آخر تحديث: 16/03/2010  

- انتر ميلان - تشلسي - جوزي مورينيو - دوري أبطال أوروبا - كرة القدم


مورينيو يسعى للإطاحة بتشلسي والتأهل إلى ربع النهائي

مورينيو يسعى للإطاحة بتشلسي والتأهل إلى ربع النهائي

سيسعى جوزي مورينيو مدرب نادي إنتر ميلان للإطاحة بناديه السابق تشلسي مساء الثلاثاء عندما يلتقي الفريقان في ملعب "ستامفورد بريدج" بلندن في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وقد فاز إنتر في مباراة الذهاب بـ2-1 قبل ثلاثة أسابيع.

فرانس 24 (نص)
 

سيكون الحدث مساء اليوم الثلاثاء في ملعب "ستانفورد بريدج" بلندن منقسما إلى شقين، من جهة مواجهة ساخنة واعدة مصيرية بين متنافسين من أكبر النوادي الأوروبية هما تشلسي وإنتر ميلان يتصارعان على انتزاع ورقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ومن جهة ثانية عودة مدرب إنتر البرتغالي جوزي مورينيو إلى ملعب ناديه السابق (تشلسي) لأول مرة منذ التخلي عن خدماته في أيلول/سبتمبر 2007 بسبب خلافات غير متناهية مع مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش. فيا له من حدث

مدرب غريب الأطوار وشخصية رياضية بارزة

ولم تفوت وسائل الإعلام الإنكليزية ولا الأوروبية هذه الفرصة على نفسها للحديث مطولا عن عودة مورينيو إلى "ستانفورد بريدج"، إلى درجة أن الشق الثاني من الحدث أصبح أوله وكاد ينسي الجماهير أهمية هذه المباراة الرياضية. السبب في ذلك أن المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 47 عاما، هو في وقت واحد شخص غريب الأطوار وشخصية رياضية بارزة ومدرب متمكن محنك أحرز ألقابا في كل ناد كان مشرفا على جهازه الفني، فعلى سبيل الذكر فاز مع بورتو بكأس الاتحاد الأوروبي في 2003 وبدوري أبطال أوروبا في العام 2004 ثم انتقل بعدها إلى تشلسي الذي أحرز وهو مدربا له بين مايو/أيار 2004 وأيلول/سبتمبر 2007 لقب بطل إنكلترا مرتين متتاليتين في 2005 و2006 وكأس إنكلترا وكأس رابطة الأندية المحترفة، ليكون أكثر مدربي تشلسي تتويجا بالألقاب منذ تأسيس النادي في 1905.

وبالرغم من أنه فشل في قيادة النادي اللندني إلى انتزاع لقب دوري أبطال أوروبا، الذي غاب عن سجله منذ العام 1965، إلا أن جوزي مورينيو لا يزال محبوب جماهير تشلسي، وأكد مورينيو خلال مؤتمر صحفي عشية المباراة الحاسمة أنه في حال حقق إنتر التأهل إلى الدور ربع النهائي لن يحتفل بطريقته الغريبة المعتادة بهذا التأهل احتراما لمشاعر مناصري تشلسي.

من سيكون الخاسر الأكبر، مورينيو أم أنتشيلوتي ؟

وتبدو المباراة صعبة للغاية بين تشلسي وإنتر، ذلك أن الفارق بينهما هدف واحد بعد أن فاز إنتر في لقاء الذهاب 2-1، ما يضفي طابع التشويق على المواجهة إذ يكفي لفريق تشلسي، الذي يتولى تدريبه الإيطالي كارلو أنتشيلوتي وهو مدرب نادي ميلان السابق، أن يسجل هدفا في مرمى الحارس الدولي البرازيلي جوليو سيزار لضمان التأهل إلى الدور المقبل، في حين يكفي إنتر أن يسجل هدفا لتعقيد مهمة منافسه. ولا شك أن الخسارة ستكون لها انعكاسات وخيمة على كلا الناديين، علما أنهما جعلا من دوري أبطال أوروبا أسمى أهدافهما للموسم 2009/2010. ولا شك أن إخفاق مورينيو سيكون أقل ضررا من إخفاق أنتشيلوتي لأن المدرب البرتغالي سيغادر إنتر في نهاية الموسم مهما كان الوضع عندما يأتي وقت الحسابات في مايو/أيار المقبل. وتكهنت وسائل الإعلام الأوروبية أن يخلف مورينيو في الموسم المقبل مانويل بيليغريني على رأس جهاز ريال مدريد الفني. لكن هذه رواية أخرى...
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close