آخر تحديث: 22/02/2010  

- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - فرنسا - مالي


الرهينة الفرنسي بيار كامات في صحة جيدة ويلقى معاملة حسنة

الرهينة الفرنسي بيار كامات في صحة جيدة ويلقى معاملة حسنة

أكد وسيط من مالي رفض الكشف عن هويته أن الرهينة الفرنسي بيار كامات "في صحة جيدة ويلقى معاملة حسنة" بعد انتهاء مهلة الإنذار الذي أصدرته "القاعدة" بشأنه السبت.

برقية (نص)
 

ا ف ب - اعرب الرئيس المالي امادو توماني توريه الاحد في باماكو "عن امله في (الافراج) عن كل الرهائن" الاوروبيين -ثلاثة اسبان وايطاليان وفرنسي- المحتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

واعلن الرئيس توريه لبعض الصحافيين وبينهم مراسل لوكالة فرانس برس "لدي امل في (الافراج) عن كل الرهائن".

واكد وسيط من مالي رفض الكشف عن هويته ان الرهينة الفرنسي بيار كامات "في صحة جيدة ويلقى معاملة حسنة" بعد انتهاء مهلة الانذار الذي اصدرته القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بشانه السبت.

وقال لوكالة فرانس برس "ان الرهينة الفرنسي يلقى معاملة حسنة". واضاف "الرهينة الفرنسي في صحة جيدة، وكل (الرهائن) الاخرين كذلك".

واضافة الى الفرنسي بيار كامات الذي خطف في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في شمال مالي، يحتجز هذا الفرع للقاعدة ايضا ثلاثة اسبان منذ 29 تشرين الثاني/نوفمبر في موريتانيا وايطاليين خطفا في 17 كانون الاول/ديسمبر في موريتانيا ايضا، احدهما امراة تتحدر من بوركينا فاسو.

وطالب الخاطفون بالافراج عن اربعة اسلاميين محتجزين في مالي مقابل الافراج عن كامات.

وحكمت محكمة في باماكو على هؤلاء الاسلاميين (جزائريان وموريتاني واخر من بوركينا فاسو) الخميس بعد ادانتهم "بحيازة اسلحة حربية بصورة غير قانونية"، وبما انهم امضوا فترة عقوبتهم فانهم بالتالي "احرار" وعلى وشك الافراج عنهم، كما اعلن مصدر قضائي مالي الحمعة.

والاحد، كانوا لا يزالون محتجزين لكن "سيتم الافراج عنهم قريبا" بحسب مصدر قريب من الملف. الا ان الجزائريين تطالب بهما الجزائر التي تريد مواصلة ملاحقتهما بتهمة تنفيذهما هجمات على اراضيها.

وفور الافراج عن الاسلاميين ونقلهم الى شمال مالي، تكون "عملية الافراج" عن الرهينة الفرنسي بدات، لكنها ستتطلب "بضعة ايام"، وفقا لهذا المصدر القريب من الملف.

وللافراج عن الايطالي، طالب الخاطفون بالافراج عن هؤلاء الاسلاميين الاربعة المعتقلين في مالي، وكذلك عن مقاتلين محتجزين في موريتانيا، بحسب مصدر قريب من الملف.

وكان فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حدد اول انذار في الثلاثين من كانون الثاني/يناير في ما يتعلق بالفرنسي فقط قبل ان يمدده الى العشرين من شباط/فبراير، مهددا بقتله اذا لم تلب مطالبه. وفي حالة الرهينة الايطالي، فقد تحددت مهلة الانذار في الاول من اذار/مارس.

وتؤخذ هذه التهديدات على محمل الجد لان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قتل في بداية حزيران/يونيو للمرة الاولى رهينة غربيا هو السائح البريطاني ادوين داير لان لندن رفضت الانصياع لمطالبه.

وبشان الرهائن الاسبان الثلاثة، فان مدريد في صدد دفع خمسة ملايين دولار لتنظيم القاعدة من اجل الافراج عنهم، كما اكدت صحيفة ال موندو الاحد.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اعلن متحدث باسم الخارجية الاسبانية صباح الاحد انه لا يملك "اي معلومة رسمية" بشان الاعضاء الثلاثة في جمعية اسبانية كان تم خطفهم في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في موريتانيا.

وكتبت ال موندو من دون كشف مصادرها ان اسبانيا "ستدفع خمسة ملايين دولار لارهابيي القاعدة في المغرب عبر احد قادة الطوارق".

واوضحت الصحيفة الاسبانية ان اتفاقا تم ابرامه في نهاية كانون الثاني/يناير بين مدريد والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بمساعدة سلطات مالي لدفع فدية بقيمة خمسة ملايين دولار.

واضافت ال موندو ان "عضوا في الحكومة اكد للصحيفة" هذا المبلغ.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close