آخر تحديث: 01/11/2010  

- الانتخابات العراقية - العراق - انتخابات


المسيحيون يطالبون الحكومة بالحفاظ على أمنهم

المسيحيون يطالبون الحكومة بالحفاظ على أمنهم

تظاهر أمس الأحد ما لا يقل عن ألف مسيحي في الموصل وبأيديهم أغصان الزيتون، لمطالبة السلطات بالتحرك إزاء أعمال العنف والقتل والتي استهدفت الطائفة المسيحية مؤخرا.

ليلى شلهوب (نص)
 

 خرج  نحو ألف مسيحي الأحد الفائت  في مظاهرة قرب مدينة الموصل في العراق، لمطالبة السلطات بالتحرك  بعد سلسلة من أعمال العنف والقتل استهدفت الطائفة المسيحية.

ففي الأسبوعين الماضيين قتل على الأقل ثمانية أشخاص مسيحيين في الموصل التي تبعد 390 كلم شمال العاصمة بغداد.

وفي حديث لمونت كارلو الدولية أدلى به أسقف مدينة الموصل المونسنيور شربل عيسو، رداً على أسئلة ليال بشارة، جاء فيه :
" في هذه الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات، تشهد الموصل موجة إرهاب وعنف متكررين ضد المسيحيين. المسيحيون في الموصل يُهجَّرون من بيوتهم، وقد قتل قسم منهم الأسبوع الماضي، وتعرضت عائلة من ثلاثة أشخاص، الأب وابنيَه للقتل في الموصل. مما دفعنا للقيام بمسيرات احتجاجية ضد العنف وضد الإرهاب. ونطالب الحكومة المحلية والمركزية بالدفاع عن المسيحيين، وبصورة خاصة عن المسيحيين المتواجدين في مدينة الموصل. في الحقيقة إنها قضية سياسية مرتبطة بالانتخابات. ونحن نعتقد أن فترة الانتخابات هي التي ولدت هذا العنف ضد الطائفة المسيحية".

وفي حديث لصحيفة " النهار" اللبنانية، قال السيد عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، أن المسيحيين هم إضافة نوعية إلى " باقة الورد" العراقية، والعراق حريص على وجودهم والدفاع عنهم ودعوتهم للبقاء في العراق. أما ما يجري من أعمال عنف ضدهم، فهو جزء من معاناة العراقيين جميعاً، وهم يسعون إلى تفعيل دور المسيحيين، لأنهم تاريخياً كان لهم دور بناء وإيجابي في العراق

الإجراءات الأمنية في العراق عشية الانتخابات التشريعية

بينما تشهد بعض مناطق العراق أعمال عنف، أعلنت الحكومة عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات لضمان سير العملية الانتخابية. ابتداءً من صباح يوم الاثنين، قررت السلطات العراقية منع حركة مرور الدراجات النارية والهوائية في بغداد، وذلك حتى إشعار آخر، في أول إجراء أمني يُتخذ قبل الانتخابات التشريعية.

وفي مقابلة أجراها راديو مونت كارلو الدولية مع الجنرال قاسم عطا، الناطق باسم إدارة عمليات بغداد، تحدث فيها عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتأمين حسن سير الانتخابات في السابع من شهر آذار/ مارس. ففي معرض رده على أسئلة إيمان الحمود، قال الجنرال عطا : " بدأنا باتخاذ إجراءات تخص حظر سير الدراجات النارية وكذلك الهوائية، وهناك إجراءات لاحقة ستعلن في حينها. ستبدأ الإجراءات مساء يوم الأربعاء المقبل، وستباشر القوات الأمنية باستلام المراكز الانتخابية وإجراء عمليات التفتيش والاستلام وتأمين الحماية. وفي كل مركز انتخابي، ستشارك أربعة أفواج أمنية بتأمين الحماية، وهي مؤلفة من قوات عراقية من كافة التشكيلات في وزارتي الدفاع والداخلية وجهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطنية العراقية. ولدينا عزيمة وإصرار على إنجاح هذه الانتخابات، آخذين بعين الاعتبار طبيعة التحديات التي ربما تواجه عمل الخطة الأمنية الخاصة بأمن الانتخابات. ".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close