آخر تحديث: 05/03/2010  

- ارمينيا - الولايات المتحدة - تركيا


أزمة بين واشنطن وأنقرة بشأن المجازر بحق الأرمن على يد الأتراك في 1915

استدعت تركيا سفيرها في واشنطن للتشاور بعد أن أقرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي الخميس قرارا يعتمد عبارة الإبادة لوصف المجازر التي لحقت بالأرمن عام 1915 في ظل الحكم العثماني. وجددت أنقرة عزمها على المضي قدما لتطبيع العلاقات مع إيريفان.

برقية (نص)
 

  أ ف ب -  انتقدت اذربيجان الجمعة تصويت احدى لجان مجلس النواب الاميركي على قرار يصف المجازر التي استهدفت الارمن ابان السلطنة العثمانية، بأنها "ابادة"، ورأت ان هذه المسألة هي من اختصاص المؤرخين وليس السياسيين.
   
وقال علي حسنوف مستشار الرئيس الاذربيجاني الهام علييف لوكالة فرانس برس، ان "هذا القرار الاحادي الجانب تمت الموافقة عليه بضغط من اعضاء الكونغرس المؤيدين للارمن. وهو يخالف مصالح الولايات المتحدة ومصالح الشعب الاميركي".
   

واصدرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الخميس قرارا يصف ب "الابادة الارمنية" المجازر التي ارتكبت بين 1915 و1923 ما يمهد لتصويت المجلس بكامل اعضائه على هذا القرار.
   
واضاف حسنوف "نأمل الا يوافق مجلس النواب على هذا القرار. خلال الحرب العالمية الاولى، مني كثير من الاشخاص وعدد كبير من الدول بخسائر، لكن المؤرخين هم الذين يعالجون هذه المسائل وليس الكونغرس الاميركي".
   
واذربيجان شريك في مشاريع في مجال الطاقة تحظى بدعم الولايات المتحدة في بحر قزوين وحليف قريب لتركيا. وتخوض نزاعا مع ارمينيا في شأن منطقة ناغورني قره باخ.
   
ولم تتوصل باكو ويريفان الى الاتفاق على وضع هذه المنطقة بعدما خاص البلدان حربا اسفرت عن 30 الف قتيل بين 1988 و1994.
   
ويدعو النص الذي لا يتمتع بمفعول قانون، الرئيس الاميركي الى ان "يصف بشكل دقيق التصفية المنهجية والمتعمدة لمليون و500 الف ارمني، بانها ابادة".
   

ولا تعترف تركيا سوى بمقتل 300 الى 500 الف ارمني سقطوا ليس في حملة ابادة بل خلال الفوضى التي عمت السنوات الاخيرة من عهد السلطة العثمانية.
   
وهي ترفض وصف ذلك بانه "ابادة"، العبارة التي اقرتها فرنسا وكندا والبرلمان الاوروبي.
  
.

 

التعليقات (3)

رسالة شكر وتعزيه

انا بشكر الشعب التركى وعلى راسهم السيد رائيس الوزارء وبعث رسالة تعزيه لهذا الشعب العظيم .ونحن نفتخر بلامحبه المتبادله بين العرب ووتركيه حكومة وشعب .سعيد المصرى .

من كان بيته من زجاج ...لا يرمي الناس بالحجارة

يالها من مفارقة عجيبة , فلو كان من يتكلم عن الإبادة غير أمريكا لكانت مقبولة أما أن تكون أمريكا فهذا شيء مثير للضحك , فإذا لم نعود لإبادة الهنود الحمر (السكان الأصليين لأمريكا) وإبادة السود , وهيروشيما وناكازاكي, وفيتنام والصومال , فإن القنابل الزكية في أفغانستان والعراق تشهد على الإبادة الجماعية الأمريكية, حتى أنها ترعى من يبيد جماعيا , مثل رعايتها لإسرائيل وهي تبيد شعب غزة المقيم على أرضه بالحصار والتجويع , هل العالم أعمى أم أن الغباء فعلا تحول من داء لوباء.

اين ضمير العالم؟

ولماذا لا يبحث الكونجرس ما حدث من مجازر للهنود الحمر وللزنوج على يد الامريكيين الاوائل او حتى ما حدث للفلسطينيين عام 48 من تشريد وابادةعلى يد اليهود،اين الضمير العالمى،وهل هو ضمير انتقائى يختار ما يروق له من كوارث ويترك الاخري؟

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close