رويترز - قال مسؤول بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم الثلاثاء إن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية
العراقية ستعلن غدا الأربعاء.
ومن غير المتوقع أن تتمكن أي من الكتل المتنافسة في الانتخابات التي جرت يوم الأحد من تحقيق فوز حاسم وقد تستغرق محادثات تشكيل حكومة جديدة شهورا.
وقد يؤدي ذلك إلى فراغ سياسي خطير في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتعزيز المكاسب الأمنية في مواجهة جماعات إسلامية مسلحة عنيدة وفيما تستعد القوات الأمريكية لمغادرة العراق.
وأظهرت نتائج غير رسمية ان قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي حققت نتائج جيدة على الأرجح في جنوب العراق الذي يهيمن عليه الشيعة بينما أظهر تحالف علماني سني- شيعي يقوده رئيس الوزراء السابق اياد
علاوي قوة في المناطق السنية في الشمال والغرب.
وقال سامي العسكري عضو البرلمان العراقي والعضو في قائمة دولة القانون إن القائمة حصلت على 45 في المئة من الأصوات في بغداد وإنها قد تفوز بحوالي نصف المقاعد في مدينة النجف الشيعية في جنوب العراق. وأضاف أنها تأتي في الترتيب الثالث في بعض المناطق في الشمال بعد قائمة العراقية وقائمة التحالف الكردي.
وقال العسكري إن قائمة دولة القانون ستكون أكبر قائمة في البرلمان الجديد وطبقا للدستور سنكون القائمة التي سترشح رئيس الوزراء القادم. ولكنه تابع قائلا إنه من المحتم أن تحتاج القائمة إلى التحالف مع قائمة أو قائمتين أخريين.
وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 62 في المئة في انتخابات يأمل العراقيون أن تقود الى استقرار وحكم أفضل بعد سنوات من القتال الطائفي مع استعداد القوات الأمريكية لانهاء أعمالها القتالية رسميا في 31 أغسطس آب القادم والانحساب بحلول
نهابة عام 2011.
وكان الإقبال على التصويت أعلى من الإقبال في الانتخابات المحلية على الرغم من محاولات إسلاميين سنة مسلحين تعطيل التصويت من خلال هجمات أدت إلى سقوط 39 قتيلا.
وقال مسؤولون إنهم سيعلنون أول نتائج بعد فرز 30 في المئة من الأصوات.
وقال وليد الزبيدي مدير العمليات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إن المفوضية بدأت في إدخال المعلومات إلى قاعدة البيانات اليوم وسوف تعلن نتائج فرز أول 30 في المئة من الأصوات غدا.
وأشار الإقبال الكبير على التصويت إلى أن العراقيين لم تردعهم الانفجارات التي وقعت في أنحاء العاصمة يوم الانتخابات.
وقال الجنرال راي أوديرنو أكبر قائد عسكري أمريكي في العراق إن الخطط الخاصة بخفض القوات الأمريكية إلى النصف -إلى 50 ألفا- بنهاية أغسطس آب القادم تمضي قدما وانها لن تتغير إلا إذا وقع "حدث كارثي".
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع