- الفلبين - جماعة أبو سياف
قوات الأمن الفلبينية تقتل سبعة متشددين إسلاميين
قالت مصادر أمنية فلبينية أنها قتلت خلال هجوم برمائي شنته ليلة أمس قرب جزيرة غولو الرئيسية سبعة إسلاميين متشددين كانوا يأوون خبيرا ماليزيا في صنع القنابل.
رويترز- قال البريجادير جنرال روسيتكو جيريرو ان القوات الفلبينية قتلت سبعة إسلاميين متشددين يعتقد انهم يأوون خبيرا ماليزيا في صنع القنابل في هجوم قبل فجر اليوم الاحد.
وصرح بان جنديا اصيب خلال هجوم برمائي على صف من المنازل المحصنة في جزيرة سياسي قرب جزيرة جولو الرئيسية.
وصرح للصحفيين بينما تواصل القوات تمشيط المنطقة "باغتتهم قواتنا حين وصلت لمخبأ المتشددين من البحر" مضيفا انه جرى ضبط 15 بندقية ومواد تستخدم في صناعة القنابل خلال الغارة.
وذكر جيريرو "وردت إلينا معلومات بان ذو الكفل بن حير الذي يعرف أيضا بمروان يختبيء لدى جماعة أبو سياف في الجزيرة ولكننا لسنا متأكدين ما إذا كان متواجدا اثناء الغارة. لا زلنا نحاول التعرف على الجثث السبع التي استخرجناها" مضيفا أن امرأتين ضمن المتشددين القتلى.
وذكر مسؤولون امنيون فلبينيون أن مروان ادرج على قائمة المطلوبين لوزارة الخارجية الامريكية بسبب سلسلة من الهجمات بالقنابل في جنوب الفلبين منذ عام 2006.
ويعتقد انه درب متمردين إسلاميين في الجنوب على تصنيع القنابل.
وقال جيريرو ان الجيش يتحرى ما إذا كان ابو بن حور قائد جماعة ابو سياف بين القتلى وكان يعتقد انه يخطط لتنفيذ عمليات خطف وتفجير لعرقلة انتخابات الرئاسة في مايو آيار.
وأضاف ان المتمردين كانوا في سبيلهم لتصنيع قنابل على الجزيرة وقبل اسبوعين قتل الجيش البدر باراد وهو قائد بارز في جماعة ابو سياف ألقي باللوم عليه في جرائم خطف وابتزاز في جزيرة جولو القريبة ووصف الجيش مقتله بانه ضربة قوية لحركة التشدد الإسلامي في الجنوب.
وجماعة باراد مسؤولة عن خطف ثلاثة اعضاء في اللجنة الدولية للصليب الاحمر عندما كانوا يتفقدون مشروعا للصرف الصحي في جولو في يناير كانون الثاني 2009 . كما تورط باراد في خطف سائحين في منتجع سيبادان بشرق ماليزيا في عام 2000 .


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع