- الابادة الرواندية - رواندا - نيكولا ساركوزي
وضع أرملة الرئيس الرواندي المغتال هابياريمانا تحت الرقابة القضائية
أطلقت السلطات القضائية الفرنسية سراح أغات هابياريمانا عقيلة الرئيس الرواندي السابق، ووضعتها تحت الرقابة القضائية ساعات بعد اعتقالها في منطقة ليسون قرب باريس، بطلب من كيغالي، للاشتباه بتورطها في مجازر الإبادة الجماعية في 1994.
أ ف ب - اعتبر فيليب ميلاك محامي اغات هابياريمانا ارملة الرئيس الرواندي الذي اغتيل في نيسان/ابريل 1994 جوفينال هابياريمانا، ان اعتقالها الثلاثاء في فرنسا مرتبط بزيارة المصالحة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى كيغالي قبل خمسة ايام.
وصرح المحامي لفرانس برس "لا يمكن عدم اقامة صلة (بين الامرين). ان طلب كيغالي استلامها يعود الى تشرين الثاني/نوفمبر وواضح انه تم تحريكه لدى عودة" نيكولا ساركوزي من رواندا.
وحل ساركوزي الخميس في كيغالي في اول زيارة يقوم بها رئيس فرنسي الى رواندا منذ الابادة مركزا على المصالحة بين البلدين بعد ان شابت علاقاتها الدبلوماسية توترات طيلة ثلاث سنوات.
واكد المحامي ان اغات "هابياريمانا لن تقبل ان تسلم" الى رواندا مؤكدا ان موكلته (68 سنة) "تنتظر الرد بين الحين والاخر على الاتهامات الخطيرة الموجهة اليها".
واضاف "اذا كان يجب استجوابها فانها تفضل ان يتم ذلك امام هيئة قضائية فرنسية او دولية لكنها ترى ان الهيئات القضائية الرواندية ليست مستقلة بما فيه الكفاية وغير منصفة".
واعتقلت ارملة الرئيس الرواندي جوفينال هابياريمانا المتهمة بالتورط في اعداد عملية الابادة التي قالت الامم المتحدة انها خلفت 800 الف قتيل معظمهم من التوتسي، صباح الثلاثاء في ضواحي باريس حيث تقيم.
وتخضع اغات هابياريمانا ايضا لتحقيق فتح في باريس اثر دعوى جماعية من جمعية ضحايا الابادة بتهمة التواطؤ في الابادة وارتكاب جريمة ضد الانسانية. لكنها حتى الساعة لم تخضع لاي استجواب امام قاضيي التحقيق المكلفان الملف، فابيان بوس وميشال غناشيا.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع