آخر تحديث: 08/03/2010  

- فرنسا - نووي


مؤتمر دولي في باريس حول الطاقة النووية المدنية

مؤتمر دولي في باريس حول الطاقة  النووية المدنية

دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال مؤتمر دولي حول الطاقة النووية ممثلي 65 بلدا ومنظمة دولية من وزراء ورؤساء شركات وخبراء إلى منح تسهيلات للقطاع النووي المدني الذي وصفه بالقطاع الواعد.

برقية (نص)
 

أ ف ب - دعت فرنسا الاثنين الى تطوير وتمويل تكنولوجيا الطاقة النووية في العالم خلال مؤتمر دولي في باريس ينطوي بالنسبة اليها على رهانات دبلوماسية واقتصادية وصناعية.

ودعا الرئيس نيكولا ساركوزي ممثلي 65 بلدا ومنظمة دولية من وزراء ورؤساء شركات وخبراء الى هذا المؤتمر الذي يستمر يومين بهدف تسهيل الحصول على الطاقة النووية المدنية ووضع اطار ينظم الوصول لها.

ودعا ساركوزي في افتتاح المؤتمر في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، المؤسسات المالية الدولية الى منح تسهيلات لهذا القطاع.

وقال ساركوزي "لا افهم ولا اقبل تهميش (القطاع) النووي في التمويل الدولي، هذه فضيحة (...) يجب ان يلتزم البنك الدولي والمصرف الاوروبي لاعادة البناء والتنمية ومصارف التنمية في شكل ناشط بتمويل" الطاقة النووية المدنية.

وبحسب الجمعية العالمية النووية (وورلد نوكلير اسوسياشن) فان اكثر من 450 مفاعلا جديدا سيتم بناؤها في العالم حتى العام 2030، ما يعني سوقا بمئات مليارات الدولارات.

وقامت فرنسا بتطوير شبكة صناعية كبرى في هذا القطاع، وخصوصا مع مجموعة اريفا، علما انها تعول على الطاقة النووية لانتاج 75 في المئة من حاجتها الى الكهرباء.

لكنها خسرت في كانون الاول/ديسمبر عقدا بقيمة عشرين مليار دولار مع الامارات العربية المتحدة، وهي تدرس توسيع برنامجها لبناء المفاعلات النووية.

ولاحظ وزير البيئة والطاقة الفرنسي جان لوي بورلو الاحد ان مفاعل الجيل الثالث من طراز "اي بي آر" "لا يلبي بالضرورة حاجات الزبائن".

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو ان "القطاع الكهربائي النووي يمكن ان يقدم مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية وان يساعد في التخفيف من التغيير المناخي".

واضاف امانو في مقال نشرته صحيفة "لو موند" انه يتوقع ان "تقوم بين عشر دول و25 بلدا بتشغيل اولى محطاتها حتى 2015".

واكد ان "الحصول على هذه التكنولوجيا ينبغي الا يكون امتيازا حصريا للدول الغنية".

ويرتبط تسهيل حصول الدول النامية على الطاقة النووية بادوات تدريب تنسجم مع هذا الرهان.

ولاحظ دبلوماسي انه منذ اسوأ كارثة نووية مدنية في التاريخ في 26 نيسان/ابريل 1986 في تشرنوبيل (اوكرانيا)، تم اهمال هذا القطاع.

واعلن الرئيس الفرنسي انشاء معهد دولي للطاقة النووية يضم افضل المدرسين والباحثين الفرنسيين في اطار شبكة دولية تهدف الى تأهيل متخصصين بالطاقة النووية المدنية في العالم.

واوضح ان "مركزا اول" في اطار هذه الشبكة "سيتم انشاؤه في الاردن".

وعلى جدول اعمال المؤتمر ايضا توفير امن المنشآت بهدف منع الارهابيين من وضع ايديهم على مواد نووية.

وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو الاثنين "في اوروبا كما في خارجها، ينبغي تامين الاطار القانوني الاكثر تطورا واعلى المعايير على صعيد السلامة والامن وحظر الانتشار النووي".

وتحدث عن "مبادرة اوروبية لرفع معايير الامن والسلامة الدولية ولجعلها الزامية قانونا في كل انحاء العالم".

وبين الدول المشاركة في مؤتمر باريس، سوريا التي انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الاخير عدم تعاونها، واسرائيل والصين وروسيا واوكرانيا وبيلاروسيا والامارات العربية المتحدة والبرازيل والولايات المتحدة.

ولم توجه دعوة الى كل من ايران وكوريا الشمالية.

ويندرج هذا المؤتمر في اطار معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية التي يكرس جانب منها حرية الحصول على الطاقة النووية المدنية في موازاة بذل جهود لنزع السلاح النووي.

 

التعليقات (4)

خطوة عظيمة للسلام والرفاهية

لقد اثبت ساركوزى بتصريحاته هذه ان فرنسا دولة تراعى الانسانية والاخلاق فى عالم قارب ان يتخلص من الانسانية والاخلاق،انها لخطوة عظيمة -اذا تحققت -لرفاهية الانسان وسلام الانسانية كلها

انتشار الطاقة النواوية يهدد امن واستقرار الدولي

دعوة الرئيس الفرنسي بمنح تسهيل انثشار الطاقة النواويةالسلمية يحمل الكثير التهديدت لمستقبل الامن واستقرار الدولي فالموق يفتقد للحكمة
تفتقد للمعايير التي تتماشة معها الانضمة الدولية
لذا يمكن للهوات اتسغلال مثل هذه المؤتمرات لعرض قواهم السياسية في مثل هذه النقاط الحساسة

مؤتمرباريس النووي

في هذا الموضوع النووي يجب على كافة الدول المموله للطاقه النوويه العالميه كروسياوفرنسا وامريكا ان تكون اكثر توازنا مع نفسها وان لاتكون سياستها متناقضه بسبب المصالح التي ربما تكون هوس لدى بعض الدول كروسيا وفرنساوامريكا حيث ان امريكا وروسيا لديهم مشروع ستار لخفض الترسانات النوويه وهذا ليس بمعزل عن النووي السلمي ففي نهاية المطاف السلمي يكون عسكرياوهذا بسبب المصالح التي اعمت الدول الكبرى عن هذه الحقيقه المريره فعندمايتم ظبط النووي العسكري العالمي وانهائه كليا بين جميع الاطراف ابتدائا بروسيا وامريكا مروراباوروباوالهند وانتهائا بالصين فسنجد ان وكالة الطاقه النوويه تكون جاهزه لتزعم هذا المشروع العالمي مع وضع قائمه سوداء لبعض الدول وتحميل المسؤوليه الاولى للدول المموله لهذه الطاقه ووضع هيكله واضحه بخصوص الطاقه النوويه تتفق عليها جميع الدول بعد ذلك يتم دعمها من قبل البنك الدولي كي لايتسبب البنك الدولي في دعم حروب نوويه مستقبليه لاقدرالله عزوجل والله الموفقM.M.M

دعوت الرئس الفرنس للتساهل في

دعوت الرئس الفرنس للتساهل في استخدام الطاقة النواوية السلمية
لا تخدم الامن والاستقرار الدولي والموقف خالي من الحكمة

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close