- اسرائيل - الولايات المتحدة - بنيامين نتانياهو - دبلوماسية
نتانياهو يؤكد استمرار بناء المستوطنات و الرئاسة الفلسطينية ترفض المفاوضات
صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الاثنين أن بلاده ستمضي قدما في بناء مستوطنات جديدة حتى في المنطقة الشرقية من القدس, فيما أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أن مخططات إسرائيل تعرض المفاوضات غير المباشرة للخطر.من جهتها، أعلنت الرئاسة الفلسطينية رفضها لإستمرار المفاوضات.
ا ف ب - اكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في كلمة في مقر الجامعة العربية بالقاهرة الاثنين ان القرارات الاسرائيلية الاخيرة ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية "عرضت للخطر وقوضت (..) بدء مفاوضات غير مباشرة" فلسطينية اسرائيلية.
وقالت اشتون ان "موقف الاتحاد الاوروبي من المستوطنات واضح: المستوطنات غير شرعية وتشكل عائقا امام السلام وتهديدا يجعل حل الدولتين مستحيلا وهو حل يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي (بنيامين نتانياهو) انه يؤيده".
واضافت الدبلوماسية الاوروبية التي عينت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي خلفا لخافيير سولانا ان المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين "عاجلة لانني اخشى على المستقبل وعاجلة لان اسرائيل لديها رئيس وزراء يتمتع بالشعبية ومدين لشعبه بالتحرك نحو الحل الذي يؤيده، عاجلة لان الفلسطينيين بالرغم من كل شئ وبمساعدتنا على استعداد لخوض المفاوضات من اجل تسوية سلمية".
وتابعت ان "الحصار المفروض على غزة غير مقبول اذ ادى الى معاناة انسانية هائلة كما انه يضر بشدة بامكانية المضي قدما الى الامام" نحو التسوية.
غير انها دعت الفلسطينيين الى "ترتيب بيتهم" معتبرة ان "استمرار الانقسامات بين الفلسطينيين لا يخدم مصالحهم".
وبدأت اشتون الاثنين في القاهرة جولتها الاولى في الشرق الاوسط التي ستقودها كذلك الى سوريا ولبنان والاردن واسرائيل حيث تصل في 17 اذار/مارس الجاري ثم الى الاراضي الفلسطينية.
ومن المقرر ان تزو اشتون كذلك قطاع غزة اذ وعدت اسرائيل بالسماح لها بشكل استئنائي بالعبور الى القطاع.
يذكر ان الاتحاد الاوروبي هو الجهة الرئيسية المانحة للفلسطينيين ويأمل في ان يقوم بدور اكبر مستقبلا على الصعيد السياسي الى جوار الولايات المتحدة.
ووصلت اشتون الى المنطقة فيما تعقدت من جديد محاولات الولايات المتحدة لاحياء المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية بسبب اعلان اسرائيل عن بناء حي يهودي جديد في القدس الشرقية يضم 1600 وحدة.
ورغم الانتقادات الدولية الحادة خصوصا من قبل الولايات المتحدة لقرار توسيع الاستيطان في القدس الشرقية، قال بنيامين نتانياهو مجددا امام الكنيست الاثنين ان البناء الاستيطاني سيستمر في الشطر الشرقي من المدينة الذي تحتله اسرائيل.
وقال نتانياهو امام وفد برلماني من اعضاء حزبه الليكود ذي التوجهات اليمينية ان "البناء سيتواصل في القدس كما كان في السنوات ال42 الماضية".
واضاف ان "تجميد الاستيطان لعشرة اشهر في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) سينتهي في الموعد المحدد".

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع