- الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية - الانتخابات العراقية - العراق - نوري المالكي
المالكي: "القوات العراقية مستعدة تماما لاستلام المهام الأمنية من القوات الأمريكية"
خص رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قناة فرانس 24 وإذاعة مونت كارلو الدولية بحوار حصري في مقر قصر رئاسة الحكومة في بغداد، تطرق فيه للعديد من القضايا السياسية والأمنية العراقية.
شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بداية الحوار الذي أجراه معه الصحافيان شادي شلالا عن قناة فرانس 24 وباسل محمد عن إذاعة مونت كارلو الدولية، على ثقته الكاملة في فوز "ائتلاف دولة القانون" بالانتخابات المقبلة قائلا " الفوز في الانتخابات قطعي ولا شك فيه"، واسترسل قائلا إنه "من الصعب الحصول على 163 مقعدا، وبالتالي فإن فوزنا سيضطرنا إلى تشكيل تحالفات مع آخرين من أجل تشكيل الغالبية".
وفي ردّ على سؤال بخصوص تدخل قوى أجنبية في الانتخابات العراقية المقبلة، أكد المالكي على أن هذه التدخلات موجودة وأن "بعضها سافر وعلني وبعضها مستتر وخفي". وعزى المالكي هذه التدخلات إلى تخوف بعض الدول المجاورة من الوضع الأمني في العراق واحتمال تأثيره على أمنها الداخلي. لكن رئيس الوزراء العراقي أكد على أن "هذا المنطق مرفوض"، لأن ما يحدث في الدول المحيطة يؤثر أيضا على أمن العراق، وبالتالي "يحق لنا - العراق - التدخل في شؤونهم وانتخاباتهم وفي من يرث الحكم عندهم". وأثنى المالكي، في معرض كلامه على "واقعية" بعض دول الجوار التي قد تتوقف عن التدخل في الشأن الداخلي العراقي إذا "وضعتها نتائج الانتخابات أمام الأمر الواقع".
وعاد رئيس الوزراء العراقي على القراءات التي وردت بخصوص توقيت قرار هيئة المساءلة والعدالة وبرره بإشراف البلاد على انتخابات جديدة وبالتالي "كان لا بد من إجراء دراسة لخلفيات كل مرشح" لمراجعة مدى استيفائه للشروط المطلوبة.
الاتفاقية الأمنية "غير قابلة للتأجيل أو التمديد أو المرونة"
ورد نوري المالكي على بعض التصريحات الأمريكية التي بشأن إمكانية تغير جدول الانسحاب من التراب العراقي، مؤكدا أن اتفاقية سحب القوات التي تقضي بعدم وجود أي جندي على الأراضي العراقية "غير قابلة للتفكيك أو الفتح" من جديد ولا "للتأجيل أو التمديد أو المرونة". وأضاف أن القوات العراقية مستعدة تماما لاستلام المهام الأمنية من القوات الأمريكية، غير أنه ترك المجال مفتوحا أمام الحكومة المقبلة للدخول في مفاوضات جديدة مع الأمريكيين إذا كانت في حاجة إلى دعم فني أو عسكري مستقبلا.
حكومة بأغلبية سياسية عوض حكومة وحدة وطنية
وبخصوص تشكيلة الحكومة المقبلة وما ورد عن مخاوف البعض من أن يقود توجه المالكي نحو تشكيل حكومة بأغلبية سياسية عوض حكومة وحدة وطنية إلى المزيد من الانقسام، أجاب رئيس الوزراء العراقي أن "الديمقراطية تعني أن تتشكل الحكومة من الغالبية وأن يذهب الطرف الآخر إلى المعارضة أو السلطة التشريعية"، وتابع "وهذا لا يعني أنه أُهمل أو أُبعد من العملية السياسية وإنما يمارسها من موقعه في السلطة التشريعية".
وفي نهاية حديثه، توجه نوري المالكي برسالة إلى الغرب داعيا إياه إلى تقديم الدعم والانفتاح والمساعدة للشعب العراقي لتحقيق التداول السلمي للسلطة، معتبرا أن ذلك سيكون في مصلحة استقرار المنطقة الحساسة وبالتالي في مصلحة العالم بأسره.
كما وجه رئيس الوزراء العراقي كلمة مقتضبة إلى الشعب العراقي ودعاه إلى المشاركة في انتخابات 7 مارس/آذار، "لكي يكون شريكا في رسم مستقبل البلاد" وحثه على حسن اختيار مرشحيه عبر انتخاب "الأخلص أولا".















































التعليقات
تعليقك على الموضوع