آخر تحديث: 03/03/2010  

- القاهرة - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - محمود عباس


وزراء الخارجية العرب يرجئون إلى الأربعاء قرارهم بشأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

وزراء الخارجية العرب يرجئون إلى الأربعاء قرارهم بشأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

اتفق وزراء خارجية 15 دولة عربية خلال اجتماع الثلاثاء في القاهرة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على إرجاء قرارهم بشأن المقترح الأمريكي بإجراء مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية غير مباشرة إلى الأربعاء.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اتفق وزراء خارجية 15 دولة عربية بعد اجتماع دام قرابة ثلاث ساعات بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء في القاهرة، على ارجاء قرارهم ازاء المقترح الاميركي باجراء مفاوضات فلسطينية-اسرائيلية غير مباشرة الى الاربعاء، حسب ما اعلن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وقال بن علوي للصحافيين بعد الاجتماع انه تم تكليف الرئاسة القطرية لاجتماع لجنة المبادرة العربية والوفد الفلسطيني والامانة العامة للجامعة العربية اعداد ورقة تتضمن محصلة ما تم من مناقشات لعرضها على اجتماع جديد للجنة صباح الاربعاء.

واكد بن علوي ان "المفاوضات سواء كانت مباشرة او غير مباشرة مع التمسك بالثوابت العربية التي حددتها مبادرة السلام العربية هي الاساس".

واضاف ان "الخيارات امام الرئيس الفلسطيني والجامعة العربية في مسألة مستقبل المفاوضات محدودة ولكن ينبغي التبصر فيها واعتقد انه في نهاية الحديث والنقاش تم الاتفاق على ان المفاوضات من اسس الاستراتيجية العربية للسلام".

وتابع "ليس هناك اي خطأ في استمرار المفاوضات غير ان ما دعا الرئيس الفلسطيني الى الامتناع عن الدخول في المفاوضات هو استمرار سياسة الاستيطان".

واكد ان "المفاوضات ينبغي ان ترتبط بفترة عهد (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو" في اشارة الى ان السقف الزمني للمفاوضات يجب ان يكون نهاية ولاية نتانياهو. وكان عباس قال للصحافيين عقب لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك صباح الثلاثاء، "سيتم خلال اجتماع اليوم طرح كل التفصيلات المتعلقة" بالمقترحات الاميركية لاجراء مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل.

واضاف "نحن كجانب فلسطينى سنلتزم بما يتمخض عنه هذا الاجتماع" موضحا ان المقترحات الاميركية "كانت محل مباحثات مطولة بيننا وبين الجانب الاميركي، وبخاصة حول أسس ومرجعيات ومدة مثل تلك المفاوضات".
وتابع في تصريحاته، التي نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، ان "هذا الموضوع سيكون محل مناقشة فى اجتماع لجنة المتابعة العربية الوزارية، اذ اننا أكدنا منذ اللحظة الاولى أن مثل هذه المفاوضات هى مسألة لا بد أن تكون محل تشاور، بحيث يتم أخد الموقف العربي بعين الاعتبار تماما".

وقبيل بدء الاجتماع، دعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الى الموافقة على المقترح الاميركي باستئناف المفاوضات غير المباشرة لابطال "ذرائع اسرائيل" مؤكدا ان الاخيرة تريد التهرب من مسؤولياتها ومن المفاوضات.وقال ابو ردينة للصحافيين ان "إسرائيل لا تريد العودة للمفاوضات، بل تريد أن تلوم الجانب الفلسطيني بالقول إن الفلسطينيين لا يريدون الدخول في مفاوضات لذلك لا بد من نزع هذه الذريعة بكشف حقيقة الموقف الإسرائيلي لدى المجتمع الدولي والإدارة الأميركية".

واضاف ابو ردينة ان "مفاوضات التقريب (غير المباشرة المقترحة حاليا) تقوم على أساس أن يستمر (الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج) ميتشيل بالتنقل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وميز بين المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مؤكدا انه "ليس هناك أية أفكار حاليا تتعلق باستئناف المفاوضات المباشرة والموقف الفلسطيني والعربي بخصوص هذا الموضوع واضح فلا بد من وجود مرجعية واضحة للمفاوضات، والوقف التام للاستيطان".

ومن جهة اخرى، افاد ديبلوماسي عربي يشارك في الاجتماع ان مشروع القرار الفلسطيني المعروض على الوزراء يتضمن "الترحيب باستمرار ميتشيل في مهمته من اجل محادثات تقريبية بين الفلسطينيين والاسرائيليين (مفاوضات غير مباشرة)".
كما يؤكد المشروع الفلسطيني على "عدم انطلاق المفاوضات المباشرة الا بتوفر مرجعية واضحة لعملية السلام ووقف الاستيطان ووضوح الموقف الاميركي في ما يخص حدود الدولة الفلسطينية".

وينص مشروع القرار على "الطلب من الولايات المتحدة التعهد بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) اذا ذهب الجانب العربي الى مجلس الامن لاستصدار قرار بحدود الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال الاسرائيلي كخطوة نحو الاعتراف بالدولة حال الاستقلال".

وتضم لجنة متابعة مبادرة السلام العربية 13 دولة غير انها مفتوحة امام من يرغب من اعضاء الجامعة العربية المشاركة في اعمالها. واضافة الى اعضائها الاصليين حضر مساء الثلاثاء وزراء خارجية سلطنة عمان والكويت والامارات.

وكان لافتا غياب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي حضر نيابة عنه سفير سوريا لدى الجامعة العربية يوسف احمد. واكد الرئيس الفلسطيني بعد لقائه مبارك ان "الفلسطينيين لا يمكن ان يسكتوا على الانتهاكات الاسرائيلية وخاصة فيما يتعلق بالحرم القدسي".

واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان مشروع بناء 600 وحدة سكنية في احد احياء الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية "غير بناء" ويزعزع الثقة بين الاطراف.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي "لقد ابلغنا حكومة اسرائيل بقلقنا الشديد امام هذا النشاط غير البناء والذي يزعزع الثقة بين الاطراف".

وكشفت صحيفة هآرتس في 26 شباط/فبراير ان السلطات الاسرائيلية اعطت الضوء الاخضر لبناء 600 وحدة سكنية في احد احياء الاستيطان في القدس الشرقية وهو قرار اعتبر الفلسطينيون انه يسعى الى "افشال جهود السلام"

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close