- اعتداءات بومباي - الهند - باكستان - محادثات
أول محادثات رسمية بين نيودلهي وإسلام آباد منذ اعتداءات بومباي
التقى وزيرا الدولة للشؤون الخارجية الهندي والباكستاني في نيودلهي في أول محادثات رسمية بين البلدين بعد انقطاع دام أكثر من عام، منذ هجمات بومباي عام 2008، ما يبعث على الأمل في توصل القوتين النوويتين المتخاصمتين إلى إرساء الاستقرار في المنطقة.
التقت وزيرة الخارجية الهندية نيروباما راو ونظيرها الباكستاني سلمان بشير الخميس في خطوة جديدة لإحياء الحوار بين البلدين، وتقويم العلاقات الثنائية التي طالما عانت من النزاعات.
وتعد المحادثات بين الوزيرين التي جرت بنيودلهي الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ اعتداءات بومباي في نهاية 2008.
وكانت الاعتداءات خلفت 166 قتيلا، وتسببت في نشوب أزمة دبلوماسية بين نيودلهي وإسلام آباد.
ولم يراهن المحللون كثيرا على نتائج المحادثات، خاصة وإن خلافات ظهرت بين البلدين ساعات قليلة قبل اللقاء.
فقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر دبلوماسية أن باكستان تأمل عودة مسؤولي البلدين إلى طاولة الحوار في أقرب الآجال، فيما تشدد الهند على ضرورة تدوين موضوع الإرهاب على أجندة المحادثات.
وقبل ساعات قليلة من وصول وزير الخارجية الباكستاني إلى نيودلهي، تعرض جنود هنود لطلقات نارية على الحدود بين البلدين.
وعلق وزير الداخلية الباكستاني على استئناف المحادثات بين الطرفين بقوله "إنه غير متفائل" بشأن نتائج المحادثات، فيما شدد مسؤول رفيع على "نقص الثقة" بين نيودلهي وإسلام آباد.
وقد لعبت الولايات المتحدة دورا كبير في استئناف المحادثات بين الهند وباكستان على حد قول مختصين بشؤون المنطقة. وتسعى واشنطن إلى تحسين العلاقات بين البلدين لتعزيز الاستقرار في المنطقة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع