آخر تحديث: 22/02/2010  

- اضراب - السياسة الفرنسية - شركة توتال - نفط


النقابات تدعو إلى توسيع نطاق الإضراب في "توتال" ليشمل كل مصافي التكرير

النقابات تدعو إلى توسيع نطاق الإضراب في "توتال" ليشمل كل مصافي التكرير

دخل الإضراب في مصفاة التكرير التابعة لشركة "توتال" الفرنسية في دنكرك (شمال البلاد) يومه الخامس، ودعت نقابة "سي جي تي" للعمال الاثنين إلى توسيع دائرة الإحتجاج ليشمل كل مصافي التكرير المتواجدة في فرنسا تنديدا برغبة "توتال" مصفاة دنكرك.

طاهر هاني (نص)
 

 يتواصل الإضراب في مصفاة شركة "توتال" الفرنسية في دنكرك (شمال البلاد) لليوم الخامس على التوالي حيث جاء نداء توسيع دائرة الإحتجاج عقب انهيار المحادثات بين ممثلي نقابة "سي جي تي" ومسؤولين في "توتال" بقيادة رئيسها جون كريستوف دو مارجوري.

وعقب تعليق المحادثات التي جرت الأحد 21 فبراير/شباط في مقر الشركة النفطية بمدينة نانتير في الضاحية الباريسية، دعا شارل فولارد وهو مسؤول في نقابة "سي جي تي" جميع الموظفين العاملين في مصفاة تكرار البترول عبر التراب الفرنسي إلى تصعيد التحرك"، مشيرا إلى أن الحكومة و"توتال" لا تدركان مدى عزم العمال على مواصلة الإضراب لغاية الاستجابة لمطالبهم.

  وبينما يسعى وزير الصناعة كريستيان إستروزي إلى إيجاد حل توافقي بين ممثلي النقابة وشركة "توتال"، عبّر منصف كعبي وهو مدير الأبحاث ومتخصص في المواد الأولية في بنك "ناتكسيس" في حديث مع فرانس 24 عن خشيته أن تكون نتائج الإضراب وخيمة على الاقتصاد الفرنسي، لاسيما شركات النقل الجوي والمواصلات.

استمرار الإضراب سيكون "كارثة" للاقتصاد الفرنسي

وقال كعبي أن "استمرار الإضراب مدة 15 يوما سيكون بمثابة كارثة للاقتصاد الفرنسي، ولشركات النقل والمواصلات بصفة خاصة"، مضيفا أن أثار الإضراب الأولى ستظهر في غضون عشرة أيام من الآن.
 وللحيلولة دون تأزم الوضع، أشار نفس المتحدث إلى وجود حلول استثنائية يمكن أن تلجأ إليها الحكومة، من بينها تكرير النفط في مصفاة أوروبية أو استيراد البنزين والغاز من الدول المجاورة كبلجيكا أو إيطاليا، فيما يبقى الحل الأقصى اللجوء إلى المخزون الإستراتيجي للدولة والذي بإمكانه أن يغطي حاجيات الاقتصاد والمواطنين لثلاثة .أشهر حسب رأيه

توتال لن تستغني عن أي موظف

من جهته، عبر علالة محمد لخضر وهو أستاذ سابق في الاقتصاد بجامعة سان دوني بضاحية باريس عن تخوفه من أن يكون غلق مصفاة دنكرك بداية نقل شركات من هذا النوع إلى بلدان الجنوب، محذرا من أن يشمل الإضراب شركات أخرى مثل "اكسون موبيل" الأمريكية و "بي بي" البريطانية، مما سيشكل ضغطا إضافيا على حكومة فيون.

وبينما يخشى المواطنون من نقص الإمدادات في الغاز والبنزين في الأيام المقبلة، تعهد وزير الصناعة الفرنسي على إذاعة "أوروبا 1" أن "الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم إصابة فرنسا بالشلل".

 وفي خطوة لطمأنة العمال، أكد مدير الموارد البشرية في "توتال" فرانسوا فيود أن الشركة لن تستغني عن أي موظف في حال أغلقت مصفاة دنكرك أبوابها، واقترح فتح مشاورات جادة بشأن مستقبلمصافي التكرير في فرنسا

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close