- ديمتري مدفيديف - روسيا - فرنسا
الأسلحة وإيران والطاقة تتصدر جدول أعمال ميدفيديف في باريس
يبدأ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف زيارة دولة إلى فرنسا تدوم ثلاثة أيام وستهم المحادثات بين الرئيسين شراء حاملة طائرات هليكوبتر فرنسية الصنع وإيران والروابط في مجال الطاقة. كما سيتباحثان رغبة روسيا في شراء سفينة إنزال هجومية من فرنسا.
رويترز - قال مسؤول في الكرملين إن محادثات عن شراء حاملة طائرات هليكوبتر فرنسية الصنع وإيران والروابط في مجال الطاقة ستكون بين الأولويات عندما يتجه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى فرنسا في زيارة دولة مدتها ثلاثة أيم غدا الاثنين.
وسيستضيف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره ميدفيديف في قصر الإليزيه. وساركوزي احد أكثر الزعماء الغربيين مطالبة بفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي لكن موسكو حتى الآن أقل حماسا.
وسعى ساركوزي لإصلاح العلاقات مع موسكو وواشنطن مع الإبقاء في الوقت ذاته على نفوذ بلاده القوي في الاتحاد الأوروبي. وتوسط الرئيس الفرنسي في اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى الحرب التي دارت بين جورجيا وروسيا لمدة خمسة أيام عام 2008 والتي اندلعت بعد شهور من أداء ميدفيديف اليمين الدستورية لتولي الرئاسة.
وسيبحث الرئيسان رغبة روسيا في شراء سفينة إنزال هجومية من فرنسا وهي صفقة أثارت قلق واشنطن وأعضاء حلف شمال الأطلسي من شرق أوروبا.
وقال مسؤول رفيع في الكرملين إنه يجب ألا تكون هناك توقعات بالتوصل لاتفاق نهائي حول شراء السفينة -وهي أول صفقة أسلحة كبرى بين فرنسا وروسيا- خلال الزيارة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "سيجري بحث التعاون العسكري والفني بما في ذلك الإمداد المحتمل لسفينة الإنزال ميسترال الهجومية. لكن لن تكون هناك وثيقة (يجري توقيعها).. لم نحدد مثل هذا الهدف."
وتقدر تكلفة السفينة ميسترال بما بين 300 و500 مليون يورو (404.3 مليون إلى
673.8 مليون دولار). ويمكنها أن تحمل طائرات هليكوبتر وجنودا وسيارات مدرعة ودبابات وتخشى جورجيا أن تستخدم موسكو مثل هذه السفينة ضدها في أي صراع في المستقبل.
كما أن دول البلطيق التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي عام 1991 وانضمت إلى حلف الأطلسي قلقة إزاء صفقة السفينة ميسترال وأثار وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس هذه المسألة مع نظيره الفرنسي ايرفيه موران.
وقالت ليتوانيا الأسبوع الماضي إن باريس أكدت لها أن أي سفن حربية مباعة ستجرد من التكنولوجيا العسكرية لكن دون هذه التكنولوجيا ربما لا ترغب روسيا في شرائها.
وعن إيران قال مسؤول الكرملين إنه لا يتوقع من الرئيسين "الخوض في تفاصيل" أي عقوبات لكن سيبحثان التعاون في مجلس الأمن الدولي.
وقالت روسيا -التي تربطها بإيران علاقات تجارية كبيرة- في الأسبوع الماضي إنها لن تقبل فرض عقوبات "معوقة" على طهران لكنها لم تحدد شكل العقوبات الذي ربما تؤيده.
وساعد تحسن العلاقات بين باريس وموسكو خلال رئاسة ساركوزي العلاقات التجارية بين البلدين. وقال المسؤول في الكرملين أنه سيجري خلال الزيارة توقيع المزيد من الاتفاقات حول التعاون في مجال الطاقة بموجبها تزيد شركة الغاز الروسية جازبروم صادرتها إلى فرنسا.
وأشار ميدفيديف خلال مقابلة مع مجلة باري ماتش الفرنسية الأسبوعية إلى أنه سيعيد أيضا عرض خطته للتوصل إلى معاهدة أمنية جديدة ملزمة لأوروبا تحل محل معاهدة حلف شمال الأطلسي والتي لم تلق اهتماما يذكر من الدول الأوروبية عندما طرحت لأول مرة في المانيا عام 2008 .

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع