظهر قلب قبل امتحان من امتحانات الثانوية العامة في قطر من أقطار هذه المنطقة...واكتمل الصراع بين ما يسمى عروبة شرق أوسطية...الشرق الأوسط منطقة خالية من السلام...وكم ياترى يساوي ثمن السلام في تلك المنطقة...كم من الاغتيالات وكم من المليارات وكم من مشاريع الشهداء...سيكون ثمن السلام...وأي سلام هذا الذي نتكلم عنه سلام الشجعان الذي قال عنه يوما المرحوم الرئيس عرفات؟؟؟؟....والذي لم نراه حتى اليوم...أم سلام من رب رحيم؟؟؟؟...صراع أديان في تلك المنطقة أم صراع عصبيات وتعصب وتخلف وتلاقي مصالح إقليمية وعالمية؟؟؟؟؟...هل هي لعنة ونقمة النفط أم أنها رفاهية مليارات النفط؟؟؟؟ التي نعرف من أين لكننا لا نعرف إلى أين تذهب...وهل فعلا من حقنا أن نعرف إلى أين؟؟؟...فإذا كان لنا الحق أن ننتمي إلى هذه المنطقة عرقيا وحضاريا فيحق لنا وبدون أدنى شك أن نشكو كما يشكو أي عضو من اعضاء هذا الجسد...إن لبنان وطن صغير شعبه عظيم تحمل مآسي الحرب أعطوها مسميات متعددة حروب أهلية أو تحررية أم ثورة أم انتفاضة او حرب الآخرين على أرضنا وبأيدي لبنانية...باختصار هي حرب والسلام بالرغم من كل مخلفاتها ودوافعها وأهدافها ونتائجها المدمرة...لكننا نحن ما زلنا نرى أن للحرب على لبنان أوجه متعددة من أهمها...ضرب الديمقراطية التي يتغنى الغرب وخصوصا أمريكا بالدفاع عنها و مآزرتها والعمل على تحقيقها و انتشارها في كل أصقاع الدنيا ومن تلك الأصقاع هذا البلد الصغير لبنان...لكن لا بد لنا أن نتساءل هل استطاعت أمريكا والتحالف الغربي أن تصنع في العراق ديمقراطية...ولماذا لم تستطيع أن تصنع هذه الديمقراطية...ولماذا ساهمت أمريكا والغرب في ضرب الديمقراطية الوحيدة في المنطقة العربية في لبنان آنذاك.؟؟؟..كلاهما حديث لكن أحدهما تاريخ مستحدث وآخر حديث...إنهم يتهمون العراقي بأنه ليس في المستوى لاقامة ديمقراطية في وطنه و ان المجتمع العراقي تتحكم فيه العصبيات المذهبية و الطائفية...كما هي الحال في لبنان مع فارق بسيط المعادلة المسيحية الأسلامية في لبنان تختلف عنها في العراق...هذه الاتهامات جزء منها صحيح ويغذيه الغرب وامريكا ورجالات ارتبطت بهذا الاتجاه الايديولوجي والذي يعيد المنطقة فعلا إلى عصر الصراعات الأموية...والعباسية والفاطمية والمماليك وكل حقبات التاريخ الماضي...إن إعادة هذه الحقبة التاريخية إلى واجة التاريخ الحديث لتلك المنطقة...يؤتي ثماره التي تجعل هذه المنطقة مرتعا حقيقيا للصراعات التي لا تنتهي...صراعات إثنية و إثنية وطنية ولابد أن تحالف سلطة المال ورجالات الدين أي الإقطاع السياسي والإقطاع الديني على مثال الكثير من أبناء هذا الشعب من المحيط إلى الخليج...إن الحضارة التي ضربت جذورها في هذه البقعة من الأرض...هي أم للحضارات العالمية...من تلك المنطقة بدأ الإيمان بالله والله الواحد من تلك المنطقة انتشرت رسائل الرحمة والمحبة و الحق والعدل والمساواة و أحب قريبك كنفسك...ومن ضربك على الأيمن فأدر له الأيسر والعين بالعين والسن بالسن...قد يظن البعض أن هاتين الآيتين مختلفتين لا ليس من اختلاف في ماهية الله...الله هو محبة وعدل...والمحبة والعدل التئما ففي الأولى المسامحة والمحبة وفي الثانية العدل ومن العدل فقط يرتعد القتلة والمجرمون...انتشرت في تلك المنطقة الحضارة الفنيقية والأغريقية والفرعونية والبيزنطية والأسلامية...حضارات متعددة انخمدت فقط عندما تخلى رجالاتها عن مبادئهم الانسانية والحضارية والثراث الذي يجعل الإنسان خليفة لله على الارض ويعطي القيمة الحقيقية للوجود الأنساني...سقطت كل الحضارات واستؤصلت رؤوس مفكريها افتراءا أحيانا باسم الله واخرى باسم الحاكم بأمر الله..كلما ارتفع صوت ينادي بالحرية الحقيقية والعدل والمساواة وإقامة الدولة التي تحكم بالعدل...كان هذا الصوت يخمد...والمؤمنون يسمونه تدخلا شيطانيا فسميه أنت ما شئت أخي المواطن المهم... إن كل المحاولات لإعادة حق الوطن والمواطن كانت رهينة للصراعات الجانبية التي تفنن زعماء المناطق والطوائف والمذاهب و العشائر في حياكتها وإخرجوها بأفلام حقيقية تبان بأنها حقيقة وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة...إنها مسرحيات تقسيم المغانم التي كانت سببا حقيقيا لهزيمة كل الشعوب الغازية والشعوب المعتد ية الظالمة...إن كل محاولة لأقامة نوع من المعادلة الداخلية لتحسين الحالة الاجتماعية والمعيشية كانت تصطدم دائما بطموحات الذين تسلقوا إلى سدة المسؤولية فأبلوا البلاء الحسن في تجويع شعوبهم بالتنسيق والتعاون مع حيتان المال وأهل السطلة المتوارثة من جيل إلى جيل...وكلما تحفز بعض الأبناء من الأجيال الجديدة لاعادة كرامة المواطن والوطن...والعودة إلى الحضارة التي اندثرت معالمها من كثرة ما أحيكت الاعيب من حولنا ومنا وفينا أضاعت أعز ما لدى الانسان من شيئ في ذاته... اي وطن يحميه ويحتمي به ويرزق من خيره وخيراته...ولم نر الخطر الآتي علينا ولم نتعلم من تاريخ الهزائم...انهزم الروم والفرس وانهزمت روسيا القيصرية وروسيا الشيوعية وبريطانيا العظمى والدولة العثمانية...وعدد و لا حرج الكل مهزوم طالما ان شعوب كل المنطقة تعاني الفقر والجوع والتخلف...وأغضننا النظر كي لا نرى تقدم وتطور الآخر...فكنا نحن الأحسن ونعيش سراب الحضارة المندثرة إلى حين...نتأبط شر أعمال حكامنا وموالينا...واضعنا الأوطان واصبحنا نلهث لنستجدي تطبيق القرارات الدولية لينصفنا هؤلاء الذين كانوا سببا في تشريد مئات الآلاف من أبناء جلدتنا...ونتكلم عن الشورىبينهم...فإذا كان أمرهم شورى بينهم فلماذا نسمع الأنين والصراخ والظلم في كل أرجاء هذه المنطقة أم أن أصحاب الشورى هم على ظلال؟؟؟؟؟...أم أنهم يرون ويسكتون فيصيبهم القول بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس أم أن الديمقراطية بمعناها الغربي أصبحت بعبعا يخاف منه الكبار والصغار...ونحن نعيش في كل مفاسد الغرب وخلاعته و ألاعيبه و ما يضرنا من تكنولوجيا للتسلية واللهو والفساد...ونبتعد كل البعد عن تنشيط مجتمعاتنا وحمايتها لتنشيطها في فهم التكنولوجيا التي تستخدم للبناء للتعمير للازدهار لرفع رؤوسنا وإعادة حضارتنا المفقودة التي إن اضمحلت لن تزول...فهي مازالت غير مفهومة نتغنى بها في ساعات حزننا وضعفنا النفسي...وحمايتها من مايروج له في الغرب من خلاعة وفقدان للقيم الإنسانية و آخرها زواج الذكور بالذكور وبمباركة بعض الكنائس...والله خلق الإنسان ذكر و أنثى...وفي البدء خلقهما... وكثيرون ينسون

كل الأمور وعلى راسها قضية شعب شرد من أرضه يقيم في مخيمات للاجئين عمرها من عمر النكسة في فلسطين...وإننا ندعو الجميع و خصوصا كبار القوم وشيوخهم بل كل زعماء العالم والذين بأموالهم أصبحوا شيوخا...أن يزوروا ولو مرة واحدة تلك المخيمات في عين حلوة أم في الرشيدية أم في بيروت أو طرابلس ليروا ما صنعت أيدي زعماء الأمس مع زعماء الغرب والعالم وما يصنعه زعماء اليوم مع نفس هذا الغرب اليوم...سترون العجب العجاب سترون شيئا لم تراه الإنسانية حتى في العصور الوسطى أو في الجاهلية...إنها مخيمات الحكم بالإعدام أو التطرف والإرهاب؟؟؟؟؟؟ على كل فرد من أفراد هذا الشعب المغرب...العالم كله يرى ويتكلم عن الديمقراطية وحقوق الانسان لكن ما نراه في هذه المخيمات هو ليس في هذه الأرض التي أمرنا الله أن نعيد بنائها ونعيش فيها متحابين متساوين...ومن لا يؤمن بهذا يؤمن أيضا بأن للإنسان حقوق ولكل شعب حقه في العيش والسلام...والسلام أكذوبة شرق أوسطية منذ العام 1948 أكذوبة نصدقها وندافع عنها أو نغطي رؤوسنا في الرمل كي لا نرى ونسمع...والسلام في تلك المنطقة هو رهن مواقف الزعماء في المنطقة والشعوب في تلك المنطقة رهن للزعماء لأنه بقرارات سياسية و اقتصادية تحل هذه المشكلة وبكل وضوح...قد يستغرب الأكثرية عندما نقول أن الحلول هي في أيدينا...وباختصار أن منطقتنا هي منطقة تجارية سوق مفتوح لكل الشركات الأجنبية إنها بالنسبة للغرب و امريكا واوروبا بالذات سوق استهلاك حقيقي سوق يسيل له لعاب كل أصحاب الراسمال...نحن نستورد كل شيئ حتى أحيانا العار...فهل نستطيع يوما أن ندافع عن انفسنا بموقف سياسي واحد وموحد...مقاطعة بضاعة كل الاطراف التي لا تعمل جديا على تطبيق جميع القرارات الدولية...تلك القرارات التي تعيد الشرعية لحقوق الشعب الفلسطيني وتحل مشكلته والتي هي بيت القصيد في هذه المنطقة منذ وجود الأسرائيلي محتلا ومهجرا لشعب برمته...والذي ما زال كما قلنا يمكث ينتظر حق العودة في البلدان المجاورة التي إن آوته طوعا لكنها لم تحسن إكرامه والدفاع عن حقوقه والتي هي جزء من حقوق المنطقة بالعيش بسلام...فإذا كانوا يريدون للسلام أن يصبح أكذوبة فعلينا أن نعلمهم بأننا نحن أصحاب سلام...والمقاطعة الاقتصادية هي الحل...فلماذا الآخرون لهم حق المقاطعة والحصار الاقتصادي على دولة لاتعجبهم أو لا تنهج نهجهم السياسي ونحن نغدق عليهم بكل خيراتنا واقتصادنا ونحل لهم أزماتهم من بطالة وإفلاس...وهم يردون الجميل بظلمنا وتشويه صورة الإنسان عندنا...العدل هو المطلوب والعدل فقط تحل مشكلة الشعوب...العدل مطلوب أولا في كل أقطار هذه المنطقة وتوزيع الثروة هي حق من حقوق المواطنين والشعوب...والدفاع عن المظلوم حق من حقوق الله والإنسانية نحن نعلم أن الكثيرين سيضحكون من هذه المقولة المقاطعة الاقتصادية والحصار الاقتصادي على كل من يقف في تطبيق قرارات الأمم المتحدة وبأقصى سرعة وخلال فترة زمنية محددة فلتؤخذ القرارات الدولية تحت ضغط المقاطعة الاقتصادية لكل دولة تقف ضد هذا المشروع وليطبق هذا على كل دول المنطقة...فهل نحن فعلا بمستوى الدفاع عن أنفسنا لنبدأ مرحلة بناء دولنا التي أنهكتها حروب التحرير التي لم تأت ولن تأتي طالما أننا في هذه الحال...لبنان جريح وجرحه اليم وفلسطين مغتصبة و لن تسكت مغتصبة...ولم أقل كما قال الشاعر مظفر النواب بل أقولها إنها دعوة للتفكير دعوة للوقوف مع الذات وتحصين الذات والنفس لإعادة الكرامة والعزة والسيادة والحرية لشعوب هذه المنطقة التي عانت ما عانته على أيدي الغرباء بايدي من يدعون أنهم احباء للشعب والوطن...الديمقراطية هي ممارسة إعطاء الحقوق والتقيد بواجبات الشعب والمواطنين فهل نحن فعلا على مستوى ليكون في بلادنا دولة بمعنى الدولة لا مزرعة من مزارع الاقطاعية في القرون الغابرة...إن جزيرة صغيرة ككوبا استطاعت أن تصمد كل هذا الوقت في موجة الحصار الاقتصادي والسياسي والعزل الدولي عندنا كثير من الملاحظات على نهجها لكن هذا المثل يعيدنا بالذاكرة إلى ما قلناه في هذه الأسطر إن أمة حجمها بهذا الحجم وعددها بهذا العدد تستطيع ان تؤتي بالسلام عنوة لتلك المنطقة...لا نريد حروبا ومدافع وطائرات ودبابات دمرت كلها في صراع نراه أزليا...بل مانريده موقفا سياسيا موحدا يقول لا للظلم و القهر والاحتلال...وموقفا عمليا يضغط على العالم أجمع و بدون استثناء...دعونا نصوم سنة ونتقشف سنوات لنؤمن الحياة والسلام لأجيالنا التي شردت في كل اصقاع المعمورة بحثا عن لقمة العيش والأمان...وهروبا من مخيمات اللجوء ووكالات الغوث الدولية...فهل نستطيع أن نفهم ونسمع....

الدكتور رضا حمود
عضو الهيئة التأسيسية لحزب التيار الوطن الحر في لبنان
الاتحاد اللبناني للحرية ـ المانيا ـ

09.06.2006

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close